آخر الأخبار :

داعش تتسلل للجيش المغربي وحرب مواقع حامية الوطيس بين قياداته يغذيها المال وبيع المناصب !!

ينايري قالت مصادر فضلت عدم الظهور لموقع "ينايري "إن القوات المسلحة الملكية المغربية تتكتم بشدة على توالي اكتشاف جنود مغاربة موالون لداعش داخل صفوفها وقد إعتقلت مؤخرا عددا من الجنود المرابطين على الحدود بين المغرب و موريتانيا بعدما تبين أنهم كانوا يتواصلون مع قيادات داعش الارهابي . و الخطير في هذه القصة التي تتكتم عليها الدولة تكتما شديدا هو أنه من بين الجنود المعتقلين ظابط، تم اقتيادهم للتحقيق من طرف الدرك الحربي بينما تروج أخبار عن تسليمهم لمكتب الابحاث القضائية الذي يقوده عبد الحق الخيام ، يضيف نفس المصدر قبل ان يسترسل قائلا :
كما عرف نفس الجهاز اعتقالات منذ شهور قليلة ابتداء باعتقال جندي بالعيون بسبب داعش ثم اخر في وارزازات ثم والد الطفل القاصر المنتمي لما بات يعرف بخلية أشبال الجهاد، و هو ظابط صف برتبة "أجودان"، و غيرهم كثير من الجنود الذين تم اعتقالهم مع التكتم على الخبر. وقد عزى المتحدث تكرار هذه الاحداث لضعف مصلحة الامن العسكري بالمنطقة الجنوبية ، التي يقودها المدعو (أمحارش) و الذي يؤكد زملاءه على أنه لا يتوفر على المؤهلات التي تجعله يقود مصلحة الامن العسكري خصوصا في الجنوب، و هو ما تبين فعلا بعدما غابت هذه المصلحة عن العديد من الأحداث على جهاز العسكر و التي انتهت باختراقه من طرف داعش.

واستغرب مصدر الموقع غياب مصلحة الامن العسكري التي تبقى مهمتها الاساسية هي حماية الجنود و المستندات و البنايات من العدو في كل عمليات اعتقال الجنود في قضايا متعلقة بالتنظيم الارهابي داعش . معزيا ذلك الى تراجع فعالية هذا الجهاز بشكل ملحوظ منذ تعيين القائد الجديد أمحراش . هذا التعيين قالت عنه مصادرنا إنه تم مقابل نصف مليار سنتيم رشوة ، أخدها الكولونيل ماجور مصلح للمفتش العام للقوات المسلحة الملكية السابق عبد العزيز بناني قبل سنوات والذي توفي السنة الماضية .
وتساءل المصدر عن جدوى فعالية الامن العسكري و جميع المسؤولين يعلمون أن رئيسها في شطر الجنوب أصبح يهتم لحصصه من التموين العسكري أكثر من اهتمامه بمصلحة الجهاز.

وختم مصدر ينايري كلامه قائلا : "إن عددا من الجنرالات في الجيش المغربي تتحدث بهمس فيمابينها عن الاسباب وراء اقصاء كفاءات عسكرية من المسؤولية و تعيين أمحارش الذي لايزال برتبة كولونيل ماجور، قائدا لهذه المصلحة الحساسة . كما ان المفتش العام الجديد الجنرال عروب يقوم بعملية تصفية حسابات خطيرة داخل الجيش المغربي ضد عدد كبير من الجنرالات الذين كانوا مقربين من عزيز بناني، و الذين يقال أنهم قد تسببوا في اعفائه قبل سنوات عندما كان مسؤولا عن العتاد، على خلفية القضية التي تفجرت بخصوص سرقة أسلحة كلاشنيكوف من احدى الثكنات شمال المملكة، و اليوم بعد تعيينه من طرف محمد السادس مفتشا للقوات المسلحة ينتقم من هؤلاء بطرق تدخل في حدود اختصاصاته، اذ أنه سحب الاختصاصات من تحت أقدام عدد من الضباط السامين، كما أنه أحال بعضهم دون مهمة، و هو ما قد يشكل خطرا على أمن الدولة بأكملها."
يذكر أن الجيش المغربي يعتبر مؤسسة صماء لاتتكلم ولاتتواصل مع الشعب ومبعدة عن الاهتمام بالشأن العام مقابل اطلاق يد كبار الضباط المرتشين فيها لنهب خيرات البلاد بكل حرية وبعيدا عن المؤسسة وتسود فيها تجارة البيع والشراء في المناصب والتموين العسكري والعطل والصفقات وفي كل شئ مما يجعلها مؤسسة تظهر قوية من الخارج لكنها من الداخل منخورة ولايعول عليها للدفاع عن الوطن وتحديث آليات اشتغالها .




نشر الخبر :
نشر الخبر : موقع ينايري
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية،.