آخر الأخبار :

موقع افريك انتلجنس: غياب الملك وانقطاعه عن محيطه اثرا على اشتغال ديوانه، والمنصوري يشتكي


موقع افريك انتلجنس: غياب الملك وانقطاعه عن محيطه اثرا على اشتغال ديوانه، والمنصوري يشتكي، وقتل حياة من شأنه أن يعيد الحراك إلى الشارع..
 
نشر موقع "افريك انلتجنس" الاخباري الفرنسي، المقرب من الاستخبارات الفرنسية، مساء اليوم، بعض المعطيات عن أعطاب السلطة في المغرب في مقال تحت عنوان "عاد الهمة ولكن غياب الملك في تزايد".
 
ويقول الموقع، التابع لمجموعة "انديكو" التي يديرها الصحفي "بيير غاستينو"، ان الملك صار أكثر غيابا حتى انه قضى أكثر من 100 يوم خارج المغرب منذ بداية السنة، ولا أحد ييستطيع معرفة عدد المرات بالضبط التي تنقل فيها بين الرباط وقلعته في بيتز الفرنسية.
 
ويتابع المصدر الإعلامي انه اصبح من الصعب حتى على اقوى مستشاريه ان يصلوا اليه، بمن فيهم الطيب الفاسي الفهري، ومدير المخابرات الخارجية محمد ياسين المنصوري الذي يشتكي في مجالسه الخاصة من عدم اطلاع الملك على المذكرات les notes التي يرفعها له.
 
وحسب الموقع فإن عائلة الملك هي الأخرى يستعصي عليها الوصول اليه الا قليلا باستثناء الأميرة مريم التي تحظى لديه بمقام خاص.
 
ويضيف الموقع المتخصص في القضايا الأمنية والدبلوماسية والعسكرية ان مشاكل الطلاق مع سلمى بناني زادت من هموم الملك وانشغالاته عن مهامه، وان الهمة كان دائما صلة الوصل الوحيدة بين الملك والمغرب، و"مادته الرمادية" على حد تعبير الموقع.
 
ويقول نقلا عن مصادره ان الهمة لم يستطع تعويض غياب الملك ما اثر بشكل واضح على اشتغال الديوان الملكي..
 
ووفقا لنفس المصدر دائما فبعد تسرب مرض الهمة قرر القصر ان يقود في الخفاء حملة علاقات عامة، من تجلياتها انه عمد على ظهور الهمة الى جوار الملك يوم 2 أكتوبر في اشغال التكوين المهني بعد غياب طويل، ذلك أن آخر ظهور له يعود إلى افطار رمضاني شارك فيه مع الملك يوم 6 يونيو.
 
وعن الوضع الصحي للهمة يقول الموقع الإخباري انه اجرى عملية جراحية في الصيف الماضي ولكنه الان بدأ يتعافى..
 
وعن الحكومة يقول الموقع ان أخنوش هو الرجل القوي الفعلي في الحكومة، وأن العثماني يشتكي منه، ولكنه لم يستغل فترات الضعف الذي مر منها خلال الأشهر الأخيرة بسبب المقاطعة وكذلك بسبب الصداقة القوية بين زوجته وسلمى بناني.
 
وعن اشتغال الحكومة قال نقلا عن مصادره ان الحكومة تشتغل ببطء شديد، وان كل القرارات يجب أن ترفعها الى الملك رغم كثرة القضايا المستعجلة. فالاحتقان الذي أعقب موجة الغضب من قتل البحرية الملكية للطالبة المهاجرة حياة من شانه أن يعيد الحراك إلى الشارع، ناهيك عن ظهور المزيد من المظاهرات حول بيع الأراضي العمومية وغياب الماء الصالح للشرب، وغياب خدمات التطبيب..




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.