آخر الأخبار :

جريمة أخرى ! وفاة أم وجنينها بإملشيل


وتستمر مأساة وفيات النساء والاطفال في قرى المغرب المنبود بمسببات تعود لبدايات القرن العشرين . 
يوم السبت الماضي إشتدت آلام المخاض على السيدة المسماة قيد حياتها ا .ف في عقدها الثالث بقرية تلمي الجبلية التابعة ترابيا لإقليم ميدلت جنوب شرق المغرب . ولأن وصول سيارة اسعاف في الوقت المناسب من سابع المستحيلات فقد حملت السيدة على سيارة للنقل العمومي حتى إملشيل 25 كيلومترا غربا حيث اقرب بناية تسمى مستوصفا بنيت لتقدم خدماتها لأكثر من 30 الف نسمة . ظلت هناك لقرابة ثلاث ساعات وهي تئن وتصرخ ولأن بناية وزارة الصحة لاتتوفر على مولدة ولا على تجهيزات التوليد وادوية لتهدئة الالام فقد تقرر نقلها لمستشفى مولاي علي الشريف بمدينة الرشيدية ، أي 255 كيلومترا شرقا في طريق كلها منعرجات ومتدهورة البنية التحتية . ماأن تجاوزت سيارة الاسعاف قرية اموكر اي بعد 75 كلومترا حتى ارتفع صراخ الام المحتضرة أكثر يخترق سقفها وتتردده جبال الاطلس مدويا ومزلزلا امام عجز تام لمرافقيها من العائلة . لفظت الام انفساها بعد ساعة من دلك دون ان يستطيع بطنها من لفظ جنينها الدي كان بلا شك يصرخ كأمه : أنقدوا أمي ياناس كي استطيع الخروج من بطنها وتكون لي هوية واسم ، أنقدوا أمي أو اتركونا نموت جميعا . بعد اربع ساعات كاملة وصلت سيارة الاسعاف لمستشفى الرشيدية بعد أن فات الاوان وماتت الام ومات جنينها وتيتم اطفال وتعرت فضيحة دولة ووطن وشعب لم يستطيعوا انقاد حياتهما فأحرى ان يوفروا لهما ظروف الحياة الكريمة .
ماتت الام ومات الجنين في ظروف حيوانية مقززة في نفس الاسبوع الدي أمر ملك البلاد الحكومة بتخصيص 220 مليون درهم لتشييد مستشفى الام والطفل بجزيرة مدغشقر بمواصفات عالمية بينما يأمر بإرسال خيام متنقلة مؤقتة لحماية بعض القرى المغربية من الحرب التي يشنها البرد عليهم كل سنة .
في إملشيل مآت المهمشين يتظاهرون مند 4 اشهر من اجل مستشفى يليق بآدميتهم كمغاربة ولامن أدن تسمعهم وكل من سؤل من المسؤولين اللصوص يجيب بأن المشروع مدرج في أجنداتهم مند عقود في انتظار ايجاد ميزانية لدلك .
من يهرب مستشفيات للخارج ليموت في بلده بسبب انعدامها فهو قاتل مع سيق الاصرار والترصد ومجرم ......




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.