آخر الأخبار :

الأخبار - قسم 'فن و ثقافة'


ولدت ماريا لويزيا سباتسياني سنة1924 في مدينة تورينو الايطالية، وتنحدر من عائلة بورجوازية إذ كان أبوها رجل أعمال، لشركة تصنيع الالات الكيميائية، درست اللغات في جامعة تورينو واشتغلت فيما بعد كاستاذة في جامعة مسينا، تزوجت باميل زولا سنة 1958 بعد علاقة عاطفية بينهما دامت عشر سنوات وتطلقت منه سنة 1960 وعاشت مع الشاعرالايطالي الحائز على جائزة نوبل في الاداب اوجينيو مونطالي الذي كانت تعرفه منذ 1949 وكانت بينهم عدة أعمال مشتركة في الترجمة والانتاج الشعري من بينها القصائد الغنائية مياه السبت، ترشحت لجائزة نوبل للاداب ثلاث مرات سنة 1990 و 1992 و1997 ولها عدة أعمال مترجمة لعدة لغات من بينها:ديوان أهمية الذاكرة نشر سنة 1966 و عبور الواحة نشر سنة 2002 والقمر قد علا سنة 2006 والملحمة الفرنسية التي تحكي عن حروب المائة سنة بين فرنسا وبريطانيا والبطلة المفوضة من الله لتحقيق النصر لبلدها فرنسا جان دارك الذي نشر سنة 1990، وهي الان رئيسة جمعية تقافية بروما ومسؤولة عن جائزة مونطالي للشعر الايطالية، وفي لقاء خاص معها تقول :

• هل يمكن القول إنك وصلت قمة الهرم بالزخم الأدبي الذي أنتجتينه وبترشحك لجائزة نوبل للاداب لثلاث مرات على التوالي؟

• الشهرة التي تضمن الاعتبارات والجوائزالكبيرة والصغيرة تثلج الصدر،طبعا، كإشارة إلى التقدير والاحترام .وعادة ما تمثل الادراك النقدي، كما أنها تمثل الامكانية الحقة لاستقطاب القراء . نقول إن هذا المقياس مهم، لكن علينا أن لا نعطي للجوائز الأسبقية. إنساني أن نهتم بما يفتح أمامنا من فرص الجوائز النقدية، لكن، الكتاب المعروفون نسبياَ يتوجب عليهم أن لا يخوضوا المسابقات حتى لا ينقصوا الفضل والإمكانية لذوي الحاجة، لؤلئك المبتدئين .

إلى ماذا يعزى غياب الشباب عن الساحة الثقافية الايطالية؟

• هذا العزرف أو عدم الاهتمام بالحياة الثقافية ليس ظاهرة تقتصرعلى ايطاليا . التسابق الإعلامي كثيف، من دور السينما والتلفزة غلى الانترنيت …الخ، والتي تتطلب أقل جهد ثقافي. من الممكن مجابهة هذه المبارزة خصوصا مع امتلاك القليل من الحس النقدي وأسلحة للمقاومة. لكن، هذان الشيئان يكتسبان معا مع الثقافة، ولهذا فإن الثقافة هي الشيء المهم وبشكل خاص و
• تبدأ من المدرسة.

هل للشاعر مونطالي دور في تأسيس شخصيتك الابداعية؟

• حضور مونطالي في حياتي كان مهما، كنت قد حفظت عن ظهر قلب وما زلت احفظ في الذاكرة اجزاء من “عظام السيبيا، الحبّار” واستخلصت أن أشعاره “للبحر المتوسط ” غنية بالعجائب ومن الصعب ان يبدعها آخرون. تمتعت في علاقتنا التي دامت أربع عشرة سنة و طبيعي أن يكون لي كل شيء من كتاباته النثرية الثمينة بالنسبة إليّ. أستطيع التقرير إن كان له جزء بسيط في تأثير قصائده عليّ. لكنني أحتاج للتذكر أنها لاعدالة تاريخية وأنه ظلم كبيرة بإنكار عطاء الشاعرات وبوضعهم في المرتبة الثانية حينما يقترنون في مجال الابداع بأزواجهن، وآبائهن أو أحبائهن في نفس المهنة.

• في ديوانك عبور الواحة خرق لمجال العري أو الاعتراف لطرح حالات تخترق الاخلاق من اعترافات شاعرة عن امسيات حب عاشتها، ما هي الرسالة التي تودين إبلاغها من خلال الديوان؟


• إذا كنا نتكلم عن أشعار الحب المتضمنة في ديوان عبور الواحة، فيجب علينا أن نتذكر بأن الحب هو أقوى محرك نفسكوني، هو أكبر اطروحة للالهام الشعري . الحب هو اسمى علاقة بين مخلوق وآخر، بين رجل وامرأة ، لكن، طاقته الشمسية تصيب وتلحق الجميع . كما الأعشاب تستيقظ وتستقيم مع وضوح الخيط الأول من شعاع الفجر . حصراَ عند الحب الصادق يمكن ان نعيش الحياة مائة بالمائة.

