آخر الأخبار :

فريق "المازوط" يعلن نفسه فائزا منذ الآن !


لا يمكن لعاقل أن يفكر في إمكانية اكتفاء السلطة في البلاد بشراء تذكرة ومتابعة مباريات بطولة  القسم الوطني العاشر  للسياسة المغربية.  السلطة كان لها دائما فريقها الذي يكون دوما المرشح الأبرز للفوز بكل الألقاب : رئاسة الجهات والغرف المهنية  والبلديات الكبرى والبرلمان والحكومة...
 
قد يقع أن يخسر فريق السلطة الرهان بسبب مشاكله الداخلية أو فشل سياسة انتذاباته أو صراعات داخل المكتب المسير للجامعة الوطنية للسياسة أو ظهور فريق توفرت له شروط طارئة للمنافسة على الألقاب...لكن سرعان ما يتم بناء فريق جديد/قديم ويتم مده بكل وسائل النجاح وتتحول الأزمة إلى سحابة صيف عابرة في التاريخ الكروي/السياسي للسلطة.
 
بالأمس فشل فريق إلياس ومن معه في الفوز بلقب البطولة لمصلحة السلطة، واليوم الإستعدادات جارية على قدم وساق للدخول بفريق جديد/قديم إسمه "الأحرار وشعاره  "أغراس أغراس"  ويترأسه صاحب الحصانة المالية والإعلامية والسياسية و"المازوطية" السيد سوبر/super أخنوش.
 
الدوريات الانتخابية/الحبية الأخيرة التي نظمت بسيدي إفني والفنيدق والتي فاز فيها فريق أخنوش بسهولة فائقة تبين مدى استعداد هذا الفريق لإعادة كأس البطولة إلى بيت السلطة في الإستحقاقات القادمة لا سيما وأن مجموعة من  النجوم الكروية/الشناقة أبدت رغبتها في اللعب لهذا الفريق على غرار أصحاب المال/الشكارة الذين لم يتخلفوا لتقديم الولاء لأخنوش بعدما فهموا أنه هو  من سيدخل حلبة المنافسة بألوان السلطة. 
 
يبقى أن أي فريق آخر يريد خوض غمار هذه البطولة عليه منذ الآن أن يصرح لأعضائه ومحبيه وعشاقه أن هدفه لن يكون سوى تنشيط هذه البطولة وإضفاء نوع من الفرجة والشرعية عليها، وأنه في انتظار الإنتقال إلى بطولة احترافية حقيقية إن شاءت الأقدار أو أشياء أخرى يجب خفظ سقف التوقعات إلى أدنى المستويات حتى لا تكون الصدمة/الصفعة قوية.
 
 وفي ظل هذه المعطيات لن يكون غريبا توقع استمرار الجمهور المغربي في مقاطعته للملاعب السياسية الوطنية  وإدارة صحونه الهوائية نحو البارصا والريال للبحث عن كرة/سياسة بمواصفات ومعايير عصرية وفرجة مضمونة. 




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.