آخر الأخبار :

ساكنة أكوراي تخلد الذكرى 84 لمعركة بادو الخالدة باعتصام قرب منصة مول الكمانجة


بعد معركة دامت أكثر من سنة من أجل تعبيد مقطع طرقي لا يتجاوز طوله ستة كلم، وخاضت من اجله الساكنة مختلف الأشكال النضالية من مسيرات واعتصامات ووقفات واضرابات عن الطعام، كما نحرت أضاحي العيد أمام مقر قيادة أسول وقاطعت مهزلة الانتخابات التشريعية بنسبة 100 في المائة ، وبعد احيائها للذكرى 83 لمعركة بادو الخالدة باضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة. هاته المعارك التي خلفت العديد من المرضى في ظل غياب أية متابعة طبية وأبسط شروط الاستشفاء كما عرفت استشهاد المناضلة سمراء مغزاز بعد الاهمال الذي تعرضت له طوال ماراطون الاستشفاء الذي انطلق من أسول الى تنغير الى الرشيدية ثم فاس لتعود الى منزلها الذي سلمها للمقبرة بعد أيام معدودات. بعد كل هذا تعود، اذن، ساكنة أكوراي في الذكرى 84 للمعركة الخالدة وحال لسانها يقول بأية حال عدت يا ذكرى، أبناؤك لازالوا يعانون الاقصاء والتهميش وسياسة الاذان الصماء ، للاحتجاج بتنظيم اعتصام سيدوم لثلاثة أيام بالقرب من منصة الاذلال والتهكم والتغني على المآسي التي ستمول من ميزانية واحدة من أفقر الجماعات القروية بالمغرب.
ساكنة أكوراي عازمة على المضي قدما في طريق النضال لتحقيق مطالبها العادلة والمشروعة ردا على الغياب التام للدولة وقانون الصفقات العمومية واستهتار المسؤولين بكل الخطابات الرسمية،.
تنبيه مضحك : خوفا من افساد المحتجين لمهرجان دردك زيد دردك سارع قائد الدائرة الى طلب الملف المطلبي من الساكنة وهو الذي ظل يحاورهم ويحاصرهم ويحاربهم ويهددهم لمدة أكثر من السنة التي دامته معركتهم البطولية، في حين عمد رئيس الجماعة (مول الكمانجة) الى اختصار الجواب على الملف المطلبي للساكنة بعد عجزه عن تقديم استفسار وحيد مقنع بقوله "سيروا تفرجوا في الكمانجة افضل لكم من الاحتجاج .
4611.jpg




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.