آخر الأخبار :

ساكنة إميضر في مسيرة التحدي و الصمود


كإستمرارية موضوعية للاشكال النضالية التي تخوضها ساكنة جماعة إميضر ـ إقليم تنغير ـ منذ شهر غشت 2011 و المتوجة بالإعتصام المفتوح فوق جبل ألبان، وفي وقت يتسم بفشل و إخفاق كل المقاربات المتبعة من طرف شركة معادن إميضر و السلطات المخزنية و اديالهما لإخراس الصوت الإميضري الحر، عبر تكثيفهما للمراوغات والإستفزازات ومحاولات الإلتفاف على الحقوق المرفوعة، أطرت حركة على درب 96 تظاهرة احتجاجية حاشدة اليوم 31 مارس 2013 على شكل مسيرة جابت ارجاء و دواوير الجماعة نحو جبل ألبان ( المعتصم).

لقد انطلقت المسيرة منذ الساعة العاشرة صباحا بعد ان توافد الى المكان المحدد لإنطلاقتها ساكنة دواوير الجماعة المتناثرةعلى جنبات منجم إميضر الفضة، وعرفت حضورا كثيفا لكافة شرائح المجمتمع الإميضري من رجال و نساء، اطفال، شيوخ وشباب ورغم حرارة الاجواء فإن المحتجين لبوا نداء الارض و الحياة و شاركوا بفاعلية و تنظيم ينم عن مسؤولية كبيرة، وسارت المسيرة التي اطلق عليها إسم " مسيرة التحدي و الصمود " على مسافة 16 كيلومترا سيرا على الاقدام ذهابا و إيابا بجنبات الطريق الوطنية رقم 10، دون عرقلة تذكر لحركة السير، رغم محاولة احد اعوان السلطة المسخر " المقدم " التشويش على تنظيم حركة السير التي تتكلف بها لجنة خاصة بهذه المهمة، فكان يمنع المارة خاصة السياح و الاجانب من التوقف للإستفسار و حول القضية او إلتقاط الصوره ، و بعد تسلق المحتجين جبل ألبان للوصول إلى خيام و اكواخ المعتصمين، أقيمت وجبة غذاء جماعية تكلفت النسوة بإحضارها ، ليتحلق المتظاهرون في جمع عام ( اڭراو) رفعت فيه شعارات التحدي و الصمود، و التنذيد بالبروباكندا الإعلامية المغلوطة التي تنهجها الشركة الستغلة للمنجم تزامنا مع إستمرارها في استنزاف الفرشة المائية بحماية من القوات العمومية و انظار السلطات الإقليمية.

المتظاهرون رفعوا شعارات قوية تندد بتملص الاطراف المعنية من مهامها، و تجاهل المطالب الاساسية للساكنة، و اللعب على عاملي الوقت و الإعتقالات لإستنزاف المعتصمين و كذا المحاولات اليائسة لخلق فتنة و تفرقة بين الساكنة المتحدة، و قد حذر المحتجون من ان استمرار هذه الإستفزازات لن يؤدي إلا إلى تهديد السلم الإجتماعي و الإستقرار بالمنطقة وهو الشيء الذي يرفضه الإميضريون عبر إخيارهم للنضال السلمي الحضاري و الصمود متشبتين بحقوقهم العادلة و المشروعة.

مشاركة تلاميذ الجماعة كانت قوية في مسيرة اليوم حيث تناولت مداخلاتهم بإستغراب تملص رئيس الجماعة القروية و النيابة الإقليمية للتعليم و شركة معادن إميضر من تعهداتها السابقة لتوفير الاجهزة الاساسية للمتدرس من مقاعد و اجهزة و مكتبات و نقل مدرسي... هذا التملص اللآمسؤول دفع بهم الى القيام بإحتجاجات و مقاطعة للدراسة في إعدادية الجماعة منذ 25 مارس المنصرم، دعوا الى تحقيق التعهدات السابقة في اقرب وقت ممكن لضمان السير العادي للتعليم بالمؤسسات اللتعليمية.

في ختام الحلقية الجماهيرية ادت الإميضرين على تمسكهم بحقوقهم المهضومة لازيد من 43 سنة من الإستنزاف ، وكذا تمسكهم بالحوار الجاد و المسؤول مع الاطراف المعنية كوسيلة منطقية للوصول الى حل يضمن كرامتهم و حقوقهم الاساسية.

حركة على درب 96 إميضر ـ ألبـــــان






نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.