آخر الأخبار :

اول المعتقلين على خلفية انتفاضة الريف بسجن القنيطرة يتحدثان عن ممارسات خطيرة .


الإتحاد الوطني لطلبة المغرب
موقع القنيطرة
لجنة المعتقل
تقرير حول الأوضاع من داخل المعتقل – سجن العواد –
رغم الرقابة المشددة المضروبة على المعتقلين السياسيين زكرياء الرقاص و عبد الرحيم الفحال اللذان اعتقلا على خلفية التضامن مع حراك الريف بتاريخ 17-05-2017، فإننا قد توصلنا كلجنة معتقل بتقرير لهما حول الأوضاع من داخل المعتقل بشكل عام و أوضاعهما بشكل خاص .
حيث تعرض الرفيقين هذا الأسبوع إلى التعنيف المادي والمعنوي من طرف أحد موظفي السجن ما خلف آثار بادية على جسديهما، إلا أن إدارة السجن رفضت إجراء شواهد طبية لهما واكتفت باستجوابهما فقط. 
وقد أشار الرفيقين في تقريرهما إلى هزالة وجبات الإفطار و السحور في رمضان في الوقت الذي تم فيه اجرأت قرار منع إدخال "القفة" بعد تفويت خدمة التغذية من داخل السجون إلى شركة خاصة .
وفي نفس السياق أشار الرفيقين الى النقص الكبير للاغطية و منع إدخالها، في ظل الأوضاع الكارثية للمرافق الصحية و غياب العناية الطبية، خصوصا وأن الرفيق زكرياء الرقاص قد تعرض لإغماء دون أن يستفيد من العناية الطبية اللازمة.
إضافة الى هذا، هناك غياب تام للأنشطة الرياضية و الثقافية داخل السجن، مقابل نصف ساعة فقط في اليوم للخروج الى باحة السجن و دقيقتين في الأسبوع للإستفادة من الهاتف، الشيء الذي يعمق من عزلة المعتقلين عن ذويهم، خصوصا والعراقيل التي تضعها إدارة السجن أمام عملية الزيارة، حيث تم منع أم المعتقل السياسي عبد الرحيم الفحال بداية هذا الأسبوع من رؤية ابنها في خرق سافر للقوانين الذاخلية المزمع تطبيقها.
كما شدد الرفيقين على الجو الذي يسود من داخل السجن ، و الذي يطغى عليه طابع القمع والترهيب و يغيب فيه أدنى احترام لكرامة الإنسان. ويزيد الأمر حدة بالنسبة للرفيقين حيث تعمد الإدارة بشكل ممنهج إلى تعنيفهما ومصادرة حقهما في التعبير و الكتابة من داخل المعتقل. هذا ما يؤكد الطبيعة القمعية للمؤسسة السجنية، والتي وضعت في أساسها من أجل تجريد المعتقل من انسانيته و حرمانه من أبسط حقوقه الطبيعية، على رأسها الحق في التعبير، كمحاولة للنيل من قناعاته و مبادئه .
كما تجدر الإشارة إلى أن الرفيقين قد سبق أن خاضا خطوة الإضراب عن الطعام لمدة أربعة أيام من أجل تحسين وضعيتهما داخل المعتقل لكن دون أية استجابة لمطالبهما.
لذا فإن الرفيقين قد أبديا عزمهما على الدخول في خطوات نضالية قريبا، تنديدا بالوضع العام من داخل المعتقل ووضعهما بشكل خاص ودفاعا عن هويتهما كمعتقلين سياسيين من داخل هذا الوطن.
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين على رأسهم المعتقلين على خلفية حراك الريف، وضمنهم الرفيقين زكرياء الرقاص وعبد الرحيم الفحال.
"أن تكون سجينا أو لا تكون، ليست هنا المسألة، و إنما المسألة ألا تستسلم"
ناظم حكمت
عاش أوطم صامدا ومناضلا
09/06/2017




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.