آخر الأخبار :

دفاعا عن القاعديين وإنصافا للشهيد ومعه نورالدين جرير...هذا رد ممانع في حق نيني الذي عصفت به الزوابع والذي كان منذ نشأته من التوابع


 دفاعا عن القاعديين وإنصافا للشهيد ومعه نورالدين جرير...هذا رد ممانع في حق نيني الذي عصفت به الزوابع والذي كان منذ نشأته من التوابع....
ذاك النيني..رشيد وهو ليس براشد..مراهق أدب وطفل صحافة...حين كان يتأبط قصائده ونترياته الرديئة ويتردد بها على السحيمي ويستجديه ويلعق حذائه لنشرها بالملحق الثقافي لجريدة العلم..كان نور الدين ومعه الشهيد ورفاق كثر يجابهون ألة النظام القمعية لرفع الحظر العملي على نقابة الطلبة...ويجابهون سياساته التعليمية الطبقية وإصلاحاته التخريبية بصدور عارية ومبدئية مفرطة..من دون غطاء سياسي ولا دعم مالي ولا إعلامي..زادهم قناعاتهم وإلتفاف الجماهير الطلابية حولهم...حين كان النيني يصرف منحته التي لولا صمود القاعديين لما طالها النيني وأمثاله ويعود أدراجه إلى دواره ببن سليمان لممارسة هواية إرتداء الفيستا وربطة العنق والجلوس بالمقهى وإدعاء المثاقفة...كان الشهيد وجرير وقيادات الحركة الطلابية من فصيل الطلبة القاعديين يعيشون زمن السرية ..مطاردون من البوليس السري والعلني..محرومون من زيارة مدنهم وذويهم... ومنحهم التعليمية مصادرة...
لما كان النيني يجتاز إمتحاناته الجامعية عند نهاية كل سنة..كانت كوادر الكلبة القاعديين ممنوعة من ولوج باب الكلية فبالأحرى قاعات الإمتحانات..ينتظرها على أبوابها بوليس وأواكس..
لما كان النيني بعد أن إستكمل تكوينه في التبلحيس الصحفي والتملق الأدبي ..وبدأ في التطبيل على قناة 2m لثقافة المخزن وينشر حضيض ما يسمى ثقافة..كان جرير ومعه خيرة أبناء هذا الوطن تفني زهرة شبابها بين جدران سجون الرجعية...
هذا الذي سميته بالظلام...كان نورا ونبراسا لآلاف الطلبة لم تستطع عديد الأحزاب أن تجمع ذاك الكم الهائل الذي جمعه هو وتحلق حوله وحول فصيله الذي كان قياديا له...هو زعيم الطلبة..شيعوه زعيما في مختلف مواقع الخريطة الجامعية...من مراكش حتى وجدة...أرعب المخزن...أذهل عصابات الظلاميين ...فكانت المؤامرة لإغتياله كخطة رقم 1...ورقم 2 هو القبض عليه وتسليمه للبوليس..وذاك ما كان بعد تحالف المخزن وقوى الظلام..فتحقق المراد...عاهة مستديمة بعد محاولة إغتياله وتسليمه للبوليس ...
هؤلاء يا أيها النيني الذين خصصت لهم عمودا لتجلدهم بإيعاز من ذوي نعمتك...هم من صانوا كرامة الطلبة ..وواصلوا نضالهم بعد الجامعة في مختلف حقول الصراع ضد القهر والإستبداد...
بينك وبين ما عاشوه وعشناه سنوات ضوئية...أنت مخصي لأنك كنت ولازلت عبدا لمن يدفع..بعد أن كنت عبدا لمن يدخلك فندقا فاخرا لحضور ندوة والإدلاء بمداخلة...
أمثالك وأمثال الذين إنتصبوا خلال اليومين الأخيرين مدافعين عن قاتل مفترض ..نعرفكم جيدا...نعرف خستكم...خبرنا ندالتكم...
في الأخير..لم يسبق لأي من مناضلي أو قياديي فصيل الطلبة القاعديين ان بكى بين يدي البوليس عند الإعتقال او إنهار تحت التعذيب بدرب مولاي الشريف...أنت الذي قضيت سجنك باكيا..مهموما مذموما..تبعث رسائل الإستعطاف إلى هناك وهناك....
وإن عدت عدت ...هذا غيض من فيض..حتى لا تتطاول مرة أخرى على أيقوناتنا...شهيدنا ورفاقه...




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.