آخر الأخبار :

تفاصيل اعتقال ناصر الزفزافي واستنطاقه كما رواها لمحاميه


بعد اربعة ايام من الحراسة النظرية والاستنطاق البوليسي العنيف سمح القاضي للمحامي والمناضل  سعيد بنحماني بلقاء احد قادة الانتفاضة الشعبية بالريف ناصر الزفزافي والتحدث معه . وقال المحامي إن  الزفزافي تعرض لإصابات مختلفة في جسمه أثناء اعتقاله بالحسيمة، وتلقى العلاجات عنها بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء. كما أخبره أنه تعرض للضرب على مستوى عينه اليسرى، حوالدليل وجود علامات تظهر كدمة أسفل العين، كما شج رأسه، حيث تم رتق جرحه، بالإضافة إلى تعرضه لتوعك على مستوى الضلع بالجهة اليسرى. نافيا في الوقت ذاته أن يكون الزفزافي أصيب بكسر في أنفه.
وأضاف بنحماني أنه بناء على طلب من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة، فقد قررت غرفة الجنايات لدى محكمة النقض تفعيل الفصلين 271 و 272 من القانون الجنائي، لتمنح القرار بإحالة المعتقلين قادة حراك الريف على محكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
ويمنع القانون المغربي التهديد او ممارسة اي نوع من التعذيب على المعتقلين اثناء الحراسة النظرية كما لاتقبل المحاضر الموقعة في هاته الظروف لدى المحكمة .
وارتباطا بتفاصيل اعتقاله واستنطاقه نقل موقع أنوال بريس على لسان المحاميين رشيد بلعلي وانور بلوقي عن لجنة الدفاع مايلي :
 
"بعد لقاء الاستاذين رشيد بلعلي وانور بلوقي مع ناصر الزفزافي والذي امتد (اللقاء) لازيد من ساعة، كشف الزفزافي انه تم اعتقاله صبيحة الاثنين قرب شاطئ “ارحاش” من منزل احد النشطاء الذي هو معتقل معه الان. وأوضح ناصر انه هاجمه العشرات من مختلف افراق القوات العمومية، بطائرة هيلوكبتير والسيارات الرباعية الدفع، وتعرض لاعتداء معنوي ومادي شنيع، نتج عنه شق في رأسه، وكدمة اسفل عينه وألم أسفل الظهر، لكن هو الان في حالة صحية جيدة، بعد أن شفي تقريبا من كل تبعات العنف والتعذيب الذي تعرض له اثناء اعتقاله.
وأوضح ناصر أن عندما اعتقلوه انهال عليه احدهم بعصا خشبية هي من سببت له هذه الجروح، وبعد تصفيده شرع افراد هذه القوات في استفزاه بكلام نابي وساقط، كما شرعوا في قراءة “الصلاة والسلام” احتفالا باعتقاله.
بعد اعتقاله تم نقله الى كوميسارية الحسيمة حيث مكث هناك ما يقارب الساعة، تعرض خلالها لسيل من الشتم والاستفزاز، لكنه ظل صامدا في وجههم، وبعد ذلك تم نقله عبر مروحية الى الدار البيضاء الى مقر الفرقة الوطنية.
عند وصوله الى مقر الفرقة الوطنية لم يسجل ناصر اي اعتداء عليه، لا اعتداء لفظي ولا معنوي، والاعتداء عليه حدث فقط اثناء اعتقاله الى غايى تسليمه الى الفرقة الوطنية بالدار البيضاء.
وأبلغ ناصر عبر محاميه التحية الى اسرته الصغيرة والكبيرة، وإلى صمود الحراك وكل من يشارك في حمل مشعله، كما وجه التحية إلى كل من تضامن معه ومع رفاقه، سواء في المغرب او خارج الوطن، وطمأن عبر رسالته كل المتضامنين معه انه في حالة معنوية جيدة وسرّ كثيرا للتضامن الشعبي الواسع معه ومع حراك الريف، وأكد على انه صامد وفخور ومستمر في قناعاته النضالية حتى تحقيق كل المطالب.
ومن جهتها طالبت هيئة الدفاع بعرض موكلها على الطبيب لتحديد حجم الاعتداء الذي تعرض له."
 




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.