• من موقعك كمديرة لمركز مونطالي كيف تقيمين الواقع الثقافي الايطالي وكيف تستشرفين مستقبل الثقافة؟


• مركز مونطالي، الذي دام أكثر من عشرين عاما ، والذي أسسته أنا وماريولوتسي ودجورجو كابروني ودجورجو بساني و أتّيليو بيرطولوتشي وآخرين، أنجز نشاطات شعرية، نقدية من جهة ومن جهة أخرى إعلامية . اختير وعرّف على مئات من الكتاب الجدد وذهبت به قدما بايمان وأمانة وكفاءة لنشر تعليمات الاساتذة الكبار النزيهه و الذين أشهروا اشعار مونطاليا إلى أعلى.

• ماريا لويزا سباتسياني كأم، كيف توازين بين اهتماماتك الابداعية وحاجيات الأمومة والانوثة؟


• هناك عدة نساء مبدعات في شتى حقول الروح الانسانية هن أيضا أمهات قويات وحنونات، وفي رأيي فإن الأشياء تتوافق. كتابة الموسيقى أو الشعر، الألوان، الريشة أو النحت بالرخام كلها نشاطات عينية، هي كذلك حقا، لكن، لكل منها وطن وهو الروح، هي طريق الروح، الومضة التي تضيء كل حركة، لتلك الأكثر وضاعة والأكثر خلوداَ . لنذكر اسماَ قاسماَ للجميع وخير مثال على هذا هو اسم غني عن التعريف في مجال العلوم هو السيدة كورين الأم الرائعة التي كانت نموذجا في تربية أولادها، خصوصا ابنتها ايفان التي كانت بالنسبة لها شعاعا اوصلها إلى جائزة نوبل في الكيمياء، الجائزة التي حازت عليها أمها كورين من قبل.

• كلمة تودين قولها للقارئ العربي ؟

• أريد القول لكل أصدقائي العرب أني أقدم لهم كل تقديري واحترامي لعلومهم، وتاريخهم وكتاباتهم الروائية التي تعتبر ملاذ وازدهار الخيال لمبدعيهم . أريد دراسة إنتاجكم الشعري بشكل جيد، الذي يظهر لي بأنه صعب جدا لايصاله إلي قيمته الحقة الموضوعية والموسيقية. شرف كبير لي (ومغامرة كبيرة)أن أقرأ أشعاري باللغة العربية.
أجرى الحوار زينب سعيد لموقع ينايري.كوم

بتاريخ السبت 18 مايو 2013 - 20:09:41 / عدد التعليقات :

زينب سعيد.ايطاليا
بمشاركة الجمعيات النسائية للمهاجرين نظمت جمعية quattro punti برنامج حوارdialogando في دورته الثالثة، الذي تترأسه البلدية وتشرف عليه جمعية Quattro punti تحت عنوان " التجديد: جذور متعددة وروافد غنية" ارتات من خلاله الجمعية تعميق الحوار بين مختلف الفعاليات الاقليمية والمهاجرين، لخلق نوع من التكامل والتعايش السلمي بين الجميع، حوار بين الطلبة والجمعيات، والنساء والديانات، لتكون الجامعة نهرا ساريا من التفاعل والتلاقح والتعايش بمختلف الافكار وتحت سقف التعددية، كان الحوار عبارة عن مائدة مستديرة تحكي فيه كل مهاجرة معاناتها وظروف مجيئها إلى ايطاليا وكذا ملابسات تواجدها في أرض المهجر، تحكي بكل بساطة قصتها مع المهجر، قصة مكتوبة. وقد افتتحت الجلسة مع كلمة المسؤولة الثقافية لبلدية بسانو Annalesa tognolo رحبت من خلالها بالحضور ودعت إلى تكاثف الجهود وتعاون الكل تحت سقف واحد لخلق مستقبل أفضل في بلد يتسع للجميع، تلتها كلمة رئيسة جمعية quattro punti السيدة Diana اعتبرت فيها أن فتح الجرح وفضفضة الكلام عن الجانب المظلم من الناس هو من أجل المشاركة والمواساة، من أجل الدخول إلى الناس من شرفاتهم والتعايش معهم، فكل حكاية ستصير بسيطة بعقدها كلما شرحنا لبها وتشاركنا في لملمتها، وبعدها بدأت قراءة المهاجرات لقصصهن مع الغربة، لكل منهن حكاية، لكن منهن تاريخ أو وقفة مع الوجع، كانت القصص مختلفة البنية ومختلفة الهوية تجتمع كلها تحت سقف الغربة، فقد كان الحضور متعدد الهوية حيث مثلت صوفيا sofia المرأة في البيرو، وجيسسك Jissika من نيجيريا وبلانكاBlanca Marina Ratner من الارجنتين وجيروزليمي girosalemmi من اربتريا، وسنام Sanam من اثيوبيا وMalinca من كرواتيا، قد كان الحضور المغربي بارزا حيث حضرت بشرى من المغرب قرأت قصتها Fabiana semonetto و قرأت Arbina قصة ربيعة متمني مهاجرة مغربية كانت رئيسة جمعية الاطلس النسائية وتقطن حاليا في فرنسا الا أن شغف المشاركة لم يسجل غيابها ولو كتابة، والغريب في الأمر هو قهقهة مهاجرة مغربية دوى صيتها في كل أركان الصالة أثناء الالقاء بالعربية، توقف الالقاء لثوان واقتيدت المهاجرة الى الخارج من المسؤولة الثقافية، حضرت لتمثل جمعية الأمل، مما جعل الحضور يستنكر مستوى بعض الجمعويين المغاربة، حيث أنه في الوقت الذي تكون فيه اللغة قيمة مضافة نقيم بها هويتنا وبلدنا، تكون لدى البعض مجرد سخرية، ففي اللقاءات الادبية منها أو حتى السياسية يقع الحق على كل من يمثل بلده ويحكي بلغة غير لغته، تكريما لبلده وتقييما للغته، نجد بعض من يمارسون العمل الجمعوي المغابة هداهم الله يعتبون مبادرة الكلام بالعربية سخرية. واغلقت الجلسة بقراءة صوفيا ليفتح النقاش، حول المهاجر والتعايش والتشرذم بين وطنين، خصوصا لدى الاطفال الذين يجدون هوة ساحقة بين عالمين عليه تقبل الاول والعيش بحذر في الثاني حتى لا يجرفه التيار، وكذا ما يلقاه من تفاوت مؤسساتي وثقافي بين البلدين خاصة المغاربة الذين يدرسون هنا ويتشبعون بهذه الثقافة، والهوة الني يجدونها حالما ينزلون إلى المغرب تحت احتمال تقبل العيش فيه، مستوى العيش فيه ومؤسساته وإطاره المخزني، وتبقى الجهود متواصلة ويبقى اللقاء يتجدد لخلق غد قد يتسع فرحه للجميع..

بتاريخ الخميس 11 أبريل 2013 - 22:32:10 / عدد التعليقات :


خالد البكاري . أردأ برنامج للندوات بموضوعات و وجوه مكرورة،و غياب أسماء كبرى مادام المعرض دوليا،باستثناء جاك لانغ و واسيني الاعرج و سعدي يوسف و محمد على شمس الدين،،، ما المانع في استدعاء من باتت كتاباتهم تثير الأسئلة و الغبار المعرفي لتكون لحظة ثقافية للنقاش "السخون":مثلا: أونفراي(قتل الأب الفلسفي /تجربة الفلسفة للجميع) _ نعوم تشومسكي(صناعة الهيمنة)- الأسواني (المثقف و صعود الإسلاميين للحكم)-جاك بيرك( نقاش حول الاستشراق الجديد و الثورات العربية)-العروي(نقاش حول الحراك)،،،في حين أغلب ندوات المعرض تجعلك تبتعد أميالا عن القاعات و تفضل عليها احتساء القهوة و النقاش مع أصدقاء لم ترهم من مدة طويلة،،،ثم ما الحكمة من جعل الندوات تنتهي في السابعة أو الثامنة مساء (في معرض القاهرة للكتاب يستمر السمر الثقافي إلى الساعات الأولى للصباح)
_لا زالت دور النشر اللبنانية الرائدة هي التي تقدم الجديد و الرصين من الكتابات،،أخص دار الساقي و دار رياض الريس و دار التنوير و دار الطليعة و دار الآداب و دار الجمل،،، فيما بعض دور النشر المغربية التي تميزت سابقا تراجعت و باتت تنشر بدورها لمن يدفع أكثر بغض النظر عن القيمة(و يتحدثون عن لجان القراءة):توبقال - إفريقيا الشرق،،،فيما الدور المصرية لا تفهم المعرض إلا سوقا فقط،فتتجاور كتابات عبد الرحمان بدوي مع كتابات الجن و السحر،و تضع الكتب فوق الأرض دون استعمال الطاولات و الرفوف،و كأنك أمام بائع متجول ،لا دار نشر،،
_ بعض دور النشر المشرقية التي اهتمت بالكتاب المغاربة نظير دار العين و دار النايا و دار رؤية،،،يحسب لها هذا الانفتاح الذي يعتبر بوابة لحوار مشرقي مغربي مستقبلا،،،و لكن تهليل الإعلام المغربي (وبعض الكتاب) لهذه الدور كان مبالغا فيه،،باعتبار أن الاطلاع على لائحة منشوراتها لا يشي أننا أمام دور نشر قوية،،،
الخلاصة: سنة بعد أخرى يتراجع إشعاع المعرض ما دامت الأمور تسند لغير أهلها،،،و لكن عشقق الكتاب يجعلنا نحضر و نداوم الحضور،رغم أن غصة في القلب تقول:اللهم العمش و لا العمية

بتاريخ الاثنين 01 أبريل 2013 - 22:23:08 / عدد التعليقات :