آخر الأخبار :

من يحمي لوبيات الفساد بأسفي..


شركة كريان الدريوشات المختصة في مقالع االحجارة تعمل خارج القانون داخل المدار الحضري بأسفي طريق  حد حرارة  تكابروت درب النفظة قرب السجن المدني بأسفي.
 
هذه الشركة  كتراد المعروفة بنفوذها الكبير بأسفي  تتمادى في ممارسة أنشطتها الغير القانونية متحدية قرار السلطات المحلية بالإغلاق النهائي منذ سنة2003  بحكم قرارات في الموضوع محولا  المنطقة  السكنية  المجاورة  المسماة تكابروت  إلى  جحيم، عبر جلب الأحجار من  مناطق  نواحي مدينة  أسفي  تسمى  دوار  البحراوي   ودوار درقاوة   وذلك  من أجل طحن  وتكسير الحجارة وبشكل علني ومستمر داخل المقلع  الرئيسي المذكور والممنوع  وخارج  عن القانون  وعلى مرأى جميع الجهات المعنية والمسؤولة  والوصية  على  القطاع  بأسفي دون أن تحرك ساكنا وأمام صمت مريب حيث تخلف الشاحنات محملة بالأحجار غبارا كثيفا وأحجار متطايرة من المكان ناهيك عما يلحقه بالبيئة من اضرار فادحة  وصحية .ونتساءل ونستغرب عن الجهات التي تقيم حماية واقية لهذه الشركة النافذة  والمتحكمة  بأسفي و دون مراعاة المعايير الصحية والبيئية، بحيث  أن  الأليات   المخصصة  لطحن  الأحجار  لازالت  مشغلة وبشكل علني ومستمر وبدون  حسيب  ورقيب 
 
راسلنا  جميع  الجهات المعنية  والمسؤولة محليا  ومركزيا  واقليميا  لكن  مع  الاسف  الشديد  دون  جدوى  بحكم أن  صاحب  الشركة  كتراد  يربط  علاقة  وطيدة  مع كافة  الأجهزة  الإدارية بأسفي  وشخصيات  سياسية  رفيعة  المستوى كما  نحيطكم  علما  بأن  صاحب  الشركة  كتراد  محمد  المخودم   من ذوي  النفوذ  مستشار جماعي  والنائب  الرابع  لرئيس  الجماعة  الحضرية  بأسفي  وسابقا  رئيس  غرفة  التجارة  والصناعة  بآسفي  ومن خلال ما يقوم به يعد شطط  في  استعمال  السلطة  واستغلال  للنفوذ  في  المصالح  الشخصية،بل  أكثر ذلك عمالة أسفي توفر الحماية الغير القانونية لصاحب الشركة كتراد... 
 
ومن  أجل  ذلك  نلتمس  من  سيادتكم  المحترمة  بالتدخل  العاجل  في  الموضوع بإبفاد لجان لتقصي الحقائق
 
شريط  فيديو  يوثق  الاتهام بخروقات  وتجاوزات  بالجملة مرفوقة  بالوثائق  الرسمية  وصور  دامغة تعبر  عن نفسها....




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.