آخر الأخبار :

المقاطعة مطلب شعبي


قاطعوا الإنتخابات، كما قاطعتم منتوجات الشركات الإحتكارية والمستغلة لجيوب المغاربة، لأن المقاطعة أسلوب احتجاجي حضاري ممانع ، لسياسة السلب والنهب والإستغلال، وهي سلاح فتاك في يد المقاومة الشعبية، ضد عدوها الرأسمالي في معركة كسر العظام، في صراعها الطبقي الوجودي. 
 
ليست هناك معطيات إيجابية، أو إرادة سياسية لذا النظام المافيوزي المتحكم، توحي بأن ماسمي بالمؤسسات، سواء تعلق الأمر برئاسة الحكومة الجديدة، أو البرلمان الجديد، أو أي جسم منتخب جديد. سيحدث التغيير الجوهري الذي تطمح له الجماهير الشعبية .مهما رفعوا من شعارات إدعائية، عبر ابواقهم واقلامهم المأجورة، وقنوات الصرف الصحي الفضائية، كالتنمية و محاربة الفساد وربط المسؤولية بالمحاسبة، إلى العدالة الإجتماعية وإصلاح التعليم والصحة .لأن من يدخل الإنتخابات. فقد دخل مستنقع الفساد، وإنغمس في دائرة المخزن الفاسدة. وأصبح خادما وعبدا له، ومن المستحيل، أن يناهض جسما يكون هو أحد أعضائه، فيصبح مثل الرجل العاقل، الذي أراد أن ينصح أطفالاً  يلعبون ويتشاجرون في الشارع، فصاح فيهم.. علاش كتسبوا الدين. الله ينعل دين امكم.
 
لذلك ستبقى الإنتخابات، مجرد مكياج لتزيين وجه النظام البشع  (العكر علخنونة) وأداة لتمويه الرأي العام المحلى والدولي، لتغطية الإستبداد والإستعباد والإستغلال. 
والإحتكار للسلطة والتسلط، من نظام المافيا و الجريمة المنظمة، الذي اتخذ من الوطن مزرعة، ومن المواطنين عبيدا له، في إطار حكم ملكي شمولي فردي، لا علاقة له بالديمقراطية وحقوق الإنسان. سوى الخير والإحسان.
 
إذا ما الجدوى من الإنتخابات، إذا كانت لا تفرز إلا نخبة مدجنة ، من أحزاب مروضة على التآمر على الشعب، وعلى إرادته في التغيير نحو الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وبدلا أن تطالب المافيا المتسلطة، بحقوق الشعب المغربي، وتدافع عن مكتسباته، تطالب الشعب بحقوق المافيا الملكية، في أكبر عملية إنقلابية، على الديمقراطية وأعرافها وتقاليدها.




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.