آخر الأخبار :

عتابي على الرفاق : من الشاون إلى ...


ترددت كثيرا رفاقي في البوح لكم صراحة عما يخالجني بخصوص مال ملف شهيدنا ايت الجيد محمد بنعيسى من غضب و عتاب ولوم ................إلخ ، لكن الجمود الذي نستشعره جميعا دفعني إلى عتاب نفسي أولا و عتاب رفاقي في اللجنة ، و عتاب كل رفاق و أصدقاء الشهيد ايت الجيد محمد بنعيسى ، و دفعني أيضا للتساؤل :
• هل الزخم و الحماس و التعبئة التي رافقت الذكرى العشرين للشهيد ، كانت رد فعل ل....................؟
اعتقدت لحظة تشكيل اللجنة بلقاء شفشاون ، أنها لحظة المصالحة مع أنفسنا و مع شهيدنا ،- لأنه الأكيد أننا كنا مقصرين اتجاه شهيدنا- ، و آمنت أنها بداية التعاطي الحقيقي مع ملف الشهيد في أبعاده المختلفة : سياسيا و حقوقيا .....إلخ ، خاصة و أن تركيبة اللجنة ضمت خيرة المناضلين الذين أنجبتهم تجربة القاعديين التقدميين ، مناضلون لهم تاريخهم و رمزيتهم و لهم مكانتهم في النسيج السياسي و الحقوقي المغربي ، كما لهم أيضا احترام و تقدير كل من يعرفهم ، و تعززت هذه الامال عندما لمسنا الحماس الذي بدأت به اللجنة عملها : لقاءات متتالية ، مواظبة الرفاق على حضور الاجتماعات ، توسيع دائرة المشاركة ..................إلخ ، فكانت نتيجة تضافر جهود المناضلين هي تخليدنا للذكرى العشرين لشهيدنا بمدينة الرباط ، و التي وضعت شهيدنا في الحجم الذي يستحقه ، فكانت الذكرى متميزة على جميع المستويات و الأبعاد ...................
و اعتقدنا حينذاك أننا كطائر الفنيق ننبعث من رماد ، لكن و بمجرد انتهاء الذكرى بدأنا نلمس الفتور الذي دب بين أعضاء اللجنة ، و امنا أن ما يجمعهم ( الشهيد و مصير ملفه لا أقل و لا أكثر حتى لا يؤول الكلام ) أكبر من أي حزازات شخصية أو حسابات سياسية و اعتقدنا أنها سحابة صيف لا أقل و لا أكثر ،و عندما كان الرفاق يتساءلون عبر صفحات التواصل الاجتماعي عن المستجدات و موعد للقاء......إلخ ، لم يعرهم الرفاق في اللجنة اهتماما أو تكون اجاباتهم مبهمة و فضفاضة و عندما استدعي الرفيق الخمار للمحكمة ، قلنا أنها لحظة التحرك ، لحظة نجسد من خلالها أن محطة الرباط كانت البداية و ليست النهاية ، غير أنه ـ و كالعادة ـ كان تعاطينا مع الموقف محتشما لم يتجاوز التضامن اللفظي عبر الفايسبوك أو عبر الهاتف ، و بدت اللجنة و كأنها غير معنية بالقضية ...................................
ربما الكلام يطول في هذا الباب ، لكنني طرحته لاستفزازكم رفاقي ، أملا أن نجيب على تساؤلات كثيرة تقلقنا و تؤرقنا و أملا أن نضع شهدينا و ملفه في المسار الذي نرضاه له .
فماذا ستختارون لشهيدكم ؟
Mohamed El Metougui




نشر الخبر :
عدد المشاهدات
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية.