آخر الأخبار :

ستيفن هوكينج و عنتريات المتأسلمين


 
لم يكن عالم الفيزياء الشهير " ستيفن هوكينج " يستطيع أن يُحرك عضوا  في جســـده سوى الرأس . حيث سبق  لقدرته البدنية أن تدهورت منذ عز شبابه بسبب الشلل التدريجي الذي ألم به.
بعد وفاته انهالت عليه الشتائم والتشفي من طرف المتأسلمين الذين عكسه ، ينعمون بتحريك كل أعضاء أجسادهم عـــدا  الرؤوس فهي عندهم جامدة لا تتحرك .
" ستيفن هوكينج " الذي لم يكن يحرك إلاَّ الــــرأس. استطاع في حياته أن يقطع مسافات طويلة للغايـــة . ليصبح من أبرز علماء الفيزياء النظرية وعلم الكون . وساهم رغم الإعاقة في تطوير هذا المجال العلمي لتستفيــد منه البشرية كافة بما فيها المتأسلمين الشامتين فيه .
لا شك أنكم تعرفون حكاية " الملك و بائع المراوح '' .
هذا الملك الذي كان مولعا بجمع المراوح التي كان يجلبها معه من بلدان العالم  أثناء كل زيارة يقوم بها .
ــ الدرويش بائع المراوح ، جعل من مكان تحت نافذة قصر الملك موقعا للبيع . وكان يُشهر سلعته صائحا : عنــدي مراوح ؛ تدوم الى الأبد و لا تفنى بفعل الزمن ، ثمنها قليــل وفي متناول الجميع .
ــ الملك وهو يُطل من النافذة ، احتار في أمر المروحة التي تخلــــد الى الأبـــد دون أن تتقطع وفي ثمنها الهزيل .
نادى على البائع وأمر بأن يُفسح له المجال ليدخل القصر . تناول منه مروحة وقال له : سأعطيك ثمنها لكن عندي لك شــــــــــرط .
" إن صمدت مروحتك لأكثر من أسبوع من الاستعمال. سأمنحك كيسا من الذهب . لكن إن هي تقطعت ...فيمينا سأفصل رأســك عن جسدك ".
وافق البائع الدرويش على هذا الشرط . ومد الملك بالمروحة وقبض الثمن وانصرف .
ــ الملك في أول استعمال لتلك المروحة تقطعت بين يديه الى أشــــلاء . فارسل على وجه السرعة حراسه ليأتوه ببائع المراوح سواء حيا أو ميتا .
وفعلا أُحْضِرَ البائع الدرويش أمام حضرة جلالته .
ـ صرخ الملك بلهجة قاسية في وجه البائع : "أنظر الى أشلاء مروحتك التي كنت تدعي أنها ستبقى الى الابـــد. ولا داعي أن أذكرك بالشـــرط الذي بيننا ؛فلم تبق غير المقصلة منتصبة في وجهك يا هذا " .
قال البائع : قبل أن تقطع رأسي سيدي ومولاي ، أريني كيف كنت تستعمل المروحة .
فلوح الملك بيده بإحدى المراوح التي كانت الى جنبه .وصرخ في وجه البائع : أأنت من يعلمني استعمال المروحة . عجبا كيف لواحد من رعاع القوم يتجرأ على جلالتنا ويكذب علينا .
قال بائع المراوح : أعذرني أيها الملك. فإنك لم تكن تعرف كيف تستعمل المروحة التي بعتك إياها .والذنب ذنبك سيدي وليس ذنبي أنا.
قال الملك في استهزاء : إذن علمني كيف استعمل مروحتك إن لم تعجبك الطريقة .
فنهض البائع وقال للملك : عليك أن تُبقي المروحة ثابتة في يدك ، ورأسك هو الذي يجب أن تحــــركه .
فلو كنت قد قمت بهذه العملية . فستصمد المروحة الى ما لا نهاية من الوقت .
المتأسلمون الشامتون في عالم الفيزياء " ستيفن هوكينج " بعد موته . هم كالملك ، يعتقدون أن الحقيقــــة لها وجه واحد فقط  و هي مطلقة. ووحدهم من يمتلكونها . لا يحركـــــون رؤوسهم ولم يحاولوا ذلك ، عسا أن تهب عليهم رياح المعرفة ونسيمها . سَخَّروا رؤوسهم في الحياة لتكون مجرد أوعية تُخــزن فيها كل تخاريف الشيوخ . والهرطقات التي تغلف الانسان بالجهل . تخاريف تعادي العلم وتنبذ الاختلاف وتدعوا للكراهية . وهي إذا لم تُؤخـــــر البشرية لا تقدم لها أي نفع . وكما كان يقول المرحوم " ستيفن هوكين " أن " أعظم عدو للمعرفة ليس الجهل بل هو وهـــم المعرفة " . ووهم المعرفة هو الذي يسيطر على هؤلاء المتأسلمين .




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.