تفاصيل صادمة عن المصنع الذي اودى بحياة العشرا ...
Feb 08, 2021 0
علاقة بكارثة غرق مصنع للأقمشة بطنجة الموغرابية صباح اليوم والذي اودى بحياة العشرات من العمال وج ...
استاذ جامعي يفضح : الشواهد الجامعية تباع وتشت ...
Oct 17, 2020 0
لا حديث الأمس و اليوم في جامعات و كليّات المغريب من شماله إلى جنوبه إلا على هاد السيد، عبد الكب ...
اختلالات في محاربة كورونا (كوفيد19) بالأكاديم ...
Sep 29, 2020 0
كد مجموعة من الأساتذة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش آسفي، أن التعليم عن بعد غير ...
النقابة والحزب أكلهما الغول ..والتنسيقيات ليست بديلا
21 Jul 2016 : 02:28
تعليقات: 0
مشاهدات:
النظام القائم بالمغرب غــــــــول أكل لحــم الحزب و مرمش عظم النقابـــــة . و فعل بالاثنين ما يفعله العدو بعــــدوه . وبعدما ملأ بطنه المنتفخ ، غسل صُحون السياسة و النقابة في بلــــدنا. وغرز عينيه المتخدرتين في المجتمع .
فهل تشكل التنسيقيات بديلا عن الحزب والنقابة ؟؟
التنسيقيات التي أصبحنا نراها [/HTML]
فهل تشكل التنسيقيات بديلا عن الحزب والنقابة ؟؟
التنسيقيات التي أصبحنا نراها [/HTML]
النظام القائم بالمغرب غــــــــول أكل لحــم الحزب و مرمش عظم النقابـــــة . و فعل بالاثنين ما يفعله العدو بعــــدوه . وبعدما ملأ بطنه المنتفخ ، غسل صُحون السياسة و النقابة في بلــــدنا. وغرز عينيه المتخدرتين في المجتمع .
فهل تشكل التنسيقيات بديلا عن الحزب والنقابة ؟؟
التنسيقيات التي أصبحنا نراها تتفتق هنا وهناك. لم تأت كموضة عصر، ولكنها جاءت كإفراز طبيعي لعجز / لتخاذل / لخيانة / لتواطئ / لتلكئ / لبيروقراطيـــــة ...النقابة والحزب. وهي بمثابة بكتيريا نافعــــة . إن لم تُقـَــــوِّ مناعة جسم المجتمع وتحميه من أية سكتة قلبية محتملة . فهي لا تقتل الفعل السياسي أو النقابي . ويكون واهــــمٌ جدا من يضن أن التنسيقيات تشكل بديـــــلا تاريخيا عن النقابة الموكول لها أن تناضل من أجل تحسين ظروف العمال . أو عن الحزب الذي يهدف في النهاية إلى حسم السلطة إن كان يمتلك مشروعا مجتمعيا .
إن وجود تنسيقيات في بلدنا يعد مؤشرا إيجابيا . ويوحي بكون المجتمع ؛ لا يزال على قيد الحياة رغم ابتلاع " الغول " للحزب والنقابــــة . وما كنا لنسمع عن تأسيس تنسيقية ما ــ في مكان ما ــ لو كانت القيادات النقابية وزعماء ما يسمى بالأحزاب الوطنية يحملون فعلا هموم الطبقة العاملة وينتصرون لقضايا الشعب .
في فرنسا مثلا ، حينما طـُرح " إصلاح" قانون الشغل . تحملت النقابات كامل مسؤولياتها النضالية . سواء من داخل المؤسسات أو من خارجها . وأعلنت بكل شفافية عن موقفها الرافض لسياسات " البنك الدولي " المملات على الحكومة الفرنسية و التي تستهدف الشعب الفرنسي برمته . و حرضت هذه النقابات ، كافة أطياف الشعب للعمل على توقيف مشروع القانون المذكور . وكما تتبع الجميع ، خرجت كل شرائح المجتمع للاحتجاج بالشارع . ولم يتخلف عن ذلك لا تلامـــــذة المدارس ولا المعطلـــــون .ولم نسمع أحدا يبرر بالقول ؛ أن تخريب '' قانون الشغل'' لا يعنيـــــه .
