آخر الأخبار :

الأخبار - قسم 'أين الثروة ؟'

حسب الموقع المتخصص في مجال الياختات الفارهة superyachtime.com فقد تمت عملية بيع السفينة الفارهة Sybaris في بداية اكتوبر من العام 2018 حيث انتقل الى ملكية مغربي لم يكشف حينها عن اسمه  بصفقة 100 مليون دولار امريكي اي مايعادل مليار درهم مغربية . وقد صنع اليخت في إيطاليا سنة 2016 قبل أن يمغرب ويصبح اسمه باديس من تصميم perini Navi and Phillip Briand ويعتبر سادس أغلى يخت في العالم وحاز على جوائز دولية كثيرة . باديس يرسو منذ اسبوع بميناء الدار البيضاء قادما من فرنسا وهو بملكية ملك المغرب محمد السادس المعروف بولعه بالبحر والعاب البحر وسفن البحر وخيرات البحر .
يذكر أن الملك نفسه اشترى قبل أشهر قليلة طائرة خاصة لابنه ولي عهده  الأمير الحسن بمبلغ خيالي آخر وهو 75 مليون دولار امريكي كهدية عيد الميلاد على مايبدو .
تحدث كل هاته المقتنيات الفرعونية الملكية  في بلد يقبع في مؤخرة كل التصنيفات الدولية في مجال التنمية والخدمات الاجتماعية والاقتصاد والرفاه وغيرها منذ ستة عقود . ومع ذلك يملك الجرأة في كل خطاب ليسأل عن مصير الثروة ومن المسؤول عن الفوارق الطبقية الفاضحة في مملكته .
fb_img_1560793411287.jpg

بتاريخ الأربعاء 19 يونيو 2019 - 17:00:08 / عدد التعليقات :

 
 
فضيحة تتفجر بالمغرب بطلها ‘حكيم بنشماش’، تتعلقُ بإحداثه لشركة للعقار والبناء تحت إسم GÉNÉRALE MH MA.DA ، عنوانها بشقة سكنه السابق بإقامات الصباح بحي المحيط بالرباط.
 
الشركة دات التعريف الضريبي رقم : 2902217 والسجل التجاري رقم : 28205 والتي سجلها بإسم زوجته ‘ج. ر’، خصص لها مهمة البحث عن الأراضي المخزنية لاقامة مشاريع تجارية، باستغلال نفوذه كرئيس لمجلس المستشارين، ليتجاوز تدخله الى ترهيب عُمّال بعض الأقاليم، ورؤساء المجالس المنتسبين لحزب ‘الأصالة والمعاصرة’.
الشركة التي سجلها بإسم زوجته، الموظفة بـ’الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري’ HACA، قام بتغيير عنوانها من الرباط الى مدينة الخميسات، لتسهيل عمليات الاستيلاء على الأراضي المخزنية، التي كلف بها صديقه ‘الوازن’ صاحب مشاريع محطات الوقود، الذي يقطن بالخميسات.
 
الصديق ‘الوازن’ لبنشماش، والذي أصبح يصول ويجول بمقر البرلمان دون أن تكون له أي صفة لولوج مجلس المستشارين، انتقل للسكن ببلدية العروي، باقليم الناظور، بعدما فر من مدينة الخميسات التي تتقاطر عليه بها عشرات الدعاوى القضائية بتُهم الاختلاس و الاستيلاء على عقارات الغير، للتهرب من تسلم الدعاوى القضائية.
 
و كلف ‘بنشماش’ صديقه ‘الوازن’ بتدبير أمور شركة زوجته، التي تقطن بالفيلا الفاخرة التي اقتناها بنشماش بحي السويسي، بعدما ترقى طبقياً بسرعة البرق، حين انتقل من شقته بإقامات ‘الصباح’ بحي المحيط، التي حولها لمقر إحداث الشركة المذكورة، قبل تغيير عنوانها الى الخميسات.
 
بنشماش وعبر سمساره ‘الوازن’ أصبح يرعب منتخبي ‘الجرار’ بأقاليم الريف ‘الناظور، الدريوش، الحسيمة’ بل حتى رجال السلطة، الذين ما إن يتوصلوا بملف يحمل إسم شركة GÉNÉRALE MH MA.DA لزوجة بنشماش حتى يضعوا توقيعاتهم بسرعة البرق، كما حصل مع مشروع ضخم عبارة محطة الوقود و فندق و مطعم ببلدية الدريوش، وهو المشروع الذي تم تشييده فوق وادٍ سبق للسلطات أن رفضت ملفات لعدة مستثمرين لتشييد أي مشروع بذات المكان بحكم خطورته بسبب الفيضانات.
 
اضافة الى هذا، فان ورثةً بذات المدينة، رفعوا دعوى قضائية ضد زوجة بنشماش، اطلع منبرنا عليها، يتهمونها بالاستيلاء على أرضهم وضم 1000 متر مربع من أرضهم بمزارع ‘بني سعيد’ بالطريق المؤدية للناظور، دون سند قانوني لمشروع زوجها رئيس مجلس المستشارين.
الدعوى القضائية من أجل الاستحقاق، والمرفوعة ضد زوجة بنشماش منذ أبريل 2018، لم تستجب رغم ذلك، لأي إستدعاء للحضور للمحكمة الابتدائية بالدريوش، بعدما تحايل شريك زوجها بعنوان الشركة بمدينة الخميسات أين تصل الاستدعاءات دون مجيب، في الوقت الذي تقطن زوجة رئيس مجلس المستشارين بالرباط ولا تصلها أية إستدعاء بفيلا السويسي.
 
