آخر الأخبار :

ربيع هومازن من السجن "قمعكم إجرام وتضحيات الشرفاء وسام"


المعتقل السياسي : ربيع هومازن ، مناضل عشريني و طالب أوطامي.
رقم الإعتقال: 15061
سجن العواد - القنيطرة
04 مارس 2017
*******
كــلـمـة للـتـاريــخ
*******
"قمعكم إجرام وتضحيات الشرفاء وسام"
 
الجريمة لا ولن تغطى بجريمة...إكتملت فصول المؤامرة وتعرت الأقنعة في إطار مسرحية رديئة الإخراج، لقد كشر النظام العميل عن أنيابه المهترئة، وأظهر جلادوه أظافرهم المتسخة وأبان أصحاب المصالح الضيقة عن تذبذبهم المقيت، وبلع العجزة والمهادنين ألسنتهم، وشحدت الأقلام المأجورة مدادها المتعفن، تبا لكم، يكفينا فيكم التاريخ ومزبلته... أما الشرفاء فيكفيهم أن يكونوا لهيبا لنار الجماهير التي ستحرقكم، وبوصلة لإعصار الشعب الذي سيقتلع نظام العمالة ومن إصطف معه... نعم الشعب هو البطل، والثورة هي الأمل، و التاريخ هو الفيصل. 
الرأي العام المناضل، كما سبق ونشرت تفاصيل المؤامرة/الجريمة سأزيد عليها بعض الجزيئات لإستكمال فضح أساليب النظام الخبيثة كي تتضح الصورة لمن لازال لديه شك أن زمن الرصاص قد ولى و أن الإصلاح هو الأَوْلى، بعد خروجي من المعتقل السيئ الذكر "العواد" عاودت الإنخراط في المعارك المحلية التي لازالت مستمرة في الميدان حيث ظل مجموعة من الشرفاء الأوفياء ملتحمين بها، وبعد يومين تم قمع معتصم سيدي الطيبي وتعنيف النساء والشيوخ وسرقة لافتاتهم، فماكان منا إلا فضح هذا القمع/الإنتقام خصوصا أن مجموعة من المناضلين المعتصمين كانوا ضمن الحضور المناضل في الأشكال النضالية أمام المحكمة تزامنا مع مثولي لأشواط المحاكمة الصورية بالقنيطرة، وكان موضوعيا أن يتم التنسيق معهم من أجل تطوير معركتهم و التعريف بقضيتهم من خلال تكوين لجنة نضالية للإنخراط في مسيرة الرباط وكذى الشكل النضالي بالدار البيضاء حاملين لافتة تخص المعركة التي يخوضونها من أجل فك العزلة عن تضحياتهم و ربطها بالنضالات المحلية التي تهم نفس القضية أي نهب الأراضي بالقنيطرة والنواحي، هذا التنسيق كان أيضا مع عائلة شهيد الحكرة معاذ بعدما تم حفظ القضية وإدعاء الجلادين أن إبنهم مات بسكتة قلبية، لهذا الغرض تجند المناضلون والمناضلات لتوفير اللوجستيك بمساعدة من المعنيين وكذلك إكتراء سيارة لتسهيل التنقل. وفي ذلك الصباح ذهبت لأحمل اللافتات و اللوجستيك من المكان الذي كانوا فيه وفي طريق عودتي لاحظت أن سيارة حمراء من نوع رونو تلاحقني، وبعد تأكدهم أنني حملت في السيارة اللافتات أصبحت مطاردتهم لي لصيقة إنتهت بجريمة/مؤامرة بليدة كادت تودي بحياتي، فتمت التغطية عليها بحكم جائر في حقي بسرعة قياسية دون أن يجرؤ قضاء النظام التبعي على نقاش الملف، لينفضح بعد ذلك لكل متتبع ومتسلح بتحليل علمي الهدف الحقيقي من الجزء الأول من المؤامرة وهو المحاولة الفاشلة لتلميع الصورة البشعة للقضاء القمعي الذي تسيره الأجهزة الإستخباراتية/الجلادون الذين كانوا متواجدين بقاعة المحكمة وهم من كان يلاحقني حيث صرخت في وجههم "بيننا