آخر الأخبار :

مقرف :تسجيل لمسؤول يفاوض نساء للحصول على الجنس على ظهر جماعة أسول


يتداول المواطنون بجماعة أسول التابعة ترابيا لعمالة تنغير جنوب شرق المغرب على هواتفهم هذا التسجيل الصوتي منذ أسابيع بغضب واستنكار . التسجيل يكشف عن مكالمة هاتفية جرت بين النائب الاول لرئيس واحدة من افقر الجماعات القروية بالبلاد والذي تجاوز سنه الستين يتفاوض فيها مع مجموعة من الشابات حول مبلغ قضاء ليلة جنس ورقص وأكل وخمر تتزامن وليلة اختتام مهرجان موسم سيدي بويعقوب الذي نظمته الجماعة القروية بتعاون مع السلطات المحلية هاته السنة ايام 12 و13 و14 ماي المنصرم . لو كانت المفاوضات بين المسؤول الجماعي والشابات تمت على اساس أن يؤدي مبلغ الليلة من جيبه لكان التسجيل يدخل في نطاق حياته الخاصة ولايحق لأحد التشهير او التدخل فيها . الفضيحة والتي تستوجب العقاب هو ان نائب الرئيس الاول أكد لهن أن كل تكاليف الليلة ستؤديها الجماعة القروية بلا "مايخمموش " . ولأن اعضاء المجالس دوما يتكتلون في انسجام لتشكيل مجالس قوية فقد فاوض ممثل ايت سيدي مح من أجل شخص آخر يرغب في الحضور في ليلة النشاط ويريد مؤنسة له قد المقام والشخص هو معلم ونائب ثاني للرئيس استدرجته الاصوات الغوائية  ليذكر اسمه  وهو ممثل قرية "تانة " المهمشة .
assoul1.jpg
يذكر أن الجماعة نظمت مهرجانا آخرا لأربعة ايام متتالية قبل أسبوع بشراكة مع احدى جمعيات القمم والاعالي التي  تشكل كالفطر لالتهام الاعانات وبرامج المبادرة للتنمية البشرية تدعى " أمور ن بادو"  اي اربعة اشهر فقط عن مهرجان سيدي بويعقوب موضوع المكالمة الفضيحة . وكأن مكتب الجماعة شكل لتنظيم مهرجانات فلكلور استغبال الناس ونهب الميزانيات تحت بند عريض " ميزانية تنظيم المهرجان ومختلفات أخرى " ، أما البحث عن انجع السبل لتسيير ميزانية الجماعة الهزيلة في منطقة تعاني الندرة في كل شئ وابتداع اساليب ومشاريع تخلق الثروة فواضح أنها آخر اهتماماته .
وقد تظاهر عشرات مواطني الجماعة تزامنا وتنظيم مهرجان غشت احتجاجا على اسهال المهرجانات الذي اصاب الجماعة القروية بتواطؤ مع السلطات المحلية ومطالبة بأبسط حقوق الساكنة مما دفع رئيس الجماعة لدعوتهم للحوار إنتهى قبل أن يبدأ بيقوله ناصحا اياهم " سيرو تفرجو فالكامنجا احسن ليكوم ".
"نصيحة من ذهب قدمها السيد اغروض رئيس جماعة اسول من خبير بقصاير الكمنجا والشيخات التي ينظمها بانتظام بمسكنه الكائن بأزغار منذ اصبح رايسا " حسب معلومات حصل عليها موقع "ينايري" من جهات كثيرة تاركا ساكنة اسول بدون ماء صالح للشرب حيث لايفتحون الروبيني الا 3 ساعات في اليوم وتحت رحمة واد حار مفتوح على السماء يقطع القرية لنصفين ومشاكل لاتعد ولاتحصى .
أين خطاب الملك من هكذا تصرفات ؟ اين لجان التفتيش في الداخلية والمجلس الاعلى للحسابات ؟ اين الدولة ؟ اين المواطنون أنفسهم ؟؟؟
سنعود قريبا لجماعة اسول في روبورطاج مفصل نتحدث فيه عن تواطؤ الداخلية والدرط الملكي والجماعة القروية وبعض المتنفعين الطفيلين لنهب كل شئ وتحويلها لضيعة خارجة عن القانون والدولة والمؤسسات .




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.