آخر الأخبار :

عن "اليمن" الصـــــامـــد... أقول تراجيديا التدمير بعد عام

من لم تهزّ كيانه هذه الصورة للجماهير اليمنية وهي تحتفي بصمودها عاما كاملا مقابل عدوان جائر تقوده أسرة آل سلول المتصهينة من أجل تركيع إرادة شعب قرر أن يعيش بكرامة ولم يركب قطار "الربيع العربيّ" بتذكرة مدفوعة من صانعيه وإنما استلهم من تسارع عجلاته وقوّة دفعه قوّة التصميم على تغيير حال بلاده نحو الأحسن فقرر أن يكنس حاضرا بائسا ويحلّ واقعا جديدا تشرق فيه شمس الحرية على كل شبر من "يمن" أنهكت قواه التدخلات الأمريكية وقطعت أوصاله الجماعات التكفيرية أمام عجز كامل لسلطة عمياء لم تقدر أن تفرض سلطانها فارتهنت للأجنبيّ والخليجيّ الذي جعل من خزان الفقر اليمني خزانا بشريا لتغذية جماعاته التكفيرية.
فالتدخلَ الأجنبيّ والخليجيّ لحرف مسار ثورة عارمة لو أنها نجحت لدكت عروش آل سلول وآل خليفة وآل حمد وكلّ مشايخ النفط الأمريكيّ المودع في الخليج فرموها بالمذهبية والطائفية وبرروا لأنفسهم التدخل وتقرير المصير فصاغوا حكومات واستجلبوا دمى على مقاسهم وعندما لم تفلح مساراتهم (السلمية) أعلنوا الحرب فدمروا ما دمروا من اليمن طيلة عام كامل صبوا فيه حممهم على رؤوس الناس والبهائم والحجر المبنيّ والمنحوت فقتلوا وشردوا وهجروا وجوّعوا ولكنّ "اليمن" وأهله ظلوا واقفين صامدين متحدين عدوّهم الذي انكفأ وسارع يبحث عن مخرج سلميّ ولكن السياسة تتبع الميدان ومن يهزم بالميدان لا يقدر أن يجني ثمار نصر عبر بوابة السياسة والمفاوضات.
بدت التراجيديا تجسد كل المآسي خلال عام مضى على عدوان التحالف السعودي الذي أحال "اليمن" من سعيد التي تعيس فصار كل شيء يدخل في كل شيء ولم يعد الشعب يدري لماذا تُرِك فريسة لانقضاض الذئاب ؟ ولماذا تلك الذئاب لا تبالي بنداءات المنظمات الإنسانية والحقوقية التي عبرت عن أن ما اقترفته قوات التحالف الصهيوني الأمريكي السعودي جرائم ضد الإنسانية ؟

فقمة المأساة تجسدها الأحداث وهى تصور حصار وخراب ودمار وقتل للأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال والمنظمات الانسانيه تحذر من مجاعة ومأساة للشعب "اليمني" وتدين قصف السعودية لمباني المدنية وإبادة البشرية, ونتابع المأساة على مسرح الجريمة أجزاء من المستشفيات قد دمرت و باقي الأجزاء يتكدس به الجرحى دون إسعافات ودواء نتيجة منع قوات العدوان للمعونات الطبية والغذائية و على الجانب الآخر من مسرح الأحداث أسواق شعبيه دمرت وقتل روادها منعا لقضاء الحاجات وأفراح عُرس حولت إلى مآتم عزاء.

الفصل الأخير من التراجيديا:
الشعب "اليمني" يقاوم إلى أخر رمق في الحياة ضد العدوان السعودي ومن وراءه وهو يدرك أن حكام العرب في سُبَات عميق وبعضهم عملاء لكن الرهان على الشعب العربي من المحيط إلى الخليج وعلى قواه القومية والناصرية والوطنية أمل هذه المقاومة للقضاء على عدوان التحالف السعودي الأمريكي الصهيوني لتدمير "اليمن".

"اليمن" انتصر.......... لأنه ورغم كلّ شيء ظل واقفا صامدا في أرضه المدمرة وشعبه المكلوم وسعيدا بالآتي من الأيام فالمحنة توحد الشعوب وهذا هو جوهر القضية التي لا يفهمها الغزاة.

أبو صامد شفيشو /الشاون




نشر الخبر :
نشر الخبر : موقع ينايري
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية،.