آخر الأخبار :

رأي في حدث

الاخوة المناضلون،
عانيتم المرارات من الاعتقال ومن السجن ومن المحاكمتين…، وأعرف ذلك مع من يعرفونه وأشهد أمام التاريخ بذلك… أعلنتم على الملأ قناعاتكم بوطنيتكم ووطنكم وبرموز تاريخ الريف وشرفاء الوطن وأحراره وحرائر…، فأسقطتم سلاح من حاولوا يائسين تخوينكم وسلخ تاريخكم وهويتكم ولغتكم من ضمائركم…أمتُحِنتم في أفكاركم وفي نضالكم وفي ثباتكم، فكانت مواقفكم دروسا في التضحية والصبر والصمود، وعلامات نادرة من التحدي حتى للموت بعد أسابيع بل شهورا من الإضرابات عن الطعام…، إلتَـف حولكم الاحترام والتقدير والتضامن الواسع محليا ودوليا، قبل أن تلتف لمساندة قضيتكم أصوات وأقلام الحقوقيين والإعلاميين والديمقراطيين والمنظمات والهيئات مغربية ومغاربية وعالمية، لتصبح قضية الحراك والمحاكمة الجماعية الكبرى بالبيضاء وباقي المحاكمات ذات العلاقة، تاريخا سياسيا بئيسا بالعشرية الثانية من هذا القرن، ومرجعا سيئا للعدالة في عهد دستور جديد، وقضية مصيرية صادمة للمغرب ولساساته ولحكومته ووزرائها…،ولــــــــكن، أنتم أحرار في اتخاذ المواقف التي ترونها، احتجاجا أو فضحا أو دفاعا أو حوارا أو تكتيكا… أو…، أنتم أصحاب الإرادة والقناعة والرأي، ولا أحد يمكنه أن يفتي أو يوجه أو يؤثر، أنتم قررتم موقف التنازل الجماعي عن الجنسية المغربية وهو”قرار سابقة” في تاريخ نضال المعتقلين السياسيين، وهو قراركم وتحية لجرأتكم، وأنا أحترمه،لكنني لا أتفق معكم، ليس التنازل عن الجنسية سلاحا نضاليا ولا سياسيا ولا حقوقيا، ليس التنازل عن الجنسية تكتيكا مرحليا ولا موقفا استراتيجيا، ليس التنازل عن الجنسية تعبيرا عن الألم أو القلق أو السخط، وليس تعبيرا عن التعاطف أو عن الانتفاضة أو عن الثورة… ولا ولا،ليس التنازل عن الجنسية هدية للعشائر أو للعيال أو للحقوقيين أو للمناضلين أو للتاريخ أو للسماء أو لله أو لرسله أو حتى للمخزن أو للحكم أو لأذناب السلطة وحَمَلة سيف القهر والقمع والتسلط والفساد والنهب…أقولها، أنا لا أتفق معكم، لا أتفق معكم، وأنا استحضر معكم ومع غيرنا ومع الملايين ممن يعيشون التهميش والقهر والفقر والمرض في الحواضر والبوادي والأرياف بردا وشتاء وصيفا وخريفا، ومن يعيشون الظُلمَ في اليقظة وحتى في الأحلام، من نساء ومن شباب ومن أطفال الشارع والبؤس والإهمال، ومن يعانون القسوة والحاجة وهم تائهون في عالم الاستغلال والانحراف والعبودية المقنعة في دنيا الحرية أو الاعتقال ودخول السجون بعد الخروج منها…منذ استقلال هذا الوطن إلى اليوم، ومئات الموتى والمحكومين والمعدومين والمعتقلين السياسيين من الرواد ومن أعمار النضال السياسي والاجتماعي والحقوقي بالمغرب من كل مراحله، لم يكن التنازل عن الجنسية أمرا واردا، لأن الجنسية ليست منحَة أحد ولا منَة سلطة أو حاكم.إن الجنسية كالوطن، والجنسية والوطن، كالهواء والشمس، لا يمكن العيش دونهما ولا التصرف فيهما. مع تحياتي لكم وتقديري لكم أيها المعتقلون السياسيون
.مواطن مثلكم عبد الرحيم الجامعي.؟
 
