آخر الأخبار :

تلاميذ مهددون بالموت تحت الانقاض في مؤسسة تابعة لاقليم الدريوش


img_1857.jpgimg_1856.jpgimg_1855.jpgimg_1854.jpg حراك أريف لم يكن من العدم بل توفرت كل الاسباب لكي يخرج الشباب الحالمين بغد افضل للشارع والمطالبة بحقوق هي في الأصل واجبات .. سأعطي مثال صغير وهو مثال أيضا عن واقع حال تعليمنا الذي يحتل المراتب الأخيرة في التصنيف العالمي هناك مؤسسة (اسم مؤسسة فحسب) وهي فرعية اغميرا التابعة لمجموعة مدارس بني يوسف بنيت التابعة لعمالة وإقليم الدريوش سنة 1976 وافتتحت بها الدراسة في شتنبر من نفس السنة، بالإضافة إلى افتقار هذه الفرعية كما هو حال جل فرعيات مغرب الهامش المهمش الى جميع المرافق الضرورية من مراحيض ومكتبة وملعب .. إلى غير ذلك ، حيث استمر الحال لاكثر من 42سنة، فإن هذه المؤسسة رافقها تهميش طيلة هذه المدة رغم تعاقب المدراء عليها وتغير الوزراء على رأس وزارة التعليم أشخاص يتغيرون والتهميش هو هو في مكانه لا يتزحزح ، حيث يتمدرس في هذه الفرعية أكثر 120 تلميذ وتلميذة وتحوي اكبر عدد من التلاميذ في المجموعة التي تضم بني يوسف وبحفورة.
 
ورغم الشكايات المتكررة للساكنة كما هو الحال بالشكاية التي وجهت الى ممثل المنطقة في المجلس الجماعي لكن دون جدوى ولم يتغير شيء ،وقظ خاضت الساكنة اشكال إحتجاجية سلمية أمام قيادة بني توزين وتفرسيت اذ قدم لهم خليفة القائد وعد على أنه سيتم بناء أو إصلاح الفرعية مع بداية الموسم الدراسي الحالي المصادف لشهر غشت 2017 ،ورغم انتظار الساكنة التي عقدت كل آمالها على هذا الوعد لاستقبال موسم دراسي جديد بمدارس جديدة، والقطع مع هاجس الخوف من موت الأبناء تحت أنقاض جدران هذه المدرسة إلا أن شيء من ذلك لم يتحقق حيت تفاحئ السكان ببعض الصباغين يقومون بطلاء جدران المدرسة المتهالكة وهي على وشك السقوط.
من هذا المنطلق يؤكد اباء واولياء التلاميذ عدم ولوج ابنائهم وبناتهم الى اقسام هذه المدرسة ويحملون كامل المسؤولية لجميع المسؤولين في حرمان اكثر 120تلميذ وتلميذة من حق التمدرس ومتابعة دراستهم الابتدائية التي تعتبر في البلدان المتقدمة إجبارية ..
ويحدثونك لماذا نحتل المراتب الأخيرة في التعليم !!!!؟؟؟

 
 
 
 
 
 




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.