عندنا ، إن كانت النقابات العمالية والأحزاب الوطنية قد قَبِلَت على نفسها أن تصير لقمة سائغة بين أنياب النظام القائم المفترس...فطبيعي جدا أن تُخلق تنسيقيات وهيئات أخرى .. . لأن الطبيعة كما يقال لا تقبل بالفــــــراغ. و الوضع يُنبأ بأن الأمور في بلدنا تسير نحو مستقبل مظلم و مفتوح على احتمالات كثيرة . فليس كل ما يلمع في الشـــــارع ذهبا .
هل من أمل في أن تُبعث النقابات و" الاحزاب الوطنية " من جديــــد ، لتلعب دورها التاريخي ؟؟
إن سؤال الاستنهاض والانبعاث والاصلاح والتغيير و الديمقراطية ... يُطرح على كل منقب في نقابة و كل مبطق في حزب .
في رأيي؛ ما وصلنا إليه من ترهل نقابي وسياسي. يرجع أساسا الى أمرين اثنين :
الأمر الأول ـــ خيـــار زعماء النقابات والأحزاب التاريخيين و الخالديــــــن ؛ الاعتكــــاف وسط زريبــــــة النظام القائم ، والتسبيح بحمده والائتمار بأوامره. وإدمانهم على تلجيم الجماهير والابتعاد عنها . وعملهم على تأبيــــــد زعامتهم برهـــــن النقابة والحزب وتدجينهما . وخلق مملكة " البيروقراطية المقيتة " ، بعسكـــــر و مريديــــــن ، يعيدون تدويــــــر حفاظات الزعيم مع كل مؤتمر، كي لا يظهر فوق كرسي الزعامة مبــــــــللا أمام أعين '' العدميين '' . و طبعا هذا الخيار ليس من أجل سواد عيون الوطن كما يَدَّعون ولكن في سبيل ممتلكاتهم ومصالحهم الخاصة ...
الأمر الثاني ـــ " عقد القران " المرتكز أساسا على " السلم الاجتماعي و الاجماع الوطني " ما بين النظام القائم من جهة و النقابات والاحزاب من جهة أخرى .. وهو "عقــــد أبدي " و التزام من جانب واحدة فقط . أي هذا '' العقد " يُلزم الأحزاب والنقابات دون أن يلزم النظام . وبموجبه وبدعوى الحفاظ على " السلم الاجتماعي " والاستقرار ...أصبحت النقابات والأحزاب تغلق آذانها وتغمض عيونها عن كل المجازر التي تنفذ في حق الشغيلة و الشعب ككل .
ومن تأثير هذا الاجماع الوهمي أنه : كبل الشعب المغربي وخرب تاريخه ، واستباح كرامته و حريته ، وخلق عبر الأجيال قطيـــعا من الرعـــــايا الأوفيــــاء منزوعي الإرادة والكرامة . ولمدة نصف قرن من الزمان ضاع المجتمع في دوامة من الجهل والأمية والمرض والعطالة والفقر والتشرد وخيبات الأمل .... مدة طويلة ، راكمنا فيها ما يكفي من الويلات و المهالك .
ألم نكن جديرين بأن تستثمر هذه المدة من تاريخنا في التنمية وخلق شروط ملائمة لعيش الأجيال كمواطنين أحرار متساوين في الكرامة والحقوق ؟؟
هل من حلول مستعجلة للخروج من عنق الزجاجة ؟؟
المَخرج ليس وصفة سحرية ، و الحل بسيط و غير مكلف ، و هو في متناول الجميع هيئات و أفراد... يتطلب فقط المصالحة مع الفعل النضالي الجماهيري واستلهام إرادة التغيير .
وفي رأيي يشتمل بدوره على أمرين :
01 ــ محاربة البيروقراطية النقابية والحزبية بلا هوادة وتعزيز الديمقراطية .بطبيعة الحال ليس فقط تلك البيروقراطية التي يفرضها الزعيم والعسكــــر النقابي والحزبي . ولكن أيضا تلك التي ننتجها نحن بشكل يومي وتتجلى في مسلكياتنا كمناضلين ومنخرطين ، أطرا و قواعد .
