آخر الأخبار :

عنف الملاعب المغربية شكل آخر للإرهاب الذي تموله الدولة المغربية بسخاء

ينايري تحول لقاء في كرة القدم بين فريق الرجاء البيضاوي الذي يحتفل ب 67 سنة على تأسيسه وفريق شباب الحسيمة الى ساحة للعنف والاجرام بين عصابات تنتمي للفريق البيضاوي وادت الى مقتل اربعة مشجعين واكثر من 70 حالة خطرة نقلت للمستشفى . وقد كان ملفتا من خلال الفديوهات المصورة غياب شبه تام لعناصر القوات البوليسية وترك ميدان ملعب محمد الخامس لعصابات اجرامية لتفرض قوانينها على الجماهير الحاضرة لمتابعة المقابلة .
يذكر أن الدولة المغربية تضخ الملايير كل سنة من أجل إلهاء شباب المغرب الذين يعانون من البطالة والامية بكرة القدم وابعادهم عن الاهتمام بشؤون بلدهم المتأزمة محولة بذلك كرة القدم الى افيون حقيقي وخطير يجعل الصراع منصبا على فرق كرة القدم عوضا عن الدولة في مقابل الشعب .
الملاعب الرياضية بالمغرب أصبحت ساحات للإرهاب ومع ذلك تضخ الدولة الملايير من اجل استمراره وتشجيعه بينما تتبجح بمحاربتها للإرهاب الاسلاموي وكأنها تهدف الى ضرب ارهاب يهدد وجودها بإرهاب آخر يساهم في تابيد سيطرتها رغم أن اولاد الشعب سيكون ضحية لهما .
الاندية الرياضية بالمغرب عبارة عن عصابات مافيوزية متعددة المهام تمولها الدولة بسخاء فاضح من أجل تنفيذ أجنداتها بأشكال غاية في الدهاء ليظل دهماء الشعب في دار غفلون ولذلك لن ننتظر نهاية هاته المآىسي التي اصبحت تقليدا دوريا في ملاعبنا .







نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.