ولم يكتفي بنشماش بهذه الفضائح، بل شرع عن طريق شريكه ‘الوازن’ في البحث عن الأملاك المخزنية بما فيها البنايات التاريخية التابعة للجيش، للاستيلاء عليها بأثمنة رمزية وتحويلها الى مشاريع تجارية باسم الشركة السالفة الذكر، كما الشأن لمدرسة عسكرية من حقبة الاستعمار الاسباني لمنطقة ‘تالا مغايت’ بجماعة ‘تسافت’ باقليم الدريوش.
 
كما أن بنشماش، حصل عبر استغلال نفوذه، على أراضي بطرق مشبوهة على ساحل الطريق الساحلية لاقليم الدريوش، لانجاز مشاريع تجارية بمعيّة شريكه ‘الوازن’ الذي يتنقل بسيارة ‘مازيراتي’ مرقمة بالدارالبيضاء والتي يتجاوز سعرها 350 مليون.
 
خالد جبور

بتاريخ السبت 06 أبريل 2019 - 04:56:14 / عدد التعليقات :

في محاولة يائسة على مايبدو للتغطية على فضائح الاغتناء الريعي التي تورطت فيها قيادات حزب العدالة والتنمية الاخواني شنت قواعد التنظيم حملة فايسبوكية على الناشط والمثقف العلماني احمد عصيد متهما إياه بتلقي أموال طائلة من مهام متعددة يشتغلها . رد عصيد لم يطل كثيرا حيث جاء عبر صفحته الفايسبوكية عبارة عن تصريح بممتلكاته متحديا باقي الشخصيات التي تدعي الصدق والامانة باسم الاسلام أن تكشف عن مبلغ تعويضاتهم وممتلكاتهم اعمالا لمبدأ كوني " من اين لك هذا " معتمد في كل ديمقراطيات العالم . وهذه تدوينة أحمد عصيد كما نشرها كاملة .
أحمد عصيد :
حقيقة "مداخيلي" و"ثروتي"
أتفهم أن تقوم العصابات الإلكترونية التابعة للسيد عبد الإله بنكيران بالدفاع عن "الزعيم الأممي" كما سموه، فهذا من حقهم، لكننا لا نسمح لهم بأن يكذبوا علينا ونحن أحياء، وأن يروجوا في حقنا الإشاعات التي لا أساس لها من الصحة. سأكون سعيدا لو كان دخلي الشهري تسعة ملايين كما هو شأن السيد بنيكران، وكما تكرم عليّ أتباعه، ولكن للأسف ليس الأمر كذلك، فيما يلي حقيقة "مداخيلي"، وأدعو السيد بنكيران أن يحذو حذوي فيكشف عن مداخيله الشهرية الأخرى:
1) راتبي الذي أتقاضاه من المؤسسة التي أعمل بها، والذي هو الراتب الوحيد هو 14000 درهم، لا يوجد راتب لي بوصفي مدرسا للفلسفة لأنني توقفت عن تدريس الفلسفة منذ 2002 عندما أصبحت "ملحقا" بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والذين كذبوا لا يعرفون القانون لأنهم اعتقدوا بأنني احتفظت براتب التدريس، والحال أنه لا يمكن تقاضي أجر عمل لا أقوم به، وإن كان هذا ينطبق على سي بنكيران في تقاعده الشهير.
2) لا أتقاضى أي تعويض من 35 ألف درهم بالمعهد الملكي فهذا افتراء وكذب صراح، وإذا كان هذا التعويض حقيقيا فأنا مستعد لأن أتنازل عنه لصالح هؤلاء الذين صنعوا هذا الخبر، شرط أن يكون ذلك أمام شهود عيان ، فإن لم يوجد فسيكون عليهم الاعتذار لي أمام الشعب المغربي.
3) أما عن 40 ألف درهم التي أتقاضاها عن البرنامج التلفزي ففيها أيضا قدر كبير من الكذب وعدم الإطلاع، لأن مبلغ 10000 درهم للحلقة الواحدة ليس ربحا صافيا، بل تخصم منه نفقات المتعاونين معي المكلفين بالروبورتاج والمونتاج، ومبلغ تعويضاتهما 3000 درهم (1500 لكل واحد) ، كما أن الضريبة على الدخل تبلغ 38 في المائة، ويمكنهم عندئذ أمام هذه المعطيات فقط حساب مداخيلي الحقيقية إن كانوا مهتمين بها.
أما عن ممتلكاتي فأملك منزلا بنيته بعد 29 عاما من الوظيفة العمومية، وسيارة من نوع Dacia لم أستطع شراءها إلا سنة 2008، وقد قطعت حتى الآن 273621 كلم، وقد توقفت بي مؤخرا وسط الطريق في رحلة عودتي من مدينة مكناس بسبب الشيخوخة. 
أما استثماري الكبير الذي أفخر به وأنفق كل ما لديّ من أجله فهو تعليم أبنائي وتربيتهم أفضل تربية، حتى لا يتحولوا إلى مشعوذين يروجون الإشاعات بمقابل. 
أما بعد، فيا أيها الذين يعتمدون "المرجعية الإسلامية" للضحك على أذقان البسطاء، أما آن لكم أن تخجلوا من أنفسكم ؟

بتاريخ الخميس 31 يناير 2019 - 04:46:57 / عدد التعليقات :
LAN_GOPAGE 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10  LAN_NP_LAST