آخر الأخبار :

المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإفران يوقف استاذين فضحا خروقات التسيير بمدرستهم


في سابقة خطيرة ، تؤشر على عهر المسؤولين بهذا البلد، بعد احتجاج ساكنة دوار أيت سعيد بإفران على أوضاع التهميش التي تعيشها مدرستهم بفرعية أيت سعيد م/م غانم ، المتمثلة في غياب النوافذ لدى المؤسسة والمراحيض والسياج الخارجي ، والعمل بالأقسام المشتركة ، وبعد عدم التجاوب مع مطالبهم من طرف المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والجهات المعنية الأخرى ، قاطعوا تمدرس أبنائهم بالمؤسسة ، ونظموا وقفة احتجاجية خلال الأسبوع الثاني من أكتوبر 2016، حضرتها قناة إعلامية محلية ، غطت الحدث وأخذت تصريحات للأساتذة اللذين كانوا في الموسسة ، واللذين أكدوا خلالها فعلا على تلك المطالب والتي تبين صورة التعليم العمومي وموقعه في اهتمامات الدولة وحكومتها الرجعية . والغريب في الأمر هو تعاطي المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإفران ،حيث عوض أن يستمع للسكان والأساتذة ويستجيب للمطالب البسيطة ، لجأ إلى استفسار الأساتذة وأحالهم على المجلس التأديبي بأكاديمية فاس -مكناس بسرعة فائقة ، تم على إثرها إصدار عقوبات تأديبية قاسية في حقهما (التوقيف المؤقت لمدة 15 يوما للأستاذة ، و30 يوما للأستاذ).
 السؤال المطروح هو ماهو الخطأ الذي ارتكبه المدرسان ؟ فالمنطق يقتضي أن يعاقب المسؤولون على عدم توفيرهم البنيات الأساسية بالمؤسسة الكفيلة بتوفير شروط العمل والتمدرس الملائمين.




نشر الخبر :
نشر الخبر : موقع ينايري
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية،.