آخر الأخبار :

دفاعا عن الملك

هشام الوحداني

لا يختلف اثنان على أن ملك البلاد والعباد قضى على الفقر و وفر الصحة ،التعليم ، السكن اللائق و الشغل للمواطنين من الفئات المعوزة و المتوسطة، و قد اكدت بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن من داخل مجلس النواب على انقراض الفقراء بالمغرب "ما بقاش عندنا فقراء فالمغرب " خلافا لكل التقارير الكاذبة ،المتحاملة و المتآمرة على المغرب ،فمنذ إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005 استطاع المغرب إنجاز أزيد من 38.341 مشروعا يتراوح بين الصغير و المتوسط،مشاريع تهدف إلى القضاء على البطالة و بناء اقتصاد وطني مستقل ،أبرز المشاريع توزيع الماعز أو بضع نحلات على الشباب ،آلات خياطة على النساء لا يتجاوز ثمنها 2000 درهم لفتح محل للخياطة،كيوسكات ،و تكوينات هنا و هناك لإعداد الشباب لدخول سوق الشغل ،و مشاريع عملاقة أخرى.


أما ما يروج عن معاناة و عزلة المغاربة القاطنين بجبال الأطلس و المناطق النائية و غياب البنية التحتية و المستشفيات فهي مجرد افتراءات تروم إلى تشويه صورة المغرب و نظامه ،،فقد وفرت حكومة صاحب الجلالة كل ما يحتاجه المواطن هناك بل وضعت رهن اشارتهم مستشفيات متنقلة و أطر متدربة كتلك التي بعث بها جلالته إلى الحدود الاردنية و افريقيا و ايضا هيليكوبترات لنقل الحالات المستعجلة إلى المراكز الاستشفائية بالمدن،كما حدث مؤخرا بجماعة ولماس إقليم الخميسات ،و قد أكد رئيس الحكومة مؤخرا عن ناس القرى سعداء و ناشطين و ما خصهم خير.


و ما يجهله الناس عن بعض المواطنين في المناطق النائية الذين يعيشون في الكهوف ،أن هؤلاء اختاروا نمط حياة طبيعي بعيدا عن تلوث المدينة و ضجيجها و رفضوا الاستفادة من الكهرباء و بناء منازل و يفضلون العلاج الطبيعي على الالتحاق بالمستشفيات و العلاج بأدوية يعتبرونها مواد كيميائية مضرة ،لذا و احتراما لرغبتهم و معتقداتهم لم تشأ الدولة أن تتدخل و فرض م لا يتوافق مع اختياراتهم.


بعد القضاء على الفقراء ،عفوا على الفقر ارتأى جلالته أن يلتفت إلى الوزراء و معاناتهم اليومية،و يصعب علينا حصر إنجازات النظام للقضاء على فقر المسؤولين المعوزين من وزراء و كتاب عامين، برلمانيين ، لذا نذكر هنا باهتمام الملك شخصيا بعائلات هؤلاء المعوزين و مرضهم، حيث تكلف شخصيا بمصاريف علاج والدة رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ،المسكين ذو الراتب الهزيل الذي لا يكفيه لسد حاجيات أسرته الفقيرة.

و ككل سنة اختير العشرات من البرلمانيين لتمثيل المغاربة أجمعين لأداء فريضة الحج لغسل بعض ذنوبهم و الاسترخاء هناك بعد سنة من الكد و العمل الشاق ،فريضة سيدفع نفقاتها الشعب المغربي كي تكون الفائدة عامة.

التفاتات ملكية أغضبت الحساد العدميون و لكنها في الحقيقة عمل خيري نطلب من الله احتسابه في ميزان الحسنات في هذا الشهر المبارك.




نشر الخبر :
نشر الخبر : موقع ينايري
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية،.