02 ــ إلغاء التعاقد مع النظام حول " السلم الاجتماعي " . وتغييره ب"عقد اجتماعي " مع الشعب . قوامه " الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ". لتُرفع فيه مصلحة الطبقة العاملة والمواطنة فوق مصلحة الزعيم وفوق كل الاعتبارات .
فالنقابة من عرق الشغيلة تشع وتنهض . و الحزب ينبت بين دروب العمال والفقراء والكادحين . أما التنسيقية فتظهر حين يغيب " الحزب والنقابة " ، وتذهب حين تطمئن بأن قاطرة الاثنين تمشي على سكة التغيير.
ملحوظة : النقد موجه أساسا الى النقابات " التقدمية " والاحزاب الوطنية ..أما النقابات الحزبية والخبزية و الاحزاب الادارية والكارطونية ودكاكين الدين .. فلا تستحق التفاتة .
فهل تشكل التنسيقيات بديلا عن الحزب والنقابة ؟؟
التنسيقيات التي أصبحنا نراها تتفتق هنا وهناك. لم تأت كموضة عصر، ولكنها جاءت كإفراز طبيعي لعجز / لتخاذل / لخيانة / لتواطئ / لتلكئ / لبيروقراطيـــــة ...النقابة والحزب. وهي بمثابة بكتيريا نافعــــة . إن لم تُقـَــــوِّ مناعة جسم المجتمع وتحميه من أية سكتة قلبية محتملة . فهي لا تقتل الفعل السياسي أو النقابي . ويكون واهــــمٌ جدا من يضن أن التنسيقيات تشكل بديـــــلا تاريخيا عن النقابة الموكول لها أن تناضل من أجل تحسين ظروف العمال . أو عن الحزب الذي يهدف في النهاية إلى حسم السلطة إن كان يمتلك مشروعا مجتمعيا .
إن وجود تنسيقيات في بلدنا يعد مؤشرا إيجابيا . ويوحي بكون المجتمع ؛ لا يزال على قيد الحياة رغم ابتلاع " الغول " للحزب والنقابــــة . وما كنا لنسمع عن تأسيس تنسيقية ما ــ في مكان ما ــ لو كانت القيادات النقابية وزعماء ما يسمى بالأحزاب الوطنية يحملون فعلا هموم الطبقة العاملة وينتصرون لقضايا الشعب .
في فرنسا مثلا ، حينما طـُرح " إصلاح" قانون الشغل . تحملت النقابات كامل مسؤولياتها النضالية . سواء من داخل المؤسسات أو من خارجها . وأعلنت بكل شفافية عن موقفها الرافض لسياسات " البنك الدولي " المملات على الحكومة الفرنسية و التي تستهدف الشعب الفرنسي برمته . و حرضت هذه النقابات ، كافة أطياف الشعب للعمل على توقيف مشروع القانون المذكور . وكما تتبع الجميع ، خرجت كل شرائح المجتمع للاحتجاج بالشارع . ولم يتخلف عن ذلك لا تلامـــــذة المدارس ولا المعطلـــــون .ولم نسمع أحدا يبرر بالقول ؛ أن تخريب '' قانون الشغل'' لا يعنيـــــه .
عندنا ، إن كانت النقابات العمالية والأحزاب الوطنية قد قَبِلَت على نفسها أن تصير لقمة سائغة بين أنياب النظام القائم المفترس...فطبيعي جدا أن تُخلق تنسيقيات وهيئات أخرى .. . لأن الطبيعة كما يقال لا تقبل بالفــــــراغ. و الوضع يُنبأ بأن الأمور في بلدنا تسير نحو مستقبل مظلم و مفتوح على احتمالات كثيرة . فليس كل ما يلمع في الشـــــارع ذهبا .
