آخر الأخبار :

موقع العدل والاحسان يحجب وصف أمينها العام للعلمانيين بالملاحدة المدمرين


بث السيد حمزة الكتاني على صفحته الفايسبوكية عبر الفديو مباشر ليلة 27 ماي  كلمة الامين العام لجماعة العدل والاحسان السيد محمد العبادي في حفل تأبين الراحل ادريس الكتاني .اللافت في كلمة المسؤول الاول على كبرى جماعات الاسلام السياسي بالمغرب  هو الاسلوب الهجومي الذي شنه على الذين كان خلفه في القيادة الراحل عبد السلام ياسين ينعتهم بالفضلاء الديمقراطيين ويدعوهم للحوار . فقد ذكر العبادي في معرض كلمته أحد خصال الراحل في الدقيقة 3 و30 ثانية قائلا :
"لقد كان الفقيد من الذين واجهوا تيارا عنيفا مدمرا ووقفوا لوحدهم يواجهونه وهو تيار اللائكية وتيار العلمانية الملحدة ، وقفوا لها بالمرصاد ". 
والمتتبع للتاريخ السياسي بالمغرب سيعرف أن العبادي كان يتحدث عن اليسار بكل تلاوينه سنوات كان فيها قويا ومهيمنا على المشهد في الشارع وفي التنظيمات المدنية والنقابية والسياسية . 
كلمة العبادي المرتجلة والتي تتناغم وموقف المنهاج الايديولوجي المؤطر للجماعة لم ترق على مايبدو لبعض المسؤولين على اعلام الجماعة  لكونها عرت على ماتضمره الانفس التقية في وقت تحاول فيه تسويق نفسها للمجتمع ولجزء من اليسار العلماني المكفر باعتبارها تنظيما مفتوحا للحوار هدفها بناء دولة مدنية للعدل والمساواة . هذا الحرج دفع الجماعة الى استعمال مقص الرقابة على كلمة المرشد العام للجماعة وحدف الجملة المنشورة اعلاه والتي جعل فيها العبادي العلمانية والالحاد نعتا تابعا لمنعوته بشكل جائر في حق التاريخ ومخيف في مقال منشور على موقع الجماعة الرسمي بدون ضجيج ولا توضيح .
من مكر الصدف أن الجماعة استضافت في نفس الاسبوع شبيبة الحزب اليساري النهج الديمقراطي "العلماني الملحد" بلغة زعيمها لجلسة فطور رمضانية ونظمت ندوات فطورية استدعت لها بعض من الوجوه التي تظن أنهم سيساهمون في تلميع صورتها لدى الرأي العام لفك عزلتها التي اختارتها حين اعتبرت نفسها الفرقة المغربية الناجية والمنقذة المهدية للوطن من براثين الاستبداد السلطاني ومن خطر العنف العلماني الملحد والمدمر .
من حق المغاربة أن يطالبوا بتوضيحات حول الحادثة . هل كلمة العبادي تلزمه لوحده أم تلزم الجماعة . ولماذا تم حدف الجملة من كلمته بدون اي توضيح ؟ ومارأي الفضلاء الديمقراطيون تنظيمات وافرادا الذين يهرولون كل سنة لموائد رمضان ليناقشوا امور البلاد والعباد .....




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.