آخر الأخبار :

أول ورقة حمراء ترفع في وجه المسؤول الاقليمي عن التربية والتكوين بتزنيت


رفع محتجون متضررون في قطاع التعليم باقليم تزنيت  في وجه المدير الاقليمي للتربية والتكوين  شعار" ارحل" في وقفة احتجاجية يوم الخميس الماضي 18 يناير 2018 من أمام مقر المديرية الاقليمية بتزنيت الذي  يشهد اعتصامات شبه يومية  فردية وجماعية منذ تولي إدارتها من المدير الحالي حسب ماذكره مصدر نقابي للموقع .
نفس النقابي اضاف قائلا :  ان حالة من الاستياء وعدم الرضا بدأت تلوح في الافق منذ سنوات قليلة حين تولى المسؤول الحالي تسيير قطاع التعليم بتزنيت حيث عرف بهو النيابة اعتصامات كثيرة فاق عددها المعدل العادي ، ولم تتم الاستجابة ولا خلخلة أي من المشاكل المطروحة على المدير الاقليمي،  بل ان سوء تدبيره للقطاع راكم وعقد الوضع التعليمي بالاقليم، و الذي تروج أخبار متكررة عن كون المنصب الحالي غير مستحق له، نظرا لعدم تلقيه اي تكوين أكاديمي يسمح له بشغله، بل يرجع توليه هذا المنصب لكونه من ناشطي الشبيبة الصحراوية سابقا، فيما يدخل تحت غطاء المحسوبية والزبونية نفسهما اللتان تعتبران أهم التهم الموجهة للمسؤول المغضوب عليه، إضافة الى تهمة التزوير .
 الاعتصام الاخير يخوضه  نقابيون من الكونفدرالية الديموقراطية للشغل  منذ أيام رفقة أستاذات متضررات تم تنقيلهن تعسفيا ، بعد تهرب المدير الاقليمي وانسحابه من اجتماع لجنة اقليمية لتدارس طعون الحركة الانتقالية الحصادية، اذ اعتبره النقابيون واحدة من خرجاته العبثية المعهودة وأن حجج انسحابه واهية وتعتبر تدخلا في شأن تنظيمي داخلي.
 كل هذا الغليان يأتي مع تداول أخبار في الكواليس بقرب حدوث "زلزال" ما بمدينة الفضة . فهل سيكون "المدير الظاهرة" كما وصفته البيانات النقابية  أحد الرؤوس اليانعة؟ ام ستكون علاقاته بمسؤولين في الرباط مظلة مقاومة للزلازل .
cdt01.jpg




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.