آخر الأخبار :

يرتقب أن تزيد الصعوبات المالية التي يعانيها الاقتصاد الوطني من متاعب البنوك المغربية خاصة مع تراجع سيولتها النقدية وعجزها عن استرداد مستحقات ديونها المترتبة على مختلف أصناف زبنائها، حيث ارتفعت قيمة هذه الأخيرة عند نهاية الشهر الأول من السنة الجارية بنسبة فاقت 0.4 في المائة، لتستقر قيمتها في حدود 35.4 مليار درهم مقارنة مع نهاية سنة 2012.
وكشفت معطيات صادرة عن البنك المركزي، أن نمو هذه القروض أتى ليقطع مع التراجع النسبي الذي سجلته قيمة هذه الأخيرة عند نهاية الشهر الأول من السنة الماضية، حيث بلغ مستواها 33.2 مليار درهم، وهو ما شكل ارتفاعا قيمته 2.23 مليار درهم بين الفترتين.
وترتبط هذه الزيادة بالأساس، بارتفاع حالات عسر الأداء لدى المقترضين من شركات السلف، حيث سجلت مصادر مطلعة، «تشدد هذه الأخيرة في منح السلفات أمام تراجع سيولة البنوك، واعتماد إجراءات جديدة عند تقديم القرض من أجل مواجهة تزايد المديونية المفرطة للأسر المغربية، فضلا عن تضخم فوائد التأخير»
وتبعا لذلك، تضيف الإحصائيات النقدية لبنك المغرب، تراجع حجم القروض المترتبة على مختلف زبناء المؤسسات البنكية خلال الشهر الأول من السنة الجارية بنسبة 6.8 في المائة إلى 92.5 مليار درهم مقابل 99.3 مليار درهم عند نهاية السنة الماضية، والقروض الممنوحة من طرف المؤسسات المالية بنسبة 7 في المائة، لتستقر قيمتها في حدود 80.6 مليار درهم عوض 86.7 مليار درهم عند نهاية 2012.
وامتد هذا التراجع إلى قروض الاستهلاك الممنوحة من طرف شركات السلف، والتي انخفضت خلال الشهر الأول من السنة الجارية إلى 29.5 مليار درهم مقارنة مع 30.5 مليار درهم متم 2012، وهو ما يمثل تراجعا نسبته 3.4 في المائة، لكنها استدركت ذلك بنمو قروض الإيجار المقدمة لمختلف المقاولات المغربية بنسبة 3.4 في المائة، لترفع مجموع تمويلاتها المخصصة للمغاربة منذ بداية السنة بنسبة 0.2 في المائة إلى حوالي 94.9 مليار درهم.
صعوبات النظام البنكي المغربي لم تقف عند هذا الحد، بل امتدت إلى ودائع مختلف المصارف، إذ تراجعت قيمة هذه الأخيرة بنسبة 2.3 في المائة عند نهاية يناير الماضي، لتستقر قيمتها في حدود 673.2 مليار درهم مقارنة مع 688.9 مليار درهم عند نهاية 2012، متأثرة بانخفاض الودائع تحت الطلب لدى البنوك بنسبة 2.7 في المائة إلى 389.6 مليار درهم عوض 400.5 مليار درهم نهاية السنة الماضية، والودائع لأجل وسندات الصندوق إلى 143.5 مليار درهم بدل 146.4 مليار درهم متم 2012 بانخفاض نسبته 2 في المائة.
وضعية ساهمت في تراجع القيمة الإجمالية للقروض التي منحتها البنوك منذ بداية السنة بنحو 15.64 مليار درهم لتستقر قيمتها في حدود 702.3 مليار درهم مقابل 718 مليار درهم عند نهاية 2012، بانخفاض نسبته 2.2 في المائة.

الاثنين 11 مارس 2013 - 01:25:31 / عدد التعليقات :

ارتفعت مقارنة مع نهاية السنة الماضية، لتستقر قيمتها في حدود 4.37 مليار درهم مداخيل النشاط السياحي بداية السنة الجارية بنسبة 5.9 في المائة. وترتبط أسباب هذا النمو بالأساس، بارتفاع أعداد السياح الوافدين على المغرب خلال شهر يناير الماضي بنسبة 3 في المائة، وليالي المبيت السياحية بنسبة 14 في المائة.

ويبين تحليل الأسواق الخارجية المصدرة للسياح، أن مختلف الأسواق الرئيسة للمغرب، سجلت نموا ملحوظا خلال الشهر الأول من السنة، حيث ارتفعت أعداد الإسبان الوافدين على المغرب بنسبة 8 في المائة، وألمانيا وبلجيكا بنسبة 2 في المائة، وبريطانيا بنسبة 7 في المائة، وهولندا بنسبة 4 في المائة، في حين استقرت أعداد الوافدين منهم من السوق الفرنسية مقارنة مع نهاية العام الماضي.

وانعكس هذا النمو إيجابا على مختلف الواجهات السياحية الرئيسة بالمملكة، حيث ارتفعت ليالي المبيت المسجلة بمدينة مراكش، القطب السياحي الرئيسي بالمغرب، بنسبة 20 في المائة لتعود بذلك تدريجيا إلى تحقيق النتائج الإيجابية التي افتقدتها خلال الأشهر الماضية، وأكادير بنسبة 15 في المائة، إلى جانب كل من

الدار البيضاء وورزازات وفاس، والتي حققت نموا تراوحت نسبته على التوالي بين 3 و16 و7 في المائة، في حين تراجعت النتائج المسجلة من طرف وجهتي الرباط وطنجة، حيث انخفضت على التوالي بنسبتي 8 و4 في المائة بالمقارنة مع الشهر نفسه من سنة 2012، ليرتفع بذلك متوسط نسبة ملء الغرف الفندقية بنسبة 3 في المائة ليستقر في حدود 35 في المائة مقارنة مع نهاية 2012.

وتأتي هذه النتائج لتؤشر على البداية الإيجابية للسياحة الوطنية خلال 2013، وتقطع مؤقتا مع الاستقرار الذي سجلته خلال السنة الماضية، والناتج عن الزيادة في حجم السياح الوافدين الأجانب بنسبة 2 في المائة، مقابل التراجع الذي عرفته بداية السنة ذاتها بنسبة 9 في المائة.

الاثنين 11 مارس 2013 - 01:24:05 / عدد التعليقات :

أخيرا، وجد علماء أدلة تؤكد ما تردده النساء باستمرار وهو أن أدمغتهن أكثر كفاءة من الرجال.

وجد الباحثون أن "الحصين" أو (هيبوكامبوس) الموجود في الدماغ، ويلعب دوراً مركزياً في الذكاء والذاكرة والعاطفة، يستهلك طاقة أقل لدى النساء، ويستخدم خلايا دماغ أقل للقيام بمهام معينة مقارنة بالرجال.

كان الدافع لإجراء هذه الدراسة هو معرفة السبب الكامن وراء أن أدمغة النساء أصغر 8% من أدمغة الرجال، لكنها لا تظهر أي اختلاف في نسبة الذكاء.

حجم...وأداء
وقد تعمق هذا اللغز بوساطة تقدم التكنولوجيا في مسح الدماغ، التي تسمح للعلماء بقياس الحصين، فتبين أن حجمه يكون كبيراً لدى الرجال وخلاياه أكثر كثافة، مما يسهم في المهارات المعرفية. أما لدى النساء، فيكون أصغر، إنما من دون أية علاقة واضحة بين الحجم والأداء.

وقام علماء الأعصاب في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، والجامعات في مدريد - إسبانيا، بإجراء دراسة شملت 59 امرأة و 45 رجلاً، تتراوح أعمارهم بين 18-27 عاماً، خضعوا لمجموعة من الاختبارات النفسية.

ذكاء مكاني
وأظهر الباحثون أن النساء تفوقن على الرجال في الاستدلال الاستقرائي، وكنّ أفضل في تتبع الحالات المتغيرة والمهارات العددية، في حين أن الرجال كانوا أفضل في الذكاء المكاني.

وقال الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن دماغ المرأة أكثر كفاءة، ويحتاج عددًا أقل من الخلايا العصبية وطاقة أقل لإكمال المهمة.

الاثنين 11 مارس 2013 - 01:21:50 / عدد التعليقات :