آخر الأخبار :

لماذا الاعتصام فوق جبل ألبّان ؟


في سنة 2004، حصلت #شركة_معادن_إميضر على ترخيص لاستغلال ثقب مياه جوفية بإميضر لمدة خمس سنوات باستعمال مضخات ذات قدرة تتراوح ما بين 16 و 24 لترا في الثانية !
الترخيص الأول اصدرته وكالة الحوض المائي بالراشدية يخص الثقب (أ) الذي تم تحديد احداثياته، و الساكنة صادقت على الترخيص النهائي بعد ان اشترطت القيام بدراسة هيدرولوجية و كذا توقف الاستغلال في حالة تم تسجيل تأثير سلبي لهذا الاستغلال على صبيب الخطارات.
الخرق الاول جاء بعدما عرف الثقب (أ) المرخص له مشاكل تقنية فقامت الشركة بحفر ثقبين (ب) و (ج) بدون أي سند قانوني، و شرعت في استغلالهما عشوائيا.
الخرق الثاني هو أن الشركة لم تقم بجبر الضرر و التوقف عن استغلال هذين الثقبين بعدما أكدت الدراسة الهيدرولوجية وجود تراجع على مستوى صبيب الخطارات وصل الى 61% في أقل من ستة أشهر على بداية الاستغلال.
الخرق الثالث هو استمرار الشركة في استغلال الثقبين (ب) و (ج) الى غاية 2011، رغم نفاذ مدة صلاحية الرخصة (5 سنوات)التي تحصلت عليها و التي تخص الثقب (أ) اصلا، و رغم عدم تجديد الساكنة لهذه الرخصة بسبب تأثّر الخطارات سلبا و عدم وفاء إدارة المنجم و وكالة الحوض المائي بالتزاماتهما.
إذن، اعتصامنا فوق جبل ألبّان و منع الشركة من استئناف استغلال المياه بهذه المنطقة هي ردود أفعال طبيعية و منطقية على ممارسات المنجم الفاضحة.
اعتصام لاسترجاع حقنا من الثروة المائية، و اعتصام كاحتجاج ضد خرق القانون و تسلط منجم الفضة.
و رغم ذلك اعتقل مناضلي حركتنا و سجنوا ظلما على اساس شكايات رفعتها إدارة منجم إميضر متهمة اياهم بمنعها الغير قانوني من استغلال مياههم و عرقلتهم لنشاط المنجم !!
هذا ما كان ...




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.