آخر الأخبار :

سيدي سليمان: جريمة قتل ومساعي سلطوية للتستر على القاتل

اهتز إقليم سيدي سليمان على وقع جريمة قتل، يواجه على إثرها قائد الدرك الملكي بقيادة القصيبية اتهامات خطيرة بتزوير المحاضر، وتم تنظيم احتجاجات وُصفت بالعارمة وحالات فرار وتهديدات يواجهها الشهود، وشهادات صادمة…
أفادت مصادر موثوقة من جماعة القصيبية إقليم سيدي سليمان أن خلافا نشب بين شخصين مما جعل أحدهما يشد بخناق الآخر بيديه ويلفهما حول رقبته حتى سقط جثة هامدة.
حسب ذات المصادر فإن الدرك الملكي-القيادة المحلية، دخل على الخط وألقى القبض على الجاني. وأن مستشارا محليا نافذا بجماعة القصيبية وعضو بالمجلس الإقليمي سعى إلى استغلال علاقة بقيادة الدرك الملكي للضغط على الشهود.
الإفادة تحدثت عن تلاعب بالمحاضر. وما زاد الطين بلة، هو تضارب إشاعات بين الساكنة مفادها، أن الشاهدين الرئيسيين تعرضا لتهديد بالتصفية الجسدية من طرف المستشار.
المستشار المحلي النافذ تُنسب له ملفات وُصفت بالخطيرة تتعلق بالاغتصاب والسرقة وتزوير البطائق الرمادية للسيارات، وسرقة أسلاك النحاس، وجذور الغابات… وأنه خرج منها “كالشعرة من العجين” فيما قضى باقي أفراد العصابة الذين توبعوا بذات الاتهامات عقوبات الحبسية نافذة.
مصادرنا أضافت أن الجريمة التي وقعت قد تأخذ اتجاها آخر، بعد تشكيك أقارب الضحية في نتيجة التقرير الطبي. وأن الشاهدين الرئيسيين على جريمة القتل يعيشان تحت رحمة المستشار ومهددين من طرف قيادة الدرك
هذا فيما وجهت مصادر حقوقية محلية بسيدي سليمان اتهامات شبه واضحة إلى مستشار برلماني معروف بنفوذه في الإقليم بالدخول على الخط في القضية مستغلا نفوذه بالمنطقة للتأثير على مجريات قضية جريمة القتل.
يذكر أن أفراد عائلة الضحية نظموا بحر الأسبوع الفارط وقفة ومسيرة أمام مقر عمالة إقليم سيدي سليمان تنديدا بما أسموه “المستشار فرعون”..
* صورة الصدارة: جانب من الوقفة الاحتجاجية التي نظمها أقارب الضحية أمام مقر عمالة سيدي سليمان.




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.