آخر الأخبار :

موسم "حصاد" استثنائي يحصد اولى ضحاياه بتزنيت


بين مطبل ونائح على قرارات وزير التربية الوطنية القادم من خنادق الداخلية.... اتسعت رقعة الضحايا ليس من المحليين فقط الذين اقصوا من اختيار مناصب كانت تضمنها لهم المذكرة الاطار المنظمة للحركات الانتقالية لرجال ونساء التعليم....بلةخلفت ضحايا من المشاركين في الحركة الوطنية الذين منحوا الاسبقية في اختيار المناصب
في تزنيت ضحايا من نوع آخر : اسر على حافة الشتات ، سبع استاذات  في رصيدهن 18 سنة من الاقدمية العامة.... بعضهن يعمل على بعد بضع كيلومترات من مركز مير اللفت او مركز سيدي افني وبعضهن يعمل في مركز تيوغزة ، استاذات عشن استقرارا عائليا نسبيا رغبن بتحسين وضعهن بطلب مناصب محددة داخل مديرية تزنيت؛ ليفاجأن بتنقيلهن الى مناطق نائية لم ترد في طلبات الانتقال !!! في حين تمت الاستجابة للعديد من الطلبات الاخرى بشكل او بآخر  لم يثر اي احتجاج .....
قبل ثلاثة اسابيع من الآن  قررت الاستاذات الدخول في اعتصام محدود (خلال اوقات عمل المديرية) احتجاجا على التنقيل التعسفي الذي طلاهن باتجاه مناطق لم يخترنها  ، قبل ان يتحول الى اعتصام مفتوح مع المبيت منذ يومين ،خصوصا مع سياسة الاذان الصماء التي ووجهن بها وكل اساليب الترهيب  الهادئ  واللعب على الاعصاب من اجل كسر معركتهن العادلة....
الاستاذات السبع قضين يوم عيد الاضحى داخل مقر المديرية الاقليمية بعد عدة بيانات و بلاغات لم تلق صدى رغم قدوم ممثلين عن السلطة الى مقر الاعتصام و الدخول في حوار لم يبد انه جدي اذ لم يسفر عن اية نتائج...
وقد وجهت الاستاذات في وقت سابق رسالة مفتوحة الى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني يشرحن فيه بتفصيل وضعهن والضرر الذي طالهن يطلبن فيه في حال عدم الاستجابة لمطالبهن ارجاعهن لمناصبهن الاصلية...
يذكر ان احدى الاستاذات تعرضت لحالة اغماء وانهيار قبل يومين نقلت على اثره الى المستشفى الاقليمي بتزنيت لتلقي العلاج.....فيما بقي التجاهل و التماطل السمة الاساسية للادارة المعنية لحد كتابة هذه السطور .....
 يبدو ان موسم"حصاد" الذي لم يزرع  كما يجب سيقطف الكثير من الزوابع المتراكمة
 
لنا عودة لمستجدات المعتصم
4670.jpg
4671.jpg




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.