آخر الأخبار :

رسالة إلى نوارس الحلم..

هو كلام مكدس في الحنجرة، زبد اللعاب في الحواشي. لسان يتلعثم وسط غرفة النواجذ والأضراس. يتخاذل البنان عن تعبير ما يختلج الفؤاد.. لكني أحاول جاهدا، أن أخط لكِ هذه السطور المتواضعة، لتتبعثر خجلا، وتتوارى كلماتي ألما، وتحمل بين طياتها كل حب واحترام وتقدير... ثم اعتذار...
أحاول تسخير الحروف لتترجم معاني الاعتذار التي حملها قلبي تجاه وطن جاحد.. أدمى جبين بجع.. كسر أحلام نوارس.. لطخ وزر بيضاء.. حفر نفق الهروب إلى الجهل والأمية...
حينما غازلت الشطآن سفينة الوصول، أصبح مدد الكلمات ينزف شوقاً للمدرسة، وترسو فلك شعب في عرض بحر الأمم، لتتأمل تلك الأبجديات الرائعة التي نحتها في همسات الليل، لعلها تجد من يسمح لها بالتوقف على مرفأ هذا المستنقع الظلامي.. دون مرساة..
هناك في تلك الأعمااااااااق.. في تلك الزاوية الخفية البعيييييييدة داخل نفسي.. في ذاك الركن القصي من غرفة الدماغ... كنت اصدح في سري:
أنا المتعب من جروووح الألم، ومن خيانة القلم، ومن دبيب نار تحرق أخاديد الأوردة وأنهار العروق.. وا أسفاااااااه.. وا غائطااااااااه.. فأنا لا أملك سوى أوجاع وزوابع ترفض وتضلل مرفأ هذا العبث..
كلي أمل: أن تترجم كلماتي هذه، معاني الاعتذار لكم -أساتذتي- تحية نابعة من صميم مضخة القلب، أزفها لكم محملة بأريج الحب والعرفان.. أهديها لكم من الضيعة..

سعيد تيركيت
الخميسات 15 / 01 / 2016




نشر الخبر :
نشر الخبر : موقع ينايري
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية،.