آخر الأخبار :

الدايلي ميل البريطانية تكتب عن " فعفعة" منصة السويسي بالرباط

صدر بعدد الأحد الماضي لجريدة الدايلي ميل مقالاً مثيراً حول ما أثارته مغنية الراب و عارضة الأزياء الإسترالية إيغي أزالا من حماس وما أيقضته من رغبةٍ واشتهاء الرغبة بين من تتبع هذا العرض، كما تطرق ذات المقال إلى خصوصية حياة هذه الضيفة الرشيقة في علاقتها مع نجم الرابطة الأمريكية لكرة السلة NBA " نيك يونغ". تحدثت خلاله الصحفية أيمي لايال عن سخونة هذا العرض و جرأة أزالا في الإثارة و الإيحاءات الغريزية في هذه المدينة الإفريقية التي كانت مسرحاً لهذا العرض الذي أرسلت من خلاله مقدمته حضورها في نوبات إغماء و أدخلتهم في حالات هيجان و رقص هستيري بمؤخرتها، تضيف الديلي ميل. دققت صاحبة المقال الوصف و أسالت مداد قلمها بسحرٍ و سخاء و هي ترصد حركات المغنية/العارضة التي كانت تتبختر عبر أرجاء الخشبة عارضةً مؤخرتها في تبان أسود ساخن و كيف كانت ترتدي جوارب عالية من خيوطٍ مشبكة و صدرية من شبكة صيد السمك مشدودةٍ إلى الأمام...
كان لباساً مثيراً "يخلو من صفات الوقار يمتزج بوقاحة وكزات و همْزِ مؤخرتها و هي تحركها مهب زفير المعجبين من الحضور في كل الإتجاهات. استمتع كل المتتبعين على شاشة التلفاز و قال بعضهم اللهم إن هذا لمنكر لهذا العرض السخي، سخاء ما جاد به منظموا هذا المهرجان على هذه الزائرة المتميزة، و معهم استمتع الحضور الكريم الذي "تعفعفع" لأسلوبها المغري جداً و إيحاءاتها الإيروتيكية السلسة و انسجم مع إيقاعات قاعها و تجاوب معها بحركاته الهيبهوبية وزير الدولة في الخارجية، الذي أخرج عينيه، و بدا "مُتفعفعاً" و لم يتمالك قواه أمام شطحات أزالا الغزلية واهتزاز مؤخرتها. لم يعد "مُفعفعِاً" مع هذا المشهد كما فعل مع وزيرة خارجية السويد -على حد تعبيره- لما كان من قوة لوقع رقصاتها الغزلية و اهتزازات صدرها الماجنة أمام عينيه.
حضور سعادة الوزير لعرضٍ بهذا الحجم ربما لم يكن عبثياً كما نعتقد، أو من باب الصدفة، لأن البلاد تمر من مراحل عصيبة و حرجة في سياق ضغط دولي متواصل غير مسبوق، كما أنها مقبلة على استحقاقات تشريعية بداية أكتوبر القادم؛ و لربما سيادته يحتاج لهذا العرض للترويح عن نفسه-إن وضعنا حضوره في السياق. ربما قد لا يكون عرَضاً أن تكون هذه الفترة العصيبة من حياة مغنية الراب الممشوقة القد هي نفسها التي يمر منها السيد الوزير، بعد أن نزعت خاتم خطوبتها من أصبعها لفك ارتباطها بنجم كرة السلة الأمريكي و أخبرته أنها ستقض نصف قضيبه إن تمادى في التلاعب. لم لا أن تكون هذه فرصة أسالت لعاب وزير الخارجية و هو أيضاً لاعب كرة السلة سابقاً فهو أيضاً ثاقب الفكر، ناقد البصيرة وَ مذهبيته الماكيافيلية في السياسة جعلته يعتقد أنه ربما قد يغتنم فرصة الترويح عن النفس و يجعلها منافسة مع خصمه في كرة السلة ، ولو بالتمني، في هذه المرحلة من حياة أزالا العاطفية و " يُفعفعها" إذا مشات الصحة تيبقى الفانت.


ما لم يفهمه المغاربة حين قال السيد مزوار أنه "فعفع" نظيرته السويدية في نيويورك هو أنه ما هو إلا رجل "عندو قلب و نظر" ولد الوقت و هيبهوب يعشق فن الراب و كان من حضه أن تأتي صاحبة ضفيرة ذيل السمكة الذهبي لتقدم عرضها أمام عينيه بلباسها المتلأليء و ترفع أصبعها في أقبح إشارة منحطة و جد وقحة وسط هذه المدينة الإفريقية الرباط، كما وصفتها الصحيفة البريطانية، و تقلز لعباد الله، في مهرجان حصيلته من الضحايا لحد الآن إحدى عشر قتيلا و ما يزيد عن أربعين جريحا ممن يعجبهم فن الجرة و ما أعمق الجرح الذي يخلفه هذا المهرجان في نفوس معظم المغاربةو مع ذلك يستمتع بعروضه الوزير و أمثاله ممن "صوت لهم الشعب" ليمثلوه خير تمثيل.




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.