وبينكم التاريخ، عاش الشعب.. ولن أساوم ولو حكمتم بالإعدام..." هؤلاء من ساومني بولاية القمع وهددوني لكي أغادر المدينة أو الوطن وهم يقولون "إلى ماكنتيش راضي على الوضع وماكتعتارفش بالنظام خوي البلاد دير لجوء سياسي وحنا نعاونوك، و إلى بغيتي تبقى سير تكمش فالجامعة أولا خوي المدينة أما الى بقى راسك قاصح راه حنا مخابرات ماتقدش علينا ودابا نوريوك علاش قادين..." وقبل أن يكمل تهديداته دخل رئيسه وقاطعه قائلا لي: " نتوما كتحفرو على قبركم ياك قلتو حنا قتالة ونتوما جايين، حسن لك خوي هذه المدينة، داكشي ديال التحريض فالشارع ولا للحكرة ماشي ديال هنا..." واجهت التهديد ومحاولات المساومة بسخرية سوداء جعلتهم ينظرون إلى بعضهم البعض حيث من بين ماقلت أن "سيدكم وصحابو غايهربو بطياراتهم ونتوما غادي تحصلو مع الشعب وراه وجوهكم معروفة..." 
أبناء شعبنا البطل، أحراره وثواره الشرفاء، 
لا تحزنوا فإنها محاولة يائسة لإخضاع جسد تبنى وآمن بفكرة وتضحيات ألهمت جيلا فزرعها أبناؤه بكل نكران ذات في عدة حقول، وفي غفلة من أعداء الشعب بعد ظنهم أنهم إقتطفوا كل الزهور وإستبدلوها بالأوراق الذابلة وبدؤوا في الإحتفال والإستعداد لإعلان موسم الخريف، وهم في دار " غْفْلُونْ" ما كان من جماهير شعبنا والصامدين/ات في كافة حقول الصراع الطبقي إلا أن يعلنوها بكل ربوع الوطن الجريح أنَّ الربيع لازال مستمرا ولايهمنا بأي شكل، المهم هو الفكرة والجوهرعبر الإنخراط الواعي والمنظم في الديناميات الجماهيرية لتطويرها بمضمون كفاحي تقدمي والمزيد من تفجير المعارك وتوحيدها من أجل تخنيق الأزمة على هذا النظام الذي يستعمل مختلف الأساليب للحفاظ على مصالحه ومصالح أسياده الإمبرياليين وكذلك لضمان إستمراره وهو مقتنع أن نهايته حتمية، ولنا في النضالات والإنتفاضات الشعبية خير دليل (الحسيمة، إمزورن، بوكيدارن، القنيطرة، تيفلت، سيدي يحيى، سيدي بيبي، عين الدفالي، إيمضر، أكوراي، أزيلال، بني ملال، القصر الكبير، مراكش، العرائش،....) بؤر على بؤر تراكم نحو التحرر، ولنا أيضا في نضالات الإطارات المكافحة عبرة (المعارك البطولية للحركة الطلابية وإطارها العتيد أوطم، لجان المعتقل، اللجنة التحضيرية للجنة الجهوية للدفاع عن المعتقلين السياسيين، لجان عائلات المعتقلين السياسيين، الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلة، تنسيقية الأساتذة المتدربين، تنسيقية التقاعد، الأطر التربوية، لجان الفراشة، لجان السكن، تنسيقية الممرضين، اللجان الشعبية ضد الحكرة...) هاته التنظيمات الذاتية المناضلة كشفت المكشوف عن نقابات و أحزاب كرتونية إحترقت سابقا وستكنس لاحقا. في هذا السياق سيشهد التاريخ والشعب أن أحرارا و حرائر تشبتوا بالرحم الذي أنجبهم وحافظوا على إستمرارية أهدافه شكلا ومضمونا، ولو في مواقع محدودة حيث ظل علم حركتنا المجيدة يرفرف عاليا في الميدان فاضحا للخرفان، يغض مضجع النظام الجبان ومن للعهد خان...
يتبع... 




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.