آخر الأخبار :

على اوتكو يرحل بعد 42 سنة من البحث عن مصير ابنه المختطف دون ان يعرف الحقيقة


رحل « وبا علي أوتكو »، في صمت ليلة الجمعة 3  فبراير الجاري، بقريته أيت يول، عن عمر يناهز 115 سنة، بعد نحو 42 سنة من بحته عن حقيقة اختفاء فلذة كبده أحمد أوتكو المختطف الذي لا يزال مصيره مجهولا  الانوتعود قصة اختفاء ابن علي أوتكو الى نهاية ماي من سنة 1974 حيث كانت داخلية ولي العهد بورزازات تعيش على صفيح ساخن، عندما كان للتلاميذ كلمتهم، خاضوا إحتجاجا يطالبون فيه بتحسين الوجبات والخدمات المقدمة للتلاميذ، وكان أحمد أوتكو ضمن مجموعة من المتعلمين الذين تم طرده بسبب تزعمهم لتلك الاحتجاجات لمدة أسبوع من الداخلية. وبعد انقضاء أسبوع الطرد عاد التلميذ إلى رفاقه من التلاميذ ليواصل دراسته. لكن يوم 6 يونيو 1974 فوجئ الجميع باختفاء علي اوتكو هو و 15   من زملائه دون اثر.في مراسلة بعث بها علي أوتكو المزداد سنة 1913 إلى رئيس هيئة الإنصاف يقول المرحوم علي أوتكو « بعد أن عاد جميع التلاميذ سألتهم عن أبني ولا جواب. فسافرت نحو ورزازات منتصف يونيو من سنة 1974 قاطعا قرابة 140 كيلومتر، واستفسرت إدارة الثانوية عن ابني فكان الجواب « إن ابنك من الذين تلقوا عقوبة تأديبية والمحددة في الطرد لمدة أسبوع، لكن بعد استنفاذ العقوبة عاد ولا يزال يمارس نفس السلوكات. والآن اذهب وابحث عنه ».كان علي أوتكو والد المختفي يحتفظ وإخوته بعشرات المراسلات والأوراق وقصاصات التي تطالب بكشف حقيقة اختفاء ابنه سيما وأن التلميذ أختُطف من داخل مؤسسة تعلمية.
تم فتح ملف لأحمد أوتكو تحت رقم 84 من طرف لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان التي تبنت الملف بحسب إرسالية مؤرخة بـ18 يوليوز 1994.كما تم فتح ملف تحت رقم 7635 بهيئة الإنصاف والمصالحة بحسب رسالة موقعة من طرف المرحوم ادريس بن زكري مؤرخة بـ10 مارس 2005،  يطلب فيها رئيس الهيئة من أوتكو علي والد المختفي إمداده بالمزيد من المعلومات.راسل ديوان المظالم يشتكي فيه « عدم انصافه من طرف هيئة الإنصاف والمصالحة »، فتوصل برسالة من ديوان المظالم بتاريخ 13 يونيو 2009 تخبره « استنادا للمعطيات المدلى بها فإن الملف من اختصاص المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان ».




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.