 

الثلاثاء 27 أغسطس 2019 - 18:12:20 / عدد التعليقات :

بنكيران مثله مثل عيوش، كلاهما غير مؤهلين للحديث في إشكالية لغات التدريس،، كلاهما غير خبيرين لا في التخطيط اللغوي، ولا في البيداغوجيا، ولا في الاكتساب اللغوي،، لكن مثلهما كثير، ممن يندفع للحديث بعاطفة قومية او دينية، او باستلاب ثقافي وعقدة تفوق الأجنبي (نحلة الغالب)..
من يتحدث عن التدريس بالعربية لأنها لغة اهل الجنة في جدل لغات التدريس، مثله مثل من يردد ببغائيا ان العربية بدورها لغة المستعمر،، بدون خلفيات تاريخية ولا دراسة لعلاقة تنمية لغة او حمايتها او تطويرها بأشكال النظم السياسية المتعاقبة،،
القانون الإطار يتحدث عن التناوب اللغوي،،، التناوب اللغوي محمود في الدول ذات السيادة التامة، والتي تمتلك مشروعا اجتماعيا وحضاريا وتنمويا، ورؤية للمستقبل، مما لا نملكه في هده الضيعة الهجينة،، وهذا يعني ان موازين القوى ولوبيات التحكم والتبعية،ستحول التناوب اللغوي لفرنسة..
البعض يتحدث عن تفوق تلاميذ شعب البكالوريا الدولية (المفرنسة) دليلا على نجاعة تدريس المواد العلمية بالفرنسية، ذلك دفع متهافت، لأن التفوق مرتبط بالتلاميذ وليس بلغة التدريس، الذين ولجوا تلك المسالك هم افضل تلاميذ الطور الإعدادي، كانوا سيتفوقون  أكانت المواد العلمية مدرسة بالعربية ام بالفرنسية.
اغلب أطر هياة التدريس سواء في المواد العلمية او الأدبية يعانون نقصا في التحكم اللغوي بالفرنسية،، سيجدون صعوبة في الانتقال من لغة تدريس الفوها لسنوات للغة تدريس أخرى، وهو موضوع مسكوت عنه،، يتطلب الأمر إذن ميزانيات للتكوين المستمر،، السؤال : هو هل الفرنسية اجدى تنمويا وبحثا علميا وفرص نجاح وانفتاحا على العالم ليحدث هذا الانقلاب؟ هذا الانقلاب ستدفع ثمنه أجيال المرحلة الانتقالية،، بمعنى آخر:دلوني على دولة واحدة في العالم تخوض مغامرة تغيير لغات التدريس نحو الفرنسية|||
هل هذا يعني اني من أنصار استمرار الوضع على ما هو عليه؟
قطعا : لا،، ،
انتصر لرأي الباحثين في التخطيط اللغوي،، للأسف كلمتهم غير مسموعة، او لا يراد لها أن تسمع،، لا يريدها أنصار الفرنسة  المكلفة دون كثير جدوى، ولا أنصار التعريب المعطوب المنفصل عن تحديات العولمة،،
حماية الأمازيغية والعربية في المدرسة والإعلام والإدارة واجب وطني وحضاري ودستوري،، لا نقاش في ذلك، ولن يهدد التناوب اللغوي حمايتهما ولا تطويرهَما،،،
التناوب اللغوي نافذتنا على العالم والمستقبل والانفتاح والبحث العلمي ورفع أداء المدرسة والجامعة،، لكن بدون تخويل الإنجليزية المكانة الأولى بعد الطور الإلزامي (الابتدائي والإعدادي)، فسيكون تناوبا لغويا متخلفا، ،
إذا كان ولا بد أن ندفع تكلفة الانتقال من لغات تدريس لأخرى في مرحلة انتقالية،، سيكون من الغباء ان يكون ذلك في اتجاه الفرنسية،،
كل سنة نتأخر فيها عن إدماج الإنجليزية باعتبارها قاطرة التناوب اللغوي في المرحلة الثانوية، بعد التمكن من اساسياتها التركيبية والمعجمية والصوتية في الطورين الابتدائي والإعدادي، نخسر سنوات في سد أجزاء من الفجوة الرقمية والتكنولوجية والمعرفية والاقتصادية..

