آخر الأخبار :

رياضة و سياحة

يُحكى أنه على عهد أبراهام لينكولن، كان مارا بسيارته في أحد شوارع العاصمة واشنطن.. في الطريق إلى البيت الأبيض لمح أمريكيا إفريقيا حاملا على ظهره كيسا أثقل كاهله، توقف الرئيس لينكولن ودعا "المعذَّب في الأرض" إلى امتطاء السيارة معه.
 
 لم يكن قد مر وقت طويل على إصدر لينكولن قرارا تنفيذيا بإلغاء الرق والعبودية، استجاب الرجل لطلب الرئيس والسعادة تغمر محيّاه، وفي الطريق لم يتخفف من الكيس، ما أثار استغراب لينكولن الذي دعاه إلى وضعه جانبا، جاء جواب الرجل موغلا في الكوميديا السوداء:"أخاف أن يثقل الكيس كاهل السيارة".
 
أوحى هذا الجواب الصاعق للينكولن بمقولته الملهمة: " قبل تحرير العبيد والقوانين لا بد من تحرير العقول".
 
كان ذلك قبل عشرات السنين، لكن قوة العبارة " قبل تحرير العبيد والقوانين لا بد من تحرير العقول"، يبدو أنها لم تتجاوز حدود الديار الأميركية، ولم يكتب لها أن تصل إلى المملكة الشريفة بالرغم من كونها أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة، ورغم اتفاقية التبادل الحر القائمة بين الرباط وواشنطن.
 
مناسبة الاقتباس، ما وقع نهاية هذا الأسبوع في شارع بنسلفانيا، على مرمى حجر من البيت الأبيض وربما في الشارع نفسه الذي جرت فيه واقعة "الكيس". قبل أيام جاءني إشعار من فيسبوك عن فعالية سيحتضنها الشارع تحت شعار "المغرب الساحر"، تفاعلت مع المبادرة التي تضمنت أروقة من الصناعات التقليدية المغربية بهدف التعريف بالمنتوج المغربي من خلال الصانع التقليدي.
 
وجاء اليوم الموعود.. لحظة الافتتاح التي أشرفت عليها وباركتها سفيرة المغرب في واشنطن لالة جمالة العلوي، جلبة عمّت المكان بسبب الحاضرين "وكلهم مغاربة في غياب الأمريكيين"، الكل أراد الفوز بـ"سيلفي" مع "الشريفة"، أما بالنسبة للمنظّم، فإن المهرجان بلغ هدفه، يكفي أنه نجح في أن "يشطّح لالة جمالة" على إيقاعات أغنية "عياشية" عنوانها " أنا مغربي".
 
خلال تجولي بين أروقة المعرض غاب "المغرب الحقيقي"، "مغرب المغاربة"، وحضرت "تاعياشت" و"بقايا العبودية"...
 
غاب مغرب الأطلس والصحراء والريف، وحضر مغرب "الرباط وتوراكة"...
 
غاب المغرب المتعدد بثقافاته وإثنياته وأشكال عيشه، وحضر مغرب "الفئات الآمنة إلى يوم الدين" بتعبير الممثل المصري الراحل خالد صالح في فيلم "فبراير الأسود".
 
ولعل من إيجابيات هذا "العرس" أنه أعاد إلى الواجهة السؤال عن طبيعة المغاربة الذين يهاجرون إلى الولايات المتحدة.
 
ينبغي الاعتراف أولا أن أمريكا فتحت أبوابها للمغرب منذ ستينيات القرن الماضي، لكن الفئات التي فضلت الولايات المتحدة كوجهة للهجرة، كانت قليلة أو بتعبير أدق، كانت من الفئات التي لديها قدرة مادية معتبرة، على عكس أوروبا التي احتضنت بلدانها كل الأطياف من الأمير إلى الغفير.
 
آنذاك كان المهاجر يأتي هذه البلاد لأمرين في الغالب: إما للدراسة أو للبيزنس، فالولايات المتحدة منذ إعلان تأسيسها كانت أرض علوم ومعرفة وفرص استثمارية.
 
كانت إقامة هذه الفئة مؤقتة.. وغالبا ما تلتها عودة إلى الوطن الأم..
 
