آخر الأخبار :

السلوك الاجرامي لمحامي عبد العالي حامي الدين كما عايشته


 من مفارقات هذا الزمن الردئ الدالة أن عبد الصمد الادريسي سيتزعم كمشة المحامين الذين سيدافعون عن عبد العالي حامي الدين المتهم بالمشاركة في إغتيال شهيد الطلبة القاعديين التقدميين وعموم الحركة التقدمية المغربية . الادريسي هذا ياسادة وسيدات لم أكن اعرفه بالاسم لكن وجهه وحضوره في ممرات كلية الاداب والعلوم الانسانية بمكناس لايمكن أن تخطئه العين اواخر تسعينيات القرن الماضي. ليس لأنه كان طالبا متميزا بنقاشاته داخل حلقيات إخوانه واخواته أو لأنه تحمل مسؤوليات قيادية بينم . لا ابدا ، بل لأن وجهه مألوف تماما كوجوه المخبرين التابعين لإدارة الكلية اللذين كنا نلقبهم بالأواكس الجامعي . لقد كان الادريسي واحدا من عشرات الطلبة والجزارين والحدادين والمحلباتيين وغيرهم الذين يشكلون الجناح المسلح لطلبة حركة التوحيد والاصلاح وحزبها العدالة والتنمية داخل الجامعة . حاضرون دوما يتحركون بجلابيب او معاطف مونطوات منتفخة بالسلاسل والخناجر والعصي التي يخفونها تحت تلابيبها ومستعدون للغزو كلما أمروا بذلك خاصة حين تكون هناك معارك نضالية ناجحة او نقاشات حول الاسلام السياسي . ولكثرة حضوره بكلية الاداب كنت اعتقده طالبا بها حتى نبهني احد الرفاق انه كان طالبا بكلية الحقوق في تلك الفترة . أتذكر وأكيد أنه كذلك عشية يوم ممطر كنا نخوض معركة نضالية ناجحة وكانت الاجواء متشجنة بسبب محاولات طلبة الاسلام السياسي بلونيه الياسيني والبنكيراني إفشالها ، بعدما أنهيت إلقاء كلمة في مدرج اظن اسمه ابن زيدان وأمام بابه وجدت الاخ بمرتبة "مردا" داخل التنظيم ليقول لي :" قريب نقطعو ليك داك اللسان السليط الزنديق " أتذكر انني قلت له بسخرية : خليها تانفوتو تيزي نتلغمت أوبين لي على هاد تاإرهابيت. لكوني كنت أعتقد انه ينحدر من قصر السوق مثلي من خلال ملامح وجهه .
بس : قبل الحادثة وبعدها تعرضت لمحاولتي قتل أو إعاقة جادتين من طرف تنظيمي ياسين وبنكيران لولا يقظة رفاق لي لكنت اليوم في خبر كان حيث ترقد روح بنعيىسى ومن المحتمل جدا ان يكون عبد الصمد المحامي أحد المنفذين ....
هل هي صدفة أن يتزعم الادريسي لجنة الدفاع عن حامي الدين أم أن الخناجر على أشكالها تقع .........؟؟
لن نسكت ابدا حتى تكشف الحقيقة كاملة غير منقوصة عن أغتيال الشهيد ايت الجيد محمد بن عيسى وكل شهداء شعبنا ويحاسب المجرمون منفذون ومخططون ومتعاونون .
قلت شهداء الشعب وليس شهداء تنظيم او حزب او قبيلة او حركة فقط ...
علاقة بالتدوينة :
بعد نشر تدوينتي هاته على صفحتي الفايسبوكية تهاطلت شهادات لمن عايشوا تلك المرحلة كطلبة تحدثوا فيها عما لاقوه من تعذيب وترهيب من هذا المحامي وأكدت كلها أنه ظل وفيا لإجرامه حتى اواخر سنة 2003 اي في المرحلة التي كان يمارس فيها مهنة المحاماة كمتدرب . 
idrissisamad.png




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.