الاثنين 22 يوليو 2019 - 16:06:21 / عدد التعليقات :

أعطني صورة عن   الملك_العمومي    في أي بلــد  ؛ أقول لك ما  طبيعة النظام  القائم فيه  . والأمر هنا ليس  بوصفة سحرية أحضرها ، ولكن الكتاب باين من عنوانه .
 فحين ترى الأرصفة وقوارع  الطرق والحدائق محتلــــة ؛ فاعلم أنك  في حضرة  نظام قائم  على الاستبــــــداد والفساد والريع والرشوة .... 
وحين   تجد الرَّاجِلين   يمشون  واثقي  الخطى وبكرامة  فوق أرصفة  شوارع  نظيفة ، دون أن يعترض سبيلهم   بائعي  البلاستيك والهندية والأعشاب ... ويذهب المواطنون  الى حدائق عمومية غير محتلة ؛ ينتعشون فيها   بنسيم وعبق الحياة والسعادة والحرية ـــ دون أية مضايقة ــ  فاعلم أن النظام القائم هناك  هو نظام ديموقراطي ..
       من أجل  دوام سطــوة  الكبار على الثروة والسلطة ، تلعب   الأنظمة الاستبدادية بمهارة عالية   في إدارتها  لفن الفوضى و الفســاد  وسط  المجتمع . فنجدها تقتسم كعكة  " الملك العمومي " ـــ  الذي هو مشترك بين كل أفراد الشعب ــــ  بالشكل الذي يخدم تأبيـــد  سيطرتها وسلطتها .
الكبـــار:  يحتلون البحـــار وأعاليها والبراري و أحشائها  .و يفترسون الذهب والثروات  ويبيعون الوطــــن ويهربون العملة  ....
  و لا  يتركوا  الصغار  ليحتلوا الأرصفة  وقوارع الطرق  إلا مقابل شراء سكوتهم عن النضال من أجل الاستقـــرار  وتأمين شروط الحياة الكريمة والمواطنة .... 
و الصغار : من جهتهم يعتقدون  أنهم  مشتركون في الأكل من كعكة  " الملك العمومي " للوطن  . وأن باحتلالهم لجانب من رصيف الراجلين   سيوفرون    أسباب النجاة من كوارث البؤس والتهميش والتفقير  وسيكسبون ما يكاد يسد رمقهم ...لكن كلما رفع  الواحد منهم رأسه يجد هـَـراوة مُخَازْنِي منتصبة تقابله   . 
      وفي شهر رمضان  الأبرك  لم يعد  احتلال  " الملك العمومي " مقتصرا على التجار فحسب بل انتقل   الى المصلين .حيث تقام صلاة التراويح  على  الأرصفة وفي عرض الشارع .   و من جانب الشرع ربما يكون مشكوكا  في صحة هذه الصلاة؛ لأنها تقام فوق سجادة مســـروقة من  " الملك العمومي "  .وأماكن العبادة كما يعلم الجميع ،  يجب أن تكون مقدسة ونظيفة وآمنة  و تمجـــد الله ...
  ولـــــدوام الحال ، أي لتأبيد سيطرة  الكبــار وسطوتهم  على الثروة والسلطة  كملك عمومي . هم  يحتاجون  الى دستور وحكومة و برلمان ..
لذا  تراهم لا  يتركون  للصغار أرصفة  الوطن  ليحتلوها  إلا   مقابل تحويلهم الى  أقنـــان  و عياشة و كومبارس انتخابي ... 
لأن الاستبداد في  حاجة الى دولــــة  ترفع رايتها وأجنحتها   بين الأمم ؛ ولو تكون  كَدِيكٍ مصاب بالســــل ، مَعْلِيهْشْ . فالأساسي عنده  هو ان يستمر  افتراس الثرة وطحن العباد . 
ألم أقل  في يوم ، من يفكر في #المواطنة  يموت  غما .
 #الحق_في_المواطنة
 #الحرية_للوطن

الأحد 26 مايو 2019 - 13:32:09 / عدد التعليقات :
LAN_GOPAGE 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10  LAN_NP_LAST