مع بداية التسعينيات، تغيرت الأمور عندما اعتمدت "تأشيرة التنوع"، حينها بدأت تتوافد على بلاد العم سام فئة "مغاربة القُرعة"، وليس أولئك الفارين من "مغربة القْرْعة"، الكل كان مؤهلا للهجرة إلى الضفة الشرقية للأطلسي، شريطة أن يكون الحظ إلى جانبه، ولم يكن في هذه الهجرات تمييز على أساس المؤهل العلمي والدراسة، كما هو الحال في كندا التي تعتمد " الهجرة الانتقائية".
 
لقد وفد أغلب هؤلاء إلى أمريكا حاملين معهم سنوات صباهم في أزقة وشوارع المغرب، جاؤوا إلى هذه البلاد دونما انفصال عن مواكب الذكريات الجارحة وسيول الحنين، حتى الواقع السياسي والاقتصادي القائم آنذاك لم يستطيعوا التخلص منه، وظل ملازما لهم طوال سنوات مقامهم في أمريكا وأورثوه أبناءهم.
 
لقد قدمت فئة من هؤلاء، وهي للأسف كثيرة -إلى بلاد يقدس البند الأول من دستورها حرية التعبير- تحمل على كاهلها أكياسا ممتلئة بطقوس "التمخزن" وتعيّاشت" "والعبودية" و"الاقصاء".
 
لا تزال عقلية معظم مغاربة أمريكا أسيرة مغرب أيام التسعينيات، حينما كان لدينا تلفزيون يتيم شعاره "إتمRTM" يقدم مسرحيات عبد الرؤوف، وسيتكوم "أنا وخويا ومراتو" الذي بمعايير اليوم هو سلسلة كوميدية تنضح بالعنصرية تجاه ذوي البشرة السوداء.
 
قدم هؤلاء إلى أمريكا، دونما تحرر من ملك خالد اسمه "الحسن الثاني" هو الأول في كل شيء حتى في الجزارة، ووزير داخلية صنديد هو " السي دريس".
 
هاجر معظمهم إلى أميركا، وفي دواخلهم لايزال المغرب ذلك البلد "العربي" الذي سكانه الأولون، بربر و"شلوح" قدموا من اليمن والحبشة.
 
لم يكن هؤلاء يعلمون - أو فاتهم أن يدركوا- أن مياها كثيرة سارت تحت الجسر، وأن البلاد التي خلفوها وراء ظهورهم ولا يزورونها إلا كثعلب محمد الزفزاف الذي يظهر ويختفي، قد تغيرت.. بقوة الطبيعة والجيوبوليتيكا تغيرت.. مات الحسن الثاني، نُبذ "السي دريس" في فرنسا قبل أن يُقذف به إلى صمت القبور، شَبَّ طوق الأمازيغية وأصبحت عروس الهوية، تحولت "إتم" إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، لقد فاتهم كذلك أن يعلموا أن تاريخ 03 مارس من كل سنة، لم يعد يوما تاريخيا فيه تنصب الخيام وتقام الحفلات وترفع الأعلام وتُدَكُّ زرابي و"حنابل" الأسر بأقدام الشيخات واللعّابات والشيوخ والباشاوات، بل أصبح يوما فرديا ضمن رزنامة البلاد الكئيبة.
 
خلال تجولي في المعرض، قريبا من "جوقة" الراقصين والمغنين تذكرت أيام عيد العرش القديم، غير أنه وفي لحظة وعي، جال في خاطري من جديد، طيف أبراهام لينكولن مع الرجل الإفريقي صاحب الكيس الثقيل، وما جرى بينهما في جادة بنسلفانيا.. هنا توقفت عن أن أزيد في محاولات تشريح ظواهر "المخزن" في بلد العم سام، مرجحا الختم بقوة العبارة: “قبل تحرير العبيد والقوانين لا بد من تحرير العقول".

