آخر الأخبار :

يا ليتني كُنتُ حمارا في وطني !!!

ملحوظة: كل الاحترام للحمار ... الذي تسلل يوم 29 ابريل 2015 مبنى الركاب رقم 1 في مطار القاهرة الدولي متخطيا كل الحواجز الأمنية و احترازات التأمين المشددة وتجوّل على راحته وسط دهشة زوار المطار والعاملين وقوى الأمن وما زاد من غرابة الحادثة تخوّف مصادر أمنية من أن يكون مفخخاً.


يا ليتني كنتُ حمارا ...

في وطن المجرم يصبح مسؤولا ...

و المفكر و المكفر وجهان لعملة واحدة ...

فالحمار...

ليس له مشكل ذاكــــرة ...

ولا هموم كـــــرامة ...

ليس للحمار فكرة عن حـــرية ...

حتى لا يبقى في قفص الاتهام بالخيانة ..!!!

يا ليتني كنت حمـــارا ...

فليس للحمار مشكل نقل ...

ولا مشكل عمل ...

ليس له مشكل سكن ...

ولا مشكل صحة ...

أكن حمارا . ..

لأصل إلى قبة البر أمان الخاصة


يا ليتني كنت حمارا ...

لأعبر من معبر رفــــح .. .

وأتجول في سيناء بكل حرية ...

يا ليتني كنت حمارا ...

لأكسر الحصار عن اليرموك ...

ليتني كنت حمارا ...

لأخترق جميع المعابر والحواجز...

في المطارات . ..

لن تكشفني أجهزة الاستشعار ...

عن بعـــد ...

ولا أجهزة التنصت عن قُرب ...

يا ليتني كنت حمارا . ..

فقد كان للحمار شرف القيام بثورة . ..

ثورة صاحب الحمار ...

فكن حـــــمارا وافـــتخر ...

ولا تكن مسؤولا مغربيا فتخجل ...

*******************
شفيشو عبد الإله / الشاون




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.