آخر الأخبار :

كلميم: وزير الاتصال مصطفى الخلفي يتهم الأساتذة المتدربين بالإرهاب

ينايري من كلميم:
أثناء اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية في قاعة الجهة يومه الأحد 21-02-2016 بمدينة كلميم اتهم وزير الاتصال وعضو الأمانة العامة للحزب مصطفى الخلفي الأساتذة المتدربين بالإرهاب وممارسة العنف في حق ساكنة وشباب مدينة كلميم " الأعزل " جاءت هذه الاتهامات المنفعلة و القاسية بعد ما شهدت القاعة احتجاجات ورفع لافتات تطالب الحكومة بإسقاط المرسومين وكذلك توظيف الأطر الصحراوية المعطلة التي حجت بكثافة لهذا اللقاء.
ظهر وزير الاتصال على المنصة بعد أن تأخر قارب ساعة كاملة على الموعد المحدد في الدعوة التي وزعت للعموم في الشارع دون تقديم اعتذار عن هذا التأخر، لتنطلق أصوات المكتوون بسياسة الحزب تجاه الفقراء رافضة للظلم الذي لحقها بعد سنوات من تربع الحزب على رأس الحكومة.
أول ما نطق به الخلفي كان اتهام صريح ومباشر للأساتذة المتدربين بكونهم يمارسون الإرهاب و العنف على الحضور وهو يقصد بذلك أنصار الحزب وشبيبته. كما استمر الخلفي في كيل الاتهامات إلى المعطلين الصحراويين بعد أن " همست " له القيادات المحلية للحزب أن الذين أمامهم من الغاضبين هم أطر عليا معطلة وليسوا أساتذة متدربين، ليبدأ مجددا في اتهامهم بالمشوشين مدفوعي الأجر و نعتهم بالقلة الحاقدة على نجاح الحزب في مساره "النضالي"
استمر الوزير في كلمته المبعثرة في صخب الشعارات و الشعارات المضادة يعدد أرقام فلكية حول " التنمية " وإنجازات حكومة الواجهة، كذلك تخلل كلام الخلفي بعض المداخلات المرتبكة لأحد أعضاء الحزب وهو عضو بالمعارضة في المجلس البلدي، متوعدا الحضور بغلق أبواب القاعات في القادم من الأيام أثناء أي نشاط سياسي للحزب.
فيما تحدث نفس العضو وقال في كلامي غير أخلاقي: " أن المعطلين استفادوا من مقرات الحزب محليا وهاهم يتنكرون لذلك..." جاحدون للنعمة".
غادر الأساتذة المتدربين تاركين مقاعدهم إلى الساحة المقابلة لبوابة الجهة لينظموا وقفة رفعوا من خلال شعارات نارية مطالبة بإسقاط المرسومين ليلتحق بهم المعطلون ويتناولون الكلمة منددين بالسياسة الإجرامية في حق الشعب المغربي و في حق أبنائه المعطلين.




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.