الاثنين 30 أكتوبر 2017 - 03:16:32 / عدد التعليقات :

قدمت الجامعة الملكية لكرة القدم  شيكا دسما جدا لمدرب فرقة المغرب التي شاركت في منافسات كآس افريقيا السيد  المحظوظ جدا  رونار  قيمته مليار و920 مليون سنتيم كاش  مليون تنطح مليون بلغة لمغاربة نظير مااعتبرته انجازا تاريخيا  قدمه المنتخب بتأهله للدور الثاني من المنافسات ٠ كما رفعت جامعة اللص المدعو لقجع راتبه الشهري ل 80 مليون سنتيم  بمعنى انه سيتقاضى مليونين ونصف لكل يوم تغرب فيه الشمس في اجمل مملكة في الكون قد لايفارق فيها فراشه الوثير ٠
اما اللاعبون فقد فازوا  بشيكات  هدية ضخمة قدرت بآكثر من مائة مليون  لكل واحد مقابل جولة افريقية لم تتجاوز الاسبوع ٠ من يستخرج تلك الملايين من خزاءن الدولة ومن يصرفها بلا حسيب ولا رقيب ?? لا احد يعلم او لا يريد ان يعلم طالما ان جماهير الكرة المخدرين لاتهمهم المزانيات المنهوبة بقدر ماتهمهم نتائج المباريات ٠
للتذكير فمرتب مدرب منتخب كرة هذا يوازي مرتب رئيس الحكومة  وعشرة وزراء مجموعين ومع ذلك لايثير هذا غضب الشارع كثيرا ٠ فعلا كرة القدم اقوى انواع الافيونات التي تستهلكها الشعوب بشكل حيواني غريب ٠

الأربعاء 01 فبراير 2017 - 04:56:41 / عدد التعليقات :

لقد صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في إحدى خطبه بكينيا بأنه يتمتع بصحة جيدة، و لازال قادرا على العمل السياسي، إذ أن الشعب الأمريكي سيصوت عليه مرة ثالثة لو كان القانون الأمريكي يسمح بذلك، لكن القانون لا يسمح. انتهت مهمة باراك أوباما باعتباره رئيسا للولايات المتحدة،  و كذالك الشأن بالنسبة للبطلة نوال المتوكل التي فقدت منصبها باللجنة الأولمبية الدولية لأن القانون الدولي لا يسمح لها بالترشح لمرة ثالثة.   
أما حين نعبر المحيط الأطلسي في اتجاه مضيق جبل طارق، و نحط الرحال بالمغرب، نجد أشخاصا يتربعون على رئاسة الجامعات الرياضية مدى الحياة، وبدون مساءلة أو محاسبة حول الحصيلة أو المنجزات، بل و بدون أي نتائج تذكر، و أقرب دليل إلى أذهاننا تلك النتائج المخزية التي حصدها "الأبطال المغاربة" في الألعاب الأولمبية الحالية التي تقام بالبرازيل، هذا باستثناء الملاكم القوي ربيعي، والذي يقال أن البطل العالمي بدر هاري كان وراء تمويل تداريبه. أين هي النتائج المحققة في الرياضات الأولمبية الأخرى مثل الجمباز و الرماية و الزوارق الشراعية و كرة اليد والكرة الطائرة و كرة السلة وكرة القدم واللائحة طويلة ، خصوصا إذا علمنا أن مجموع الرياضات الأولمبية يفوق الأربعين،  والمغرب حضر في البرازيل بعشرة أنواع فقط، وكأنه بلد منكوب؟ هذا بالرغم من أن الدولة تنفق ميزانيات مهمة على الأنواع التي تغيَّب فيها المغرب، ولم يكن ممَثّلا بأبطال يرفعون راية الوطن في سماء البرازيل.   
و يرجع إخفاق الرياضة المغربية إلى عدة أسباب نذكر أهمها :   
أولا، إن أغلب رؤساء الجامعات ليس لهم إلمام أو دراية بالرياضة التي يشرفون على إدارة شؤونها، نظرا لأنه غالبا ما يتم تعيينهم إما عن طريق شبكة علاقات ريعية أو عن طريق وساطات  يتدخل فيها الأعيان أو "مول الشكارة" ، كما أن التسيير الإداري وحده لا يكفي، بل على رئيس الجامعة أن يكون ابن الرياضة، و متمكنا من خباياها، أو بطلا من أبطالها، لكن ما نلاحظه مع كل الأسف، هو ثمة هرولة لأغلب رؤساء الجامعات، وتهافتهم على كراسي السلطة الرياضية، والتي تقرّبهم من دوائر السلطة السياسية، ويسعون من خلالها إلى تحقيق مكاسب شخصية، إذ تصبح هذه المناصب عبارة عن ريع رياضي تساعدهم على تكديس الثروات، والزيادة في أرصدة البنوك، و قد تسمع أو تقرأ في الجرائد عن تهريب الأموال إلى الخارج قصد تبييضها والتهرب من الضرائب، علما أن الأبطال الرياضيين الذين حصلوا على ألقاب و راكموا ثروات تم إعفاؤهم من تأدية الضرائب على أموالهم، بل تم منحهم مأذونيات لتكريمهم، وهنا نتساءل كيف يتم تكريم الأبطال الأغنياء، ولا يتم مساعدة الناشئة من الأبطال، والأبطال المهمّشين؟   
 
