آخر الأخبار :

ساكنة زاكورة بين فك العطش و مرض "اللشمانيا" الذي ينهش أجساد أطفالها.


أورام داكنة في مناطق مكشوفة من جسم أطفال وتقرحات في وجوه نساء، اختارت بعضهن النقاب لحجب تشوههن، والتهابات يختلط فيها القيح بالدم .. تلك هي الأعراض التي تظهر على مرضى "الليشمانيا" بالمغرب.
 
في غياب أي تحرك من طرف السلطات الصحية من أجل الحد من داء الليشمانيات بالمغرب، استفحل المرض هذه السنة بشكل خطير، كما أن أعراضه باتت تنتشر في الجسم بكثرة.
 
في هذا السياق، حدثنا مصدر مطّلع عن شراسة هذا الداء، وبشكل خاص بزاكورة، حيث أمدّنا من منطقة تنزولين بفيديو وصور تشير إلى إصابة أطراف الصغار والكبار بشكل لم يسبق له مثيل، وذلك دون أن تكترث السلطات الصحية بالموضوع.
 
وكنّا في وقت سابق قد أشرنا إلى بروز المرض بشكل غير عادي في الفترة الأخيرة، ولكن يبدو أن وزارة الصحة لم تحرّك ساكنا أمام هذا الخطر في ظل تكاثر البعوض (فليبوتوم): حامل المرض، وكذا تكاثر الجرذان (ميريون) والكلاب الضالة: خزان المرض.
 
من ناحية أخرى، فإن أمراض الفقر وندرة المياه بدورها في طور التشكل في كثير من المناطق في مغرب اليوم، حيث أصبحت الدورات الوبائية لكثير من الأمراض التعفنية لا يحجزها حاجز، تظهر وتختفي لتظهر من جديد.
 
دقت الجمعيات الحقوقية ناقوس الخطر، بإقليم زاكورة، بسبب انتشار المرض خلال الشهرين الأخيرين، إذ ظهرت أولى الحالات بإحدى المؤسسات التعليمية وانتشرت خاصة في صفوف الأطفال والنساء بجماعتين "تونزورين" و "بوزروال.




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.