آخر الأخبار :

رضوان افاسي بين الاضراب عن الطعام و اكاذيب المندوبية العامة لإدارة السجون


سكتت المندوبية العامة لإدارة السجون عن الوضع الصحي المتردي للمعتقل السياسي " رضوان أفاسي " القابع بالسجن المحلي لتاوريرت ، شهرا ونطقت اليوم كفرا . حيث أصدرت بيانا تحاول من خلاله عبثا أن تطمئن الضمائر الحية في مجتمعنا . حول صحة هذا المعتقل الذي يخوض إضرابا قاسيا عن الطعام . وصل اليوم الى 35 يوم . وتقول أنه بفضل الرعاية الصحية السامية و الاهتمام الذي يحظى به " رضوان " وراء القضبان . فهو في صحة جيدة ، ولا خوف عليه ولا هم يحزنون . حيث جاء في منطوق بيانها : "
» إن كل ما ورد بخصوص الحالة الصحية للنزيل (رضوان. أ) هي ادعاءات غير صحيحة، حيث إن المعني بالأمر حالته عاديــــــــة ويحظى بالرعايـــــــــــــــة الطبيــــــة اللازمــــــــــــة، كما أنه استفاد خلال فترة اعتقاله من فحصين طبيين داخل السجن، وأربعة فحوص بالمستشفى الإقليمي بتاوريرت، وذلك في إطار تتبــــــــع وضعه الصحي عكس ما ورد في مزاعم العائلات.... "
هكذا بعد خمس وثلاثين يوما من الاضراب المفتوح عن الطعام تريد إدارة السجون أن تقنعنا ــ بلا حياء ــ بأن صحة المعتقل السياسي " رضوان أفاسي " عاديــــة . رغم المعاناة والويلات والمضاعفات الصحية الخطيرة . حيث كان " رضوان " قد بدأ إضرابه هذا بسجن الحسيمة . لتُجليه إدارة السجون يوما بعد ذلك بعيدا عن عائلته ومحل سكناه . وتُهجره بشكل تعسفي وانتقامي نحو السجن المدني لتاوريرت ، المبعد بأزيد من 250 كلم ، كلها منعرجات خطيرة تشق سلسلة جبال الريف الوعرة من جهة الشرق .
إن نوتات هذا البيان جاءت متناغمة مع صولفيج المقاربة القمعية وألحان التخوين والعمالة والأيادي الأجنبية والمؤامرة الخارجية وكثرة الحساد .... حيث يقول البيان بأن المعتقل السياسي " رضوان " رغم " النعيم " الذي يعيش فيه داخل السجن فإنه يصر على مواصلة الاضراب عن الطعام وذلك : "" .... بفعل الضغوطات الممارسة عليه من طرف بعض الجهات التي تسعى إلى استغلال وضعه خدمة لأجندة لا تمت بصلة إلى ظروف اعتقاله بالمؤسسة، علما أن النزيل يتمتـــــــــــع بجميع حقوقه التي يخولها له القانون.""
إن كشف هذا البيان شيء ، فهو يوضح أن إدارة السجون تتنصل من كل مسؤولياتها لإنقاذ حياة المعتقلين المضربين عن الطعام . وتركن نفسها كمتفرجة في الكراسي الأمامية لمدرج حلبة مصارعتهم للمـــوت . و توهم من خلال إصدار بيانها بأن صحة وقوة الداخلين في معركة الأمعاء الفارغة بسجونها بالمغرب معافاة و بخيــــر. وتشجعهم بذلك ليرتطموا بالمـــــوت .
متناسية بأن المعتقلين السياسيين مثلهم مثل العصافير . إن خيرتهم بين " الحرية " أو الإقامة " الممتعـــة " وسط أقفاص من ذهب ..سيفضلون " الحرية " عن جنة الأقفاص وذهبها ، من دون تردد .




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.