ثانيا، هناك غياب لدور وزارة الشبيبة والرياضة في مراقبة مالية الجامعات، والذي يتجلى في غياب المحاسبة، إذ لا يتم ربط المنح المعتمدة بالمردودية والنتائج المحصّلة، كما أن بعض رؤساء الجامعات الرياضية يعتبرون أنفسهم  فوق الوزارة نفسها، نظرا لتقربهم من دوائر القرار، و قوة نفوذهم وسلطتهم، فلا أحد يستطيع مساءلتهم أو إزاحتهم من مناصبهم، إذ لا تربطهم بالوزارة الوصية إلا المنحة السنوية، و لتحديد قيمتها، قد يقدم البعض على تقديم وثائق وهمية وتقارير مالية على المقاس للنفخ في الميزانية.  
 
 ثالثا، إن أغلب رؤساء الجامعات يستقطبون رياضيين مغاربة يتدربون في الخارج، كفرنسا مثلا، علما أن هؤلاء الأبطال لم يصلوا بعد إلى المستوى المطلوب ليمثلوا فرنسا، فيهرعون إلى التمسك بالمشاركة تحت لواء المغرب، وذلك لتوفرهم على الجنسية المزدوجة، فيغتنمون الفرصة لاكتساب الخبرة خلال هذه المنافسات الدولية. لكن يأتي هذا على حساب حرمان الرياضيين المحليين المقيمين بأرض الوطن، و المحرومين من الدعم المادي والمعنوي و التأطير اللازم لتطوير كفاءاتهم، فكم من بطل أصبح مشردا وبدون مستقبل أو مهنة بسبب الإهمال والإقصاء والتهميش والوعود الفارغة والزبونية والمحسوبية ووو..ومنهم من فقد قدرته العقلية والجسمية، وأصبح عالة على عائلته والمجتمع، وبين الفينة والأخرى تسمع عن فلان كذا وكذا و بعدما كان بطلا يضرب له ألف حساب، أمسى الآن عاطلا بدون حساب.  
 
 أين المانع من تشجيع الأبطال المغاربة ذوي الخبرة الطويلة عن طريق دعمهم ماديا و معنويا، كمساعدتهم على إقامة قاعات تداريب رياضية عن طريق تفويت بقع أرضية بالمجان أو بأثمنة رمزية، أو تشييد قاعات رياضية تابعة للدولة أو الجماعات المحلية، وإسناد تسييرها إلى هؤلاء على غرار مأذونيات النقل و مقالع الرمال والرخام والصيد في أعالي البحار التي تمنح باعتبارها ريعا سياسيا لذوي النفوذ.    
 