هل من أمل في أن تُبعث النقابات و" الاحزاب الوطنية " من جديــــد ، لتلعب دورها التاريخي ؟؟
إن سؤال الاستنهاض والانبعاث والاصلاح والتغيير و الديمقراطية ... يُطرح على كل منقب في نقابة و كل مبطق في حزب .
في رأيي؛ ما وصلنا إليه من ترهل نقابي وسياسي. يرجع أساسا الى أمرين اثنين :
الأمر الأول ـــ خيـــار زعماء النقابات والأحزاب التاريخيين و الخالديــــــن ؛ الاعتكــــاف وسط زريبــــــة النظام القائم ، والتسبيح بحمده والائتمار بأوامره. وإدمانهم على تلجيم الجماهير والابتعاد عنها . وعملهم على تأبيــــــد زعامتهم برهـــــن النقابة والحزب وتدجينهما . وخلق مملكة " البيروقراطية المقيتة " ، بعسكـــــر و مريديــــــن ، يعيدون تدويــــــر حفاظات الزعيم مع كل مؤتمر، كي لا يظهر فوق كرسي الزعامة مبــــــــللا أمام أعين '' العدميين '' . و طبعا هذا الخيار ليس من أجل سواد عيون الوطن كما يَدَّعون ولكن في سبيل ممتلكاتهم ومصالحهم الخاصة ...
الأمر الثاني ـــ " عقد القران " المرتكز أساسا على " السلم الاجتماعي و الاجماع الوطني " ما بين النظام القائم من جهة و النقابات والاحزاب من جهة أخرى .. وهو "عقــــد أبدي " و التزام من جانب واحدة فقط . أي هذا '' العقد " يُلزم الأحزاب والنقابات دون أن يلزم النظام . وبموجبه وبدعوى الحفاظ على " السلم الاجتماعي " والاستقرار ...أصبحت النقابات والأحزاب تغلق آذانها وتغمض عيونها عن كل المجازر التي تنفذ في حق الشغيلة و الشعب ككل .
ومن تأثير هذا الاجماع الوهمي أنه : كبل الشعب المغربي وخرب تاريخه ، واستباح كرامته و حريته ، وخلق عبر الأجيال قطيـــعا من الرعـــــايا الأوفيــــاء منزوعي الإرادة والكرامة . ولمدة نصف قرن من الزمان ضاع المجتمع في دوامة من الجهل والأمية والمرض والعطالة والفقر والتشرد وخيبات الأمل .... مدة طويلة ، راكمنا فيها ما يكفي من الويلات و المهالك .
ألم نكن جديرين بأن تستثمر هذه المدة من تاريخنا في التنمية وخلق شروط ملائمة لعيش الأجيال كمواطنين أحرار متساوين في الكرامة والحقوق ؟؟
هل من حلول مستعجلة للخروج من عنق الزجاجة ؟؟
المَخرج ليس وصفة سحرية ، و الحل بسيط و غير مكلف ، و هو في متناول الجميع هيئات و أفراد... يتطلب فقط المصالحة مع الفعل النضالي الجماهيري واستلهام إرادة التغيير .
وفي رأيي يشتمل بدوره على أمرين :
01 ــ محاربة البيروقراطية النقابية والحزبية بلا هوادة وتعزيز الديمقراطية .بطبيعة الحال ليس فقط تلك البيروقراطية التي يفرضها الزعيم والعسكــــر النقابي والحزبي . ولكن أيضا تلك التي ننتجها نحن بشكل يومي وتتجلى في مسلكياتنا كمناضلين ومنخرطين ، أطرا و قواعد .
02 ــ إلغاء التعاقد مع النظام حول " السلم الاجتماعي " . وتغييره ب"عقد اجتماعي " مع الشعب . قوامه " الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ". لتُرفع فيه مصلحة الطبقة العاملة والمواطنة فوق مصلحة الزعيم وفوق كل الاعتبارات .
فالنقابة من عرق الشغيلة تشع وتنهض . و الحزب ينبت بين دروب العمال والفقراء والكادحين . أما التنسيقية فتظهر حين يغيب " الحزب والنقابة " ، وتذهب حين تطمئن بأن قاطرة الاثنين تمشي على سكة التغيير.
