آخر الأخبار :

أكتب واليوم هو 8 مارس 2013 من تونس حيث تحتفل البلاد بيوم المرأة العالمى وقد تلقيت دعوة من رئيس الدولة د. منصف المرزوقى لحضور حفل تكريم المرأة بقصر قرطاج.

دهشت، فأنا لم أتعود أن أتلقى دعوات من أى رئيس دولة أو حكومة فى بلادنا، فهل تمثل هذه الدعوة شيئا متغيرا بالنسبة لحقوق المرأة التونسية بعد الثورة، رغم كل ما نسمعه عن الضربات الشديدة التى تتلقاها من القوى الدينية الحاكمة.

كما جاءتنى الدعوة أيضا للتحدث فى مؤتمر افتتاح أول قناة فضائية للنساء فى تونس وبلاد حوض المتوسط، وتشمل بلادا كثيرة من تونس إلى فرنسا وإيطاليا، بل أيضا فنلندا.

فى كلمتى فى هذا المؤتمر، قلت إننا نعيش فى عالم وليس فى ثلاثة عوالم، وأن هذا العالم يحكمه نظام واحد طبقى أبوى عنصرى استعمارى عسكرى، يستخدم الأديان لقهر النساء والفقراء، وأن قضية تحرير المرأة فى بلادنا أو أى بلد آخر، ترتبط ارتباطا وثيقا بتحرير الوطن كله من الاستعمار الخارجى والاستبداد الداخلى والتجارة بالدين فى مجال السياسة والحكم، وأنه لا تحرير لهذا النظام العالمى القاهر إلا بالثورات الشعبية الكبرى كما حدث فى مصر وتونس وأيضا حركة احتلوا وول ستريت فى أمريكا وحركة سان بول فى إنجلترا وغيرها من الثورات الشعبية الأخيرة، والتى سوف تستمر رغم الضربات التى توجه لها.

شاركت المرأة التونسية فى الثورة ودفعت من دمها من أجل تحرير نفسها وتحرير وطنها ولا تزال تدفع الثمن باهظا مثلها مثل المرأة المصرية، لكن تلقت المرأة التونسية والمصرية الضربات من التيارات الدينية التى صعدت إلى الحكم ويحاولون إعادة المرأة إلى القرون الوسطى، ما أراه الآن فى تونس أن المرأة التونسية مثل أختها المصرية واصلت الثورة والاحتجاج على هذه القوة الداخلية الدينية المدعمة بقوى خارجية.

المرأة التونسية سبقت المرأة المصرية فى الحصول على مكاسب اجتماعية وقانونية داخل الأسرة وخارجها بفضل نضالاتها الطويلة على مدى السنين والتى أدت إلى قانون جديد للأسرة يلغى بعض البنود القديمة منذ العبودية، ومنها تعدد الزوجات وحق الرجل فى الطلاق بإرادته المنفردة.

فى زيارة لى لتونس منذ سنين كثيرة، فى عصر الحبيب بورقيبة، أجرى مسؤول إعلامى حوارا معى، سألنى فيه هذا السؤال:

كيف ترين المرأة التونسية فى عصر بورقيبة؟

كنت ألاحظ فى ذلك الوقت كيف يرفع الإعلام فى تونس، مثله فى مصر وفى البلاد العربية، رئيس الدولة إلى مصاف الآلهة فأصبح بورقيبة هو السبب الوحيد فى تحرر المرأة التونسية.

فى هذا الحوار قلت إن جهود المرأة التونسية على مدى العقود والسنين هو الذى حررها لأن رئيس الدولة لا يحرر شعبا.

بالصدفة شهد بورقيبة هذا الحوار على الشاشة، فغضب غضبا شديدا، كيف لم يجعلنى هذا المسؤول أن أعترف بأن الحبيب بورقيبة هو محرر المرأة التونسية.

بالأمر المباشر استدعى بورقيبة هذا المسؤول وصفعه على وجهه، ثم أصدر قرارا بخلعه من منصبه، كما أصدر أمرا بأن نوال السعداوى غير مصرح لها بدخول تونس واستمر هذا القرار سائدا فى عهد بن على.

تصورت وأنا أهبط إلى مطار تونس بعد كل هذه السنين أن البوليس سوف يعتقلنى، لكننى دخلت واستقبلت بحفاوة شديدة من شباب وشابات الثورة التونسية.

علمت أن النساء فى تونس يمثلن 27 فى المائة من المجلس التأسيسى الذى سوف يضع البرلمان، مما يشير إلى أن المرأة التونسية رغم كل الضربات التى توجه لها من الحكم الدينى فإنها تستمر فى النضال بكل قوة.

