آخر الأخبار :

جلول أقدم معتقلي 20 فبراير يغادر زنازن النظام المافيوزي المغربي ويؤكد استمرار نضاله بلاهوادة


عانق اقدم معتقلي حركة عشرين فبراير محمد جلول الحرية اليوم بعد مغادرته اسوار سجن تيفلت وسط المغرب حيث قضى داخل زنازنه خمس سنوات و31 يوما بسبب عشقه لبلده ونضاله من أجل حرية وكرامة أبناءه بمنطقة ايت بوعياش شمال البلاد . من حق جلول ان يفتخر بسنوات السجن التي قضاها بعيدا عن رفاقه واصدقاءه وعائلته الصغيرة لأن نضاله ونضال رفاقه في حركة عشرين فبراير لم يذهب سدى والدليل أن الريف يغلي ويخوض انتفاضة بطولية ماكان لها ان تكون بذلك الزخم لولاهم .إنهاء جلول محكوميته تعني شيئا واحدا هو أن نظام المافيات المخزنية لايقبل التغيير ووفي لطبيعته القمعية والاستغلالية حتى آخر رمق من وجوده الجاثم على شعب طيب منذ عقود طويلة . مما قاله جلول في كلمته أمام جماهير ايت بوعياش التي استقبلته بحرارة :
نحن مواطنون ولسنا برعايا نريد أن نعيش بوطننا في حرية وكرامة كما جميع الأمم، نحن نحب الإنسان في كل بقع الأرض مهما إختلف عنا في دينه وعرقه وخلفيته السياسية... أنا ما زلت على العهد كما كنت وخمس سنوات التي قضيتها في السجون النظام المخزني مجرد تضحية بسيطة قدمتها لوطني، الأرض أمنا جميعا يجب أن نناضل لنكسوها بعناية ومن أجل أن نعيش كرماء في وطننا.. الهجرة والهروب ليس حلا... بالعزيمة والارادة والوحدة والصمود والإصرار سنحقق ما نريد...
حوماد البدوي رفيق دربه كتب مرحبا بمغادرة جلول زنزانته الصغيرة نحو الزنزانة الكبيرة اسمها المغرب على صفحته الفايسبوكية مايلي :
 
صمد محمد جلول و قاوم، و غادر السجن بعد إنقضاء محكوميته الذي دامت 5 أعوام. سلب من حريته و أبعد عن عائلته، لكن قضيته لم تخسر شيئا. دخل السجن أثناء حراك 20 فبراير، و غادر السجن ليحتضنه حراك شعبي آخر، و في مسقط رأسه.
لكن هل يعقل أن يقضي مواطن مغربي 5 أعوام خلف القضبان دون أن يكون مورطا في عمل إرهابي ضد أمن الوطن و المواطنين، و لا كان عضوا في خلية نائمة، و لا ذئبا منفردا؟
لماذا يحكم على مواطن بكل هذه السنوات من السجن لمجرد أنه طالب بالحرية و الكرامة و العدالة الإجتماعية مثل آلاف المغاربة؟
لا، بل لماذا أمعن في قهره بإبعاده إلى سجن تيفلت لحرمان عائلته و أهله من زيارته؟
لا يمكن، و لا يجب، أن ننسى معاناة آلاف المغاربة، من مختلف الأجيال، ممن قمعوا و عذبوا و سجنوا خلال حكمي الحسن الثاني و محمد السادس. و لا معاناة عائلاتهم. 
معركة الذاكرة هي جزء من معركة الكرامة في بلادنا.




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.