آخر الأخبار :

قوس قزح: طلبة أطباء وأساتذة..

كنت في صحوي، وما زلت أطارد الحلم وتحقيق تلك الرؤيا.. وأنا، أتأمل من نافدة حياتي تلك الخطى المتعثرة التي تشبه أمواج السّراب في صحراء العدم. أحلم بتنظيف جسدي من أوحال هذا المستنقع اللعين الذي يتسع باستمرار وبإصرار لافت.. هذا المستنقع، أضحى هماً ثقيلا، من الهموم الكثيرة، لأقراني وأحفادهم..
بدت روائح مستنقعنا المغربي زوابع وصرخات متنوعة تلوث أفق حاكميه.. وتشعرك بالاختناق بالدّوار من كثرة الطواف على نفس المطالب.. وتحتم على شعبنا التفكير في كيفية فك كماشة المتسلطين المستبدين على أقواس قزح..
على طول مسار الأحداث، وكلما حاولت هذه الشّخصيات الانفصال عن فضائها عادت إليه؛ لكن لابد للدائرة من أن تنفتح، ولابد للحلم من أن يلامس الواقع، ولو في لقاء يتيم، ليستمر الحلم، وليكسر الصّمت ويتم الحديث عن هذا الجنين..
جنين الثورة عن المألوف، عن الخوف المتربص بنا في كل مناحي المستنقع.. ثورة تحمل بين أحشائها آمالا عريضة.. كما فعل أصحاب الوزر البيضاء... طلبة أطباء وأساتذة..
سعيد تيركيت
الخميسات 20 / 01 / 2016





نشر الخبر :
نشر الخبر : موقع ينايري
عدد المشاهدات
عدد التعليقات :
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاته،وتجنب استعمال الكلمات النابية أو الحاطة للكرامة الإنسانية،.