نوال السعداوي

الثلاثاء 12 مارس 2013 - 15:08:05 / عدد التعليقات :

Le torchon brûle depuis quelques mois entre patrons et ouvriers du secteur agricole. Et pour cause, une vague de grèves organisées par les syndicats. Un mouvement social qui n'a, selon les patrons, aucune justification. La presse économique parle de grèves sauvages et de sabotage de la production et, pire, de manipulation. Un quotidien est même allé jusqu'à condamner des ouvriers grévistes d'avoir poussé un investisseur étranger au suicide.
Sous l'égide de l'APEFEL (Association professionnelle des producteurs et exportateurs des fruits et légumes), plusieurs réunions ont eu lieu depuis décembre dernier et ont rassemblé les investisseurs agricoles, producteurs et exportateurs.
Selon un communiqué des patrons, l'investissement agricole souffre, d'incompatibilité avec le code du travail , des pressions de la CNSS (Caisse nationale de sécurité sociale), les impôts indirects, l'absence de formation du personnel et enfin, la fin de l'exonération fiscale du secteur qui se profile à l'horizon. Les professionnels comptent, par ailleurs, faire pression sur les responsables pour maîtriser, voire réduire leurs coûts sur ces bases-là, en plus de mener des campagnes de lobbying pour le retardement de l'abolition de l'exonération fiscale de l'activité agricole. Les mouvements de grève, coïncidant avec la campagne de pression menée par le patronat, tombait visiblement mal.
Les syndicats, pendant ce temps-là..
En décembre 2012, la Fédération nationale du secteur agricole (FNSA), syndicat agricole le plus représentatif dans la région du Souss, a lancé une campagne nationale pour l'abolition de la discrimination dans les revenus des ouvrières et ouvriers agricoles. En effet, au Maroc, le salaire minimum agricole (SMAG) est inférieur de 40 % au SMIG, pratiqué dans l'industrie et les services.
Selon Mohamed Hakech, secrétaire générale de la FNSA, « la campagne consistait en des grèves, des manifestations et sit-in auxquels ont participé des milliers de travailleurs agricoles. Car 2012, qui touchait à sa fin, était l'année ou le gouvernement comptait déclencher le processus de réduction de l'écart entre les revenus des ouvriers agricoles et ceux du reste des secteurs, mais qui n'a entamé aucun chantier à ce propos ».
En plus des revenus discriminatoires, le syndicat relève un certain nombre d'engagements non-respectés de la part des patrons du secteur, notamment ceux les plus élémentaires et contenus dans le code du travail, comme l'établissement de contrats de travail, la remise d'attestations de salaire, la santé du travail ou encore un transport décent assuré aux travailleurs (voir ci-bas le documentaire de la vidéaste Souad Guennoun sur l'agro-business dans le Souss). Le FNSA, affiliée à l'Union marocaine du travail (UMT) s'indigne également de la non-inscription des travailleurs à la CNSS, malgré que les patrons retranchent les cotisations salariales et la fin des retards dans le versement des salaires . De plus, la plupart des cas de fermeture de plantation pour cause de faillite ne se font pas selon la loi, selon le même syndicat.

الاثنين 11 مارس 2013 - 22:37:47 / عدد التعليقات :

رويترز

حذرت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها مسؤولي الصحة في الولايات الأميركية، وعلى المستوى المحلي، من إصابات محتملة بفيروس قاتل لم يشاهد من قبل في البشر أصاب حتى الآن 14 شخصا وأودى بحياة ثمانية.

وأضافت المراكز في تقريرها الأسبوعي عن نسبة انتشار المرض وحالات الوفاة أن معظم الإصابات حدثت في الشرق الأوسط,, ولكن تحليلا جديدا لثلاث حالات مؤكدة للعدوى في بريطانيا يشير إلى إمكان انتقال الفيروس من شخص لآخر وليس من الحيوانات إلى البشر.

والفيروس الجديد من الفيروسات التاجية "الإكليلية" وهو جزء من نفس العائلة من الفيروسات مثل البرد الشائع ومرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس) الذي ظهر لأول مرة في آسيا عام 2003, والفيروس الجديد ليس مثل سارس ولكنه مشابه للفيروسات التي عثر عليها في الخفافيش. وحتى الآن لم يتم الإبلاغ عن حالات إصابة بهذا الفيروس في الولايات المتحدة.

ووفقا لتحليل المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها فإن الإصابات في بريطانيا بدأت برجل يبلغ عمره ستين عاما كان قد سافر في الآونة الأخيرة إلى باكستان والسعودية وأصيب بمرض في الجهاز التنفسي يوم 24 يناير/ كانون الثاني 2013.

وقالت المراكز إن الأشخاص الذين يصابون بمرض حاد في الجزء الأسفل من الجهاز التنفسي خلال عشرة أيام من عودتهم من شبه الجزيرة العربية أو دول مجاورة لابد وأن يستمروا في تقييم حالتهم وفقا للخطوط الرئيسية الحالية.

وأشارت إلى ضرورة انتباه الأطباء إلى المرضى الذين يصابون بعدوى ليس لها تفسير في الجهاز التنفسي في غضون عشرة أيام من عودتهم من شبه الجزيرة العربية أو دول مجاورة, وأنشأت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها موقعا خاصا على الإنترنت بشأن هذه العدوى.

وتشمل أعراض الإصابة بالفيروس الجديد مرضا حادا جدا في الجهاز التنفسي مع ارتفاع درجة الحرارة وسعال وصعوبة في التنفس, ولم تصدر المراكز الأميركية ومنظمة الصحة العالمية قيودا على السفر متصلة بهذا الفيروس.

الاثنين 11 مارس 2013 - 22:33:00 / عدد التعليقات :