ملحوظة : النقد موجه أساسا الى النقابات " التقدمية " والاحزاب الوطنية ..أما النقابات الحزبية والخبزية و الاحزاب الادارية والكارطونية ودكاكين الدين .. فلا تستحق التفاتة .
وزير الخارجية الأمريكي يصدم الموغريب بتصريح أ ...
Jan 27, 2021 0
صوت اليوم مجلس الشيوخ الامريكي بالقبول على تعيين انطوني بلينكن في منصب سكرتير الخارجية في إدارة ...
مبعوث أممي يستعيد سنوات تعذيبه داخل السجون ال ...
Jan 10, 2021 0
عبر تدوينة فايسبوكية استعاد المناضل اليساري السابق جمال بنعمر والمسشار الخاص السابق الامين الع ...
الاعلان الرسمي المشترك بين أمريكا والمغرب واسرائيل
Dec 22, 2020 0
الرباط – في ما يلي النص الكامل للإعلان المشترك الذي وقعته اليوم الثلاثاء المملكة المغربية والول ...
عمر الراضي : مارسنا الجنس رضائيا كراشدين وسأذ ...
Jul 29, 2020 0
بعدما قررت الدولة المغربية متابعة الصحافي عمر الراضي في حالة اعتقال بتهم غبية وسريالية اي اغتصا ...
عزيز إدمين : تعالو لنطلع على الارقام الفلكية عن الربع الحقوقي بالمغرب !!
Aug 19, 2021 0
الريع الحقوقي ...
أقصبي: تقرير لجنة النمودج التنموي مليء بالمحر ...
May 31, 2021 1
تقرير لجنة النموذج التنموي مليء بالمحرمات وبقي في حدود الخطوط الحمراء
ملك المغرب يبرع عائلته بمنزل باريسي قيمته 80 مليار
Oct 02, 2020 0
إقتنى ملك المغرب محمد السادس مؤخرا إقامة فخمة في أحد أغلى الاحياء الباريسية بمبلغ 80 مليون يورو ...
إحصائيات صادمة عن المغرب
Aug 26, 2020 0
أرقام صادمة كشفت عنها الندوة الرقمية المنظمة من قبل الشبيبة العاملة المغربية حول موضوع "الحماية ...
بلومبيرغ : بسبب كوفيد 19 المغرب يغلق الهامش ا ...
Jul 28, 2020 0
المغرب ينقلب على الديمقراطية بسبب جائحة كورونا ، هكذا عنونت أحد اشهر الصحف الاقتصادية بأمريكا ب ...
وفاة الرايسة "خدوج تاحلوشت" : صوت الاباء والابداع
Jun 04, 2019 0
وفاة الرايسة "خدّوج تاحلوشت": صوت الإباء اللاذع
"سورة كورونا" تلقي بشابة تونسية في السجن
Jul 16, 2020 0
قضت المحكمة الابتدائية بتونس العاصمة بسجن المدونة التونسية آمنة الشرقي لستة اشهر واداء غرامة قدرها الفي دينار بتهمة الدعوة والتحريض على الكراهية بين الاديان والاجناس والسكان ولذلك على خلفية اعاد ...
أروى القيروانية.. المرأة التي ألزمت أبا جعفر المنصور بأول عقد يمنع تعدد الزوجات في الإسلام
Jul 06, 2020 0
بقلم اسماء رمضان
وزارة الداخلية المغربية تمنع مسيرة فلسطين
May 19, 2021 0
قررت السلطات المغربية منع المسيرة الشعبية المقرر تنظيمها بالعاصمة الرباط يوم الاحد 23 ماي الجار ...
كوميساريا تامسنا تتستر على بوليسي عنف استادة ...
Apr 23, 2021 0
تعرضت الاستاة هدى جبيري لاعتداء عنيف بسوق قرية تامسنا من قبل بوليسي متعجرف بعدما رفضت الادعان ل ...
وتستمر فضائح مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء
Apr 06, 2021 0
نصيب من الفضائح الصحية يشهده المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء والغالب فيه هو «طرد المرض ...
