آخر الأخبار :

مساهمة في كشف الحقيقة حول اغتيال الشهيد " عماد العتابي "


نقرأ شهادة الطبيب " عبدالوهاب التدموري " Abdelwahab Tadmouri
التي كتبها عشية فحص الأخير ، إثر إصابته في المسيرة السلمية في يوم 20 يوليوز 2017 بالحسيمة ، والتي واجهتها القوى القمعية بقيادة وزير الداخلية بعنف همجي شديد .
"" مساهمة في كشف الحقيقة التي يمكن أن نبحث عنها يوما ولن نجدها .
دائما في شان الناشط "عماد العتابي " الذي كان ضحية للتدخل الهمجي للقوات القمعية في حق المشاركين والمشاركات في التظاهرات السلمية لمسيرة 20 يوليوز.
ثلاث ملاحظات تهم هذه القضية
-01 ــــ أن الناشط أصيب إصابة مباشرة في رأسه ترتب عنها كسر في عظام الجمجمة و نزيف حاد في سحايا الدماغ وفي الدماغ وانتفاخ في أنسجة المخ مما تسبب له في حالة غيبوبة عميقة تطلبت وضعه تحت رحمة اجهزة التنفس الاصطناعية من أجل الابقاء عليه حيا ،أي استمرار خفقان القلب، الي حين هذا مع العلم أن الآمال في نجاته ضعيفة جدا .
- 02 ــــ اأن الفحوصات التي أجريت له داخل المستشفى بالحسيمة ( اجهزة المسح الاشعاعي ومن ضمنها سكانير) اظهرت وجود جسم صلب
projectile وسط الانسجة الدماغية وهو من تسبب في كل هذا التلف و هذه الاضرار ان علي مستوي العظم أو علي مستوي الدماغ وهو ما يستبعد الفرضية التي تروج لها السلطات المحلية بكون أن الاصابة كانت نتيجة التراشق بالحجارة كون هذه الأخير ان استعملت بقوة كبيرة يمكن ان تحدث اضرارا للجمجمة والدماغ لكن لا يمكن لها ان تنفذ الي وسط الدماغ بهذه الطريقة .وما ينطبق علي فرضية الحجارة ينطبق كذالك علي القنبلة المسيلة للدموع التي إن صوبت مباشرة عن قرب يمكن ان تحدث، نظرا لحجمها، اتلافا شبه كلي للجمجمة والدماغ لكن لا ان تستقر داخله.
اذن تبقي فرضية المقلع بمعني " الجباد" اقرب الي الحقيقة خاصه اذا ادركنا انه يندرج ضمن الادوات والترسانة القمعية الخطيرة التي لا تحدث اصواتا عند استعمالها و التي تتوفر عليها اجهزة ما يسمي بمكافحة الشغب ويتم حشوها عند استعمالها بكويرات حديدية صغيرة وهو ما يمكن ان ينطبق علي الحالة خاصة إذا ما استثنينا الرصاص الحي الذي كان لينتبه اليه الجميع نظرا للصوت الذي يصاحب اطلاقه.
ـ 03 ــــ إن نقله وان كان عبر مروحية مجهزة بأحدث التقنيات الطبية لا يمكن الا ان يزيد من تفاقم وضعيته الصحية نظرا لما يمكن أن يترتب عن ذلك من ارتجاجات دماغية اضافية ودون ان تكون هناك اضافة طبية تذكر حتي في أأحسن المراكز العالمية و ليس في الرباط فقط. ...وهي القناعة التي ربما حصلت عند من قرر نقله خاصة اذا علمنا ان النقل في البداية كان في اتجاه المستشفى الجامعي المدني civile ابن سيناء قبل ان يتم تغيير الاتجاه الي المستشفى العسكري بالرباط وهو ما سيضفي كل الصعوبات علي معرفة تطورات وضعه الصحي ...اننا امام تهريب حقيقي للقضية وللتحقيق الذي يمكن ان يصاحبها.
اقول قولي هذا والله اعلم.




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.