آخر الأخبار :

لحظات رعب داخل طائرة على لسان رقم 2 في amdh خديجة عناني


بدأت اقلق ساعة من التأخير، بعد ان رأينا اضواء تحتنا اضواء سلا كانت الطائرة تهم بالنزول فجاة بدأت بالصعود .رسالة قصيرة من طاقم الطائرة تحدثت لم أسمع جيدا. ربما عن أنهم لم يتوصلوا بإشارة الهبوط من المطار . الآن لا نرى سوى الظلام وضباب كثيف يحجب الرؤية. منار ابنتي تنتظر أعرف أنها ستكون قلقة جدا ، أعرف أنها مشتاقة جدا لمعانقتي هي تفعل ذلك حتى وإن لم نفترق. أمي مقبلة على إجراء عملية جراحية لعينها. أعرف إن غبت سترفض إجراءها ولو فقدت بصرها .الان إشعار من الطاقم ستهبط الطائرة بالبيضاء. ابنتي سلمى مشتاقة لأراك . أضواء البيضاء تلوح من بعيد بدأ يعود الأمل في وصولنا ولو كان الى البيضاء .الوقت متأخر جدا كيف اقول لكم لا تنتظروني لست هنا إني هناك . بعد ساعتين نحن على مدرج البيضاء. كنا نظن أننا سننزل بمطار البيضاء كما قيل لنا . لا نحن بعيدين عن باب المطار . ربان الطائرة بشكل مقتضب قال إنهم سيقومون بتزويد الطائرة بالوقود، وسيفحصون ان كان هناك عطب تقني أصاب الطائرة جراء اصطدامها بارضية مطار الرباط. اه نسيت ان أقول لكم أن الطائرة تأخرت 40 دقيقة عن الاقلاع بمطار شارل دوغول بباريس. يزودون الآن الطائرة بالوقود سيارة للشرطة تحوم بين الفينة والأخرى قرب الطائرة. سيارة للدرك متوقفة جنبها . تغادر شاحنة الوقود. بدأت الأمطار بالهطول . مرة اخرى ربان الطائرة يخبرنا اننا ربما سننزل هنا وليس هناك.
جمعتني الصدفة في الطائرة بادريس لشكر وجميلة السيوري وسفير المانيا بالمغرب والعديد من المواطنات والمواطنين من جنسيات مختلفة
الغريب تعامل السلطات ولا مسؤول جاء للاطمئنان على الركاب حتى الحافلات انتظرنا ما يقرب من اربع ساعات لتوفيرها بعد احتجاجنا على تاخرها ، ورغم ان الربان اكد انها ستكون موجودة حال نزولنا من الطائرة




نشر الخبر :
نشر الخبر : موقع ينايري
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية،.