آخر الأخبار :

ملاحظات سريعة حول المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء


خالد البكاري . أردأ برنامج للندوات بموضوعات و وجوه مكرورة،و غياب أسماء كبرى مادام المعرض دوليا،باستثناء جاك لانغ و واسيني الاعرج و سعدي يوسف و محمد على شمس الدين،،، ما المانع في استدعاء من باتت كتاباتهم تثير الأسئلة و الغبار المعرفي لتكون لحظة ثقافية للنقاش "السخون":مثلا: أونفراي(قتل الأب الفلسفي /تجربة الفلسفة للجميع) _ نعوم تشومسكي(صناعة الهيمنة)- الأسواني (المثقف و صعود الإسلاميين للحكم)-جاك بيرك( نقاش حول الاستشراق الجديد و الثورات العربية)-العروي(نقاش حول الحراك)،،،في حين أغلب ندوات المعرض تجعلك تبتعد أميالا عن القاعات و تفضل عليها احتساء القهوة و النقاش مع أصدقاء لم ترهم من مدة طويلة،،،ثم ما الحكمة من جعل الندوات تنتهي في السابعة أو الثامنة مساء (في معرض القاهرة للكتاب يستمر السمر الثقافي إلى الساعات الأولى للصباح)
_لا زالت دور النشر اللبنانية الرائدة هي التي تقدم الجديد و الرصين من الكتابات،،أخص دار الساقي و دار رياض الريس و دار التنوير و دار الطليعة و دار الآداب و دار الجمل،،، فيما بعض دور النشر المغربية التي تميزت سابقا تراجعت و باتت تنشر بدورها لمن يدفع أكثر بغض النظر عن القيمة(و يتحدثون عن لجان القراءة):توبقال - إفريقيا الشرق،،،فيما الدور المصرية لا تفهم المعرض إلا سوقا فقط،فتتجاور كتابات عبد الرحمان بدوي مع كتابات الجن و السحر،و تضع الكتب فوق الأرض دون استعمال الطاولات و الرفوف،و كأنك أمام بائع متجول ،لا دار نشر،،
_ بعض دور النشر المشرقية التي اهتمت بالكتاب المغاربة نظير دار العين و دار النايا و دار رؤية،،،يحسب لها هذا الانفتاح الذي يعتبر بوابة لحوار مشرقي مغربي مستقبلا،،،و لكن تهليل الإعلام المغربي (وبعض الكتاب) لهذه الدور كان مبالغا فيه،،باعتبار أن الاطلاع على لائحة منشوراتها لا يشي أننا أمام دور نشر قوية،،،
الخلاصة: سنة بعد أخرى يتراجع إشعاع المعرض ما دامت الأمور تسند لغير أهلها،،،و لكن عشقق الكتاب يجعلنا نحضر و نداوم الحضور،رغم أن غصة في القلب تقول:اللهم العمش و لا العمية




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.