آخر الأخبار :

كشف أساليب بن كيران وحزبه


ماذا نستشف من آخر تصريحات بن كيران رئيس الحكومة السابق وتاجر جافيل السابق والبزنس مان في التعليم الخاص؟أولا على عكس ما يقوله البعض السيد بن كيران ليس أحمقا أو مريضا، صحيح أنه مهوس ومقرقب بالمضلومية الوهمية الدائمة التي تعتبر عاهة /نقطة مشتركة لكل تيارات اليمين المتطرف وخاصة التيارات الاسلاموية الفاشية ،السيد يعرف جيدا ما يقول وكل خرجاته الاعلامية مدروسة تندرج في إطار استراتيجية حزب العدالة والتنمية كتنظيم متطرف يعتمد على توزيع الادوار بين أدرعه وأجنحته لخدمة نفس الاجندة المعادية للديمقراطية وقيمها.– ثانيا بن كيران جدد مرة أخرى التأكيد على العمود الفقري الاديولوجي لحزبه وهو معاداته للفكر الديمقراطي واليساري على الاخص .معاداته لقيم المساواة والحرية والتنوير واحترام حقوق الاقليات وهذا ما يجمع كل التيارات الرجعية اليمينية المتطرفة ،اليسار هو عدوها وليس الباطرونا او النظام الحاكم ،ولانها تيارات فاشية تتقن لغة التهييج فتتخيل ” أيادي” الملحدين واليسار والماسونية وراء كل فشل يلحقها وتحاول تصوير خصومها السياسيين بلغة القرون الغابرة ، حيث نجد بن كيران يصرح أنه وجماعته يخوضون حربا.مما يعني في مرجعيته الاستبدادية ، انهم “يمثلون “الاسلام ضد ” اعدائه” !بهذا التصريح لوحده – لم يكذبه اصدقاءه في الحزب!؟- يمكن أن نقول أن حزب العدالة والتنمية يعتبر نفسه جماعة ” ناجية” والباقي كفرة ! تنظيم عنصري فاشي يوزع صكوك الغفران على أعضائه لبيع الوهم وأخلاق النفاق للمغاربة.– ثالثا بن كيران يحاول ترسيخ اجتهاد دستوري و دستوراني يروم الدفاع عن نظام ثيوقراطي يشبه ولاية الفقيه بمعنى وبلغة بن كيران ،،ملكية تنفيدية أي نظام لا ديمقراطي لكنه ” يفوض” اختصاصاته وبما ان حزبه حسبه هو ” الحزب الشرعي” الوحيد مع بعض اصدقائه وبما أنه ” المؤهل ” الاوحد في الافتاء حول الشرعي والغير الشرعي حول مايجوز ولا يجوز إسلاميا فالمستفيدين المعنيين بالتفويض حسب بن كيران هم زمرة حزب العدالة والتنمية القادرة على ردع اليسار والملاحدة لتفوز حسب اعتقادها برضاء السلطان الاعظم ! بمعنى آخر بن كيران يستجدي ويستعطف أسياده للقضاء على كل مكتسبات الشعب المغربي!حزب العدالة والتنمية ونوابه وحلفائه هم الذين طبقوا كل القرارت التجويعية المعادية للشعب من ضرب لنظام التقاعد وتخريب التعليم العمومي وتشجيع المافيات للاستيلاء على الاراضي وخيرات الشعب المغربي كما أن الالة القمعية وجدت في حكومة حزب العدالة والتنمية خير داعم ومنفذ لها ضد المواطنين.الأيام أثبتت أن حزب العدالة والتنمية ليس تنظيما عاديا بل هو أقرب الى المافيا التي تنشئ مجتمعا موازيا من خلال خلق جمعيات لخدمة المريدين و الانصار واستغلال أجهزة الدولة والجماعات الترابية في أفق السيطرة على كل مفاصل الدولة والمجتمع.




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.