آخر الأخبار :

جمعية زوجة الملك لمحاربة السرطان و11 سنة من التيه رغم الملايير المرصودة لها


أنشئت مؤسسة  "سلمى لمحاربة السرطان " (على اسم زوجة العاهل المغربي) للوقاية و علاج السرطان سنة 2005 ،  و قيل آنذاك أن هذه المؤسسة ستعمل على محاربة داء السرطان و تحسين التكفل بالمرضى و تشجيع أعمال الوقاية و جعل محاربة السرطان أولوية من أولويات الصحة العمومية بالمغرب رغم ان وزارة الصحة التي تشتغل تحت اوامر زوجها هي المفروض فيها التكفل بالمغاربة . و تنخرط المؤسسة أيضا في ميدان البحث العلمي عبر تعدد الشراكات داخل المغرب و خارجه حسب ماسطرته من اهداف .
 ( و رابط الرسمي الذي يعطينا أهداف هذه المؤسسة : 
في 2016 أي بعد 11 سنة من العمل ماذا تحقق من الأهذاف ال 78 المكتوبة في الرابط ؟ ما عدى الصور و الفديوهات في الأخبار رغم الملايين التي ظلت تجمعها زوجة الملك من مؤسسات مغربية عمومية وهبات اجنبية وجوائز مجاملة آخرها من الامارات . 
تبقي مراكز الأنكولوجية التي بنيت في الكثير من المناطق عبارة عن جدران مصبوغة و رخام في أرضيتها و لا تؤدي أية وضيفة ، لأنها ليست مجهزة لا بأطر طبية و شبه طبية ، 
و لا بمعدات التشخيص السرطان (و أيضا انتشاره في الجسم)  كالماموغرافي و كالسكانير (حتى السكانيرات من الجيل الأول (16barrettes) المنتشرة في مستشفياتنا و التي انقرضت في باقي البلدان لا توجد في مراكز الأنكولوجية (باقي البلدان فيها سكانيرات من الجيل الثالث 64barrettes)) و IRM (التصوير بالرنين المغناطيسي) و لا قسم Anatomo-pathologie الذي يعنى بالتشخيص الدقيق لمعرفة نوع السرطان و بالتالي كيفية معالجته. إذا واحدة من أهم الأهداف (أي التشخيص) لا تقوم بها هذه المراكز و يُطالب من المريض بالتيه في الكثير من مراكز الصحة و المستشفيات ليقوم بعمل مفروض بعد 11 سنة أن يكون متوفرا و على مستوى رفيع في هاته المراكزبالنظر للمزانية المخصصة للجمعية والتي تقارب ميزانية وزارة الصحة . 
أما من ناحية العلاج، فأغلب السرطانات تعالج بالاستئصال أي بعملية جراحية . و هنا أيضا غياب تام ل chirurgiens oncologiques أي أطباء مختصين في جراحة الأورام، و لا قاعات للجراحة (blocs opératoires). أين تجرى العمليات؟ كالعادة يتيه المريض من مستشفى إلى مستشفى ليصل إلى مستشفى جامعي. 
أما من ناحية التتبع بعد الجراحة نفس المشكل لا يوجد سكانير ولاهم يحزنون 
الخلاصة المؤسسة أهدافها نبيلة نظريا لو فعِلت على أرض الواقع ،  لكن ما نراه اليوم مخيب للآمال الكبيرة المعقودة وبالتالي تحولت الجمعية لواجهة فقط لتسويق انجازات وهمية لزوجة الملك كما العشرات من جمعيات الجبال والوديان المخزنية التي تلتهم الملايين من دون ان يظهر منها شيئا على ارض الواقع . محاربة السرطان لاتتم بحفلات الكالا والتكاشط واضواء التلفزيونات يقول طبيب مغربي خبر الواقع المرير لمستشفيات المغرب .




نشر الخبر :
نشر الخبر : موقع ينايري
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية،.