آخر الأخبار :

من داخل مصحة Ambroise Paré الباريسية : هذا هو مرض ملك المغرب


حسب مصادر طبية إستقاها الصحفي المغربي سعيد السالمي من داخل مصحة (Ambroise Paré) في ضاحية نويي الباريسية التي اجريت فيها آخر عملية جراحية للملك محمد السادس، فإن المرض الذي أصيب به الملك محمد السادس هو الساركويدوز (la sarcoïdose) ، وهو من الأمراض (auto-immunes)، التي تتطور بشكل بطيء، وتؤثر سلبا على الرئتين، والتنفس، والمفاصل، والكليتين، والعينين، والجهاز العصبي، والبشرة، والقلب، وتعالج باستعمال الكورتيزون (la corticothérapie)، ما تسبب في ازدياد وزنه بشكل لافت.
وحسب نفس المصادر فإن التطور الطبيعي للمرض الى المرحلة الثانية، والاثار الجانبية للأدوية إياها، أثرا سلبا على الكليتين بشكل كبير لملك المغرب رغم أنه لم يصل بعد درجة القصور الكلوي، كما أثرا على القلب بشكل أكبر حيث أصيب بانخفاض مفاجئ في ايقاع القلب (arythmie cardiaque)، ما استدعى نقله على عجل إلى المصحة المذكورة.
هذا المرض غالبا ما يشفى منه صاحبه بعد ثلاث الى اربع سنوات، ولكنه في حالات نادرة، على غرار الملك، يتطور الى ما حدث له مؤخرا، وفي حالات نادرة جدا لا تتجاوز 0.2 % يكون قاتلا.جدير بالاشارة ان اعراض المرض في مرحلته الاولى تتمثل اساسا في التهاب المفاصل سيما على مستوى الركبة والقدم arthrites) او (les gonflements articulaires) ما يفسر العكاز الذي ظهر به في فترة من الفترات، وعلى مستوى الرئتين وهو ما أثر على تنفسه بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة وعلى الجهاز العصبي وهو ما انعكس على الحركات اللاإرادية لشفتيه التي تتجاوزها كاميرات الاعلام الرسمي قدر الامكان.وعن أسباب المرض تقول المصادر انها غامضة بالتعريف..
يذكر أن الاعلام الدعائي المخزني لايتحدث ابدا عن مرض الملك الا إذا صدر بلاغ من الديوان الملكي وكأنه من الطابوهات رغم أنه يهم كل المغاربة باعتباره المسؤول الاول عن سير المؤسسات حسب الدستور المفروض سنة 2011 . وحدها فرنسا لها الحق في ان تعرف كل التفاصيل  عن حالة الملك الصحية مما يعطيها كل الصلاحيات وكل الوقت لتخطط للسيناريوهات المحتملة الاستباقية لصالحها قبل حدوثها للحفاظ على مصالحها في مستعمرتها السابقة بينما يقبع الشعب المغربي في دار غفلون رغم انه من المفروض ان يكون هو صاحب السيادة والقرار الاول . 




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.