عادة، لا يخضع الرياضيون بالمغرب لأية ضريبة بالرغم من أن بعضهم يتقاضون الملايين شهريا، لكن الجمعيات الرياضية الصغرى التي تعمل على نشر الثقافة الرياضية، وتعتمد سياسة القرب، تلزمها الدولة بدفع الضرائب بحجة أنها تدير محلات تجارية، و خير مثال، قاعات رياضة كمال الأجسام بالدار البيضاء. هل إقامة قاعات رياضية، وتكوين أبطال، واحتضان الشباب تجارة؟ متى أصبحت التداريب الرياضية سلعة في بلد يتفنن في تشييد المقاهي، و يعزف عن سياسة الاهتمام بالجسد، فالرياضة تعتبر في أمريكا الدين الجديد الذي يساهم في الحفاظ على صحة الإنسان والمجتمع، وإنقاذ أفراده من الانحراف، حيث تجنّب الدولة  الأمراض و أعباء مصاريف الدواء. إن الاقتصادات القوية تحيى بمواطنين أقوياء أشدّاء. و قصد تشجيع الرياضة، يجب إعفاء المعدات الرياضية المستوردة من  واجبات الجمارك، خصوصا و أن المغرب بلد مستهلك، و لا يصنع هذه المعدات، فلا يعقل أن يتمرن مواطن أمريكي على سيارة هامر في حين يتمرن المغربي على عربة يجرها حمار؟   
 
أمام هذه النتائج الكارثية الأخيرة للرياضة المغربية في البرازيل،  وككل غيور على بلده بصفة عامة وعلى الرياضة بصفة خاصة، نحن  نتساءل:  أين هي وزارة الشبيبة و الرياضة وأين ذهبت الأموال الطائلة التي صرفت على الجامعات الرياضية والتي تعد بالملايير؟ لقد سمعنا عن إعادة تأهيل  أحد الملاعب، و تطلّب المشروع حوالي عشرين مليار سنتيم فى حين لا يتطلب إنشاء قاعة للملاكمة أو الجيدو أو المصارعة أو رفع الأثقال أو الكاراطي سوى مئة مليون سنتيم، فبهذه الملايير يمكن إحداث مائتين قاعة للرياضة عبر التراب الوطني، و بذلك يتم استقطاب مائتين رياضي لكل قاعة على الأقل، أي حوالي أربعين ألف رياضي،  وبذلك قد يتمكن المغرب من انتزاع ميداليات في الألعاب الأولمبية.    
 
لماذا لا تتوفر مسابح أولمبية في أغلب المدن المغربية، والمغرب والحمد لله يتوفر على بحرين وأودية مثل سبو و أبي رقراق و ملوية و أم الربيع؟ فأين هم السباحون المغاربة، والمغرب بلد سباحة بامتياز؟ إن البنيات التحتية الرياضية هي أولا وقبل كل شيئ مسؤولية الجماعات المحلية في بنائها و صيانتها وطريقة تسييرها.   
 
وختاما، إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية، والتي كل ولاية من ولاياتها تعتبر أكبر من المغرب مساحة، و ليس لديها وزارة الشبيبة والرياضة، لأن قانونها يسمح بتعدد الجامعات في كل نوع رياضي حتى يتسنى لها التنافس على خلق الأبطال،  و ليس تكديس الأموال فقط، لماذا نحن نتشبث بالنظام الباتريمونيالي والوصاية الأبيسية من فوق؟ لماذا لا يفتح المجال لخلق جامعات رياضية في كل نوع رياضي مع عدم منح أي درهم لأي جامعة، وبالتالي دفعها للاعتماد على التمويل الذاتي، وهكذا سيكون التنافس و البقاء للأصلح الذي يحرز النتائج المشرفة و يرفع راية المغرب عالية؟ آنذاك يمكن الاحتفاء بالجامعة وتكريمها، أما رؤساء الجامعات الحاليين الذين لم يقدّموا أي نتيجة تذكر للمغرب واكتفوا بالسفريات والتبضع، فيجب أن يقدموا استقالتهم ويعتذرون للمغاربة دون محاسبة من طبيعة الحال في ظل حكومة " عفى الله عما سلف".   و للتذكير فقط، لا يصنع البطل في تربص اضطراري متخَم بأيام معدودة، بل طيلة المواسم الرياضية ببرنامج تدريبي مكثف، وتربصات، و السفر لاكتساب خبرات، و توفير جميع الشروط اللازمة لصناعة البطل!؟ لا وجود للريع في معترك الرياضة، ولا مكان للوجبات السريعة لتكوين الأبطال.   
  لحبيب لحبابي، بطل مغربي سابق في رياضة كمال الأجسام

الأربعاء 24 أغسطس 2016 - 17:11:18 / عدد التعليقات :
LAN_GOPAGE 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10  LAN_NP_LAST