آخر الأخبار :

مدينة بوجدور.. الصحة في انتظار من يرفق بها


رغم توسعها العمراني و نموها الديموغرافي الذي يبلغ ازيد من 60 الف نسمة حسب الإحصاء الأخير إلا أن مدينة بوجدور تعاني نقصا في البنيات التحتية و ضعف الخدمات الأساسية.
فقطاع الصحة بالإقليم يعيش على وقع الكثير من الاختلالات و مجموعة من المشاكل التي تسببت في معاناة المرضى خاصة و ساكنة الإقليم عامة.
المستشفى الإقليمي هذا المرفق العمومي يواجه العديد من احتجاجات و شكايات المواطنين ضد الإهمال و اللامبالاة اللذين يطبعانه إذ يفتقر للأجهزة و المعدات الطبية الضرورية و خصاصا مهولا في الموارد البشرية مما ينتج عنه نقص في الخدمات الصحية المقدمة.
أما مستعجلات المستشفى فهي في حالة استنفار و ضغط دائمين بسبب كثافة السكان بالإقليم، نظرا لتوفر طبيب واحد معالج. لا يكون بوسعه لبذل كل ما في طاقته لتقديم الخدمات اللازمة لكم المرضى المرتفقين الذين باتوا في تزايد مستمر.
فضلا عن قلة المراكز الصحية بالأحياء التي لا يتوفر أغلبها على الأطر الطبية؛ كما تفتقر للتجهيزات و المعدات الضرورية. و الغيابات المتكررة الملحوظة بدون رادع من ضمير أو حصر من اعتبار إنساني يجعل خدمة المواطنين خارج الحسابات الضيقة. حيث يتوفر الإقليم على أربع مراكز صحية تعاني من عدة نقائص و اختلالات، على سبيل المثال لا الحصر المركز الصحي التنمية. الذي لا يتوفر على أي طبيب لحد الآن رغم الاحتجاجات و الشكايات التي قدمت في هذا الشأن.
أما فيما يخص تدبير الاختصاصات فالمستشفى الإقليمي يعرف غياب أطباء للعديد من التخصصات. و فيما يفيد الاختصاصات المتوفرة فلا تقدم خدماتها بشكل مستمر و دائم، لتغيب غير مبرر بشكل فادح للأطباء لمدة خمسة عشر يوما في الشهر، و الحديث ذو شجون عندما يتعلق الأمر باختصاص يعمل يوما واحدا في الأسبوع.
كما أن بعض الأقسام تتوفر على معدات لكنها تظل عاجزة عن تقديم خدماتها للمرضى.و ذلك بسبب عدم توفر أطباء للفحص بالأشعة و السكانير. و هذا ما أثار استياء المواطنين و تذمرهم من توجيههم إلى عيادات خاصة لإجراء الفحوصات الطبية.
كل ما أتينا على بيانه تم و ما يزال ساري المفعول يجري أمام مسؤول القطاع الذي يتمتع بصلاحيات ومهام واسعة لكنه يقف مكتوف الأيدي لا يعير انتباها أو يحير اهتماما لما يحصل على مرمى نظره بدون أن يحرك ساكنا ذا بال يعيد للقطاع الذي ينهار بشكل لافت .
فالسلطات المحلية و المجالس المنتخبة و من يحسب نفسه يخدم بكل همة وتفان متذرعا بجمعيات وهمية لا تجد في نفسها غضاضة على تسويق صورة لا تمت لواقع الصحة بالمدينة بأية صلة.
و الحاصل، إن الصحة ببوجدور..تفاقم تدهورها و باتت تتآكل أوصالها أمام مرأى و مسمع المسؤولين و الذين يرعون الاحتفاء المشبوه بما أنجز في قطاع حيوي يرهق الكاهل و يكبل الآمال في صحة جيدة باتت أمام كم الاختلالات تعاني الأمرين في انتظار من يرفق بصحة المدينة بعيدا عن من يتغذى على